٣ أسباب تجعل مسلسل «القصر الشرقي» لنام جو هيوك وروه يون سيو وتشو سيونغ وو عملًا يستحق المشاهدة

الإعلانات

ينطلق اليوم عرض المسلسل الأصلي من نتفليكس (Netflix) بعنوان «القصر الشرقي» (The East Palace).

يتتبع «القصر الشرقي» قصة غو تشون (Nam Joo Hyuk)، الذي يستطيع العبور إلى عالم الأشباح، وسينغ غانغ (Roh Yoon Seo)، وهي وصيفة في البلاط تملك القدرة على سماع الأشباح، بعد أن يستدعيهما الملك (Cho Seung Woo) لكشف أسرار القصر الملعون.

وقبيل العرض، كشفت نتفليكس عن ثلاثة أسباب رئيسية لمتابعة المسلسل:

١. طاقم تمثيل بارز يتصدره نام جو هيوك وروه يون سيو وتشو سيونغ وو

يؤدي نام جو هيوك دور غو تشون، الرجل القادر على التنقل بين عالم البشر وعالم الأشباح. وقال متحدثًا عن الدور: «بينما كنت أتخيل الأشباح والعالم الغريب الذي تعيش فيه وأجسّده، كنت أفكر باستمرار في كيفية جعل كل ذلك يبدو حيًا ومقنعًا للمشاهدين.»

وبما أن غو تشون يقاتل الأرواح بسيفه، يمكن للمشاهدين أيضًا انتظار مشاهد حركة مثيرة.

وتؤدي روه يون سيو دور سينغ غانغ، الوصيفة التي تسمع الأشباح. وقالت: «قضيت وقتًا طويلًا في التفكير في طبيعة الملك وغو تشون، وما تمثله سينغ غانغ لكل منهما، والمشاعر التي تحملها تجاههما.»

أما تشو سيونغ وو فيؤدي دور الملك المصمم على مطاردة روح قوية تكمن في الهاوية. وأوضح قائلًا: «كان أصعب جزء هو تجسيد ملك تبقى أفكاره الحقيقية مخبأة خلف طبقات متعددة من الأقنعة.»

يضم المسلسل أيضًا طاقمًا مساندًا قويًا يشمل كواك دونغ يون (Kwak Dong Yeon) وجانغ يونغ نام (Jang Young Nam) وتاي إن هو (Tae In Ho) وهوانغ يونغ هي (Hwang Young Hee) وهونغ سيو جون (Hong Seo Joon) ولي هونغ ناي (Lee Hong Nae)، وهم يثرون غموض القصة وتوترها.

٢. فريق إبداعي يمنح عالمًا خياليًا فريدًا نبض الحياة

من أبرز ملامح العمل أيضًا الفريق الإبداعي الذي يقف خلفه. فقد تعاون المخرج تشوي جونغ غيو، صاحب مسلسل «القاضي الشيطان» (The Devil Judge)، مع الكاتبتين كوون سو را وسيو جاي وون، مؤلفتي «بولغاسال: أرواح خالدة» (Bulgasal: Immortal Souls) و«الضيف» (The Guest)، لصنع لغز خيالي يمتد عبر عالمين متصلين: عالم البشر وعالم الأشباح.

وللتمييز بين العالمين، أوضح تشوي جونغ غيو أنه منح كلًا منهما هوية بصرية خاصة عبر ألوان مختلفة، فجاء عالم البشر بدرجات زرقاء باردة، بينما غُمر عالم الأشباح بظلال حمراء تنذر بالشؤم.

وكشفت الكاتبتان أيضًا أن كثيرًا من الكائنات الخارقة التي تظهر في المسلسل مستوحاة من الفولكلور والأساطير الكورية. ومع أن بعض قدراتها عُدّلت لتلائم القصة بشكل أفضل، فقد اختير كل شبح بعناية ليؤدي دورًا ذا معنى في تطور اللغز.

٣. إنتاج متقن ومشاهد حركة مشوّقة

يتمثل السبب الأخير في الإنتاج الغني بالتفاصيل، الذي يمزج الجماليات الكورية التقليدية بعناصر الخيال لخلق عالم غامر.

من جمال القصر الملكي الأنيق إلى الأجواء المقلقة لعالم الأشباح، يَعِد المسلسل بتباينات بصرية لافتة. أما مشاهد الحركة، وخصوصًا تلك التي تتمحور حول تعاون غو تشون وسينغ غانغ، فتجمع بين تصميم حركي ديناميكي والمؤثرات البصرية وتصوير مبتكر ومونتاج أنيق، لتقدّم المشهد والأثر العاطفي معًا.

وبفضل الإضاءة والموسيقى والأزياء التي تكمّل الأجواء، يمنح الإنتاج عالم «القصر الشرقي» حضورًا حيًا، ويعزز مزيجه من الغموض والخيال والحركة.

ومن المقرر أن يُعرض «القصر الشرقي» في السابع عشر من يوليو الساعة الخامسة مساءً بتوقيت كوريا.

المصدر (1)

المصدر: soompi

Exit mobile version