نسب تشونغها (Chungha) العائلي الرفيع يلفت الأنظار متأخرًا
لم تتفاخر بذلك يومًا.
لفتت القصة العائلية الاستثنائية للمغنية المنفردة تشونغها (Chungha) الأنظار بعدما اكتشف مستخدمو الإنترنت أن جدها لأمها كان، بحسب ما ورد، ناشطًا في حركة الاستقلال وناشطًا في حركة الديمقراطية.
ورغم هذه الخلفية العائلية اللافتة، نادرًا ما سلّطت تشونغها الضوء عليها خلال مسيرتها الفنية، ما جعل كثيرًا من المعجبين، بحسب التقارير، لا يعرفون قصة جدها.

وبحسب معلومات متداولة عن عائلتها، شارك جد تشونغها لأمها في حركة الاستقلال الكورية، وخدم خلال الحرب الكورية، ثم شارك لاحقًا في حركة انتفاضة 18 مايو الديمقراطية.
وما أثار إعجاب المعجبين بشكل خاص هو موقف تشونغها تجاه تاريخ عائلتها. فبدلًا من التحدث كثيرًا عن إنجازات جدها، انتابها، بحسب ما ورد، قلق من عدم معرفتها الكافية بتجاربه وبالتاريخ الكوري لتتحدث عنهما بدقة.
وخشية أن ترتكب خطأ في الحديث عن مواضيع بهذه الجدية بمعرفة سطحية فقط، بدأت بدراسة التاريخ الكوري بنفسها، إلى أن حصلت في النهاية على المستوى الأول، وهو الأعلى، في اختبار الكفاءة في التاريخ الكوري.
وبعدما أمضت جزءًا كبيرًا من طفولتها في الولايات المتحدة، مرّت بظروف صعبة قبل أن تسعى لاحقًا لتحقيق حلمها بأن تصبح مغنية. وبعد أن حظيت بالاهتمام من خلال فرقة آي أو آي (I.O.I)، نجحت في ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز المغنيات المنفردات في جيلها. ورغم نجاحها، كانت عائلتها، بحسب ما ورد، من أولى أولوياتها بعد أن بدأت بكسب المال. وسبق أن كشفت تشونغها أنها استخدمت أرباحها لسداد ديون عائلتها، في ما يعكس شعورها بالمسؤولية تجاههم.

ومع الاهتمام المتجدد الذي تحظى به قصة جدها حاليًا، أُعجب المعجبون بشكل خاص بأن تشونغها لم تستغل خلفيتها العائلية الرفيعة للترويج لنفسها. بل ذهبت إلى حد دراسة التاريخ بجدية لتفهم بشكل صحيح الإرث الذي تنتمي إليه قبل الحديث عنه علنًا.
المصدر: koreaboo



