فيلم “الرحلة إلى غيونغجو” يستعد لطرحه المرتقب في دور العرض.
“الرحلة إلى غيونغجو” فيلم عائلي عن الانتقام يتناول قصة أم وبناتها الثلاث اللواتي ينطلقن في رحلة “قاتلة” بعد ثماني سنوات من الانتظار، من أجل ابنتهن الصغرى غيونغ جو التي لم تعد من رحلة مدرسية.
قبل طرح الفيلم، كشف فريق الإنتاج عن ثلاث نقاط تستحق الترقب:
1. جاذبية النوع السينمائي في كسر قالب قصة الانتقام التقليدية
بدلاً من التركيز فقط على انتصار الخير على الشر أو مشاهد الأكشن، يمزج “الرحلة إلى غيونغجو” بين توتر أفلام الإثارة وروح الفكاهة والعناصر العائلية. فحتى أثناء اختطاف شخص وحشره في صندوق السيارة، تنشغل الأم وبناتها الثلاث بالتفكير في وجبتهن التالية ويصرخن عند رؤية حشرة صغيرة. هذا التناقض بين عائلة عادية لم تؤذِ أحداً من قبل وبين تنفيذها للانتقام بطريقة محسوبة لكن غير متقنة يخلق خطاً درامياً يصعب توقعه.

2. الكيمياء بين طاقم الفيلم
هذه الديناميكية العائلية المميزة يجسدها طاقم التمثيل بشكل أوضح. تتقمص لي جونغ إيون (Lee Jung Eun) شخصية أوك سيل، الأم التي يستهلكها الحزن والغضب بعد فقدان ابنتها، بينما تؤدي كونغ هيو جين (Kong Hyo Jin) دور جانغ جو، الابنة الكبرى التي تضع عائلتها فوق كل اعتبار. أما بارك سو دام (Park So Dam) فتؤدي دور يونغ جو، الابنة الثانية التي تتصرف بحساب دقيق، بينما تجسد لي يون (Lee Yeon) شخصية دونغ جو، الابنة الثالثة التي تندفع إلى الفعل دون تفكير.
وتنضم إلى رحلة العائلة طبقة إضافية مع بيون يو هان (Byun Yo Han)، الذي ينضم إلى طاقم الفيلم بدور بايك سانغ هيون، الرجل الذي انتظرته العائلة ثماني سنوات. من خلال تحول بصري لافت وشخصية مشحونة، يبني علاقة متوترة مع النساء الأربع.
3. الحب العائلي وراء الانتقام
لا يكتفي “الرحلة إلى غيونغجو” بمعاقبة الجناة، بل يصور أفراد العائلة الأربعة، الأم وبناتها، وهم يواجهون جراحاً دفنوها لسنوات ويواسون بعضهم بعضاً في طريقهم نحو وجهتهم.
من خلال قصة من فقدوا فرداً عزيزاً من عائلتهم وتحملوا مأساة للمضي قدماً من جديد، يُنتظر أن يصور الفيلم استمرار الحياة بعد الفقد وتماسك العائلة.
من المقرر أن يُعرض فيلم “الرحلة إلى غيونغجو” في دور السينما الكورية في 26 أغسطس.
في الأثناء، شاهدوا كونغ هيو جين في “A Bona Fide Killer” أدناه:
وشاهدوا أيضاً لي جونغ إيون في “A Hundred Memories“:
المصدر (1)
المصدر: soompi