تعرّضت هاندونغ (Handong) عضوة فرقة دريم كاتشر (DREAMCATCHER) لانتقادات واسعة بعد مشاركتها في ترند وُصف بأنه عنصري.

في مطلع يونيو، لفت ترند منتشر على مواقع التواصل الصينية انتباه روّاد الإنترنت حول العالم.
ظهرت في مقاطع الفيديو لعبة على شكل دمية لتفريغ التوتر تُعرف باسم «بيبي ناتاشا» (Baby Natasha)، وهي تُضرب وتُطعن في الرقبة وتُعامَل بعنف بطرق مختلفة. وأثار الأمر جدلاً لأن الدمية الظاهرة كانت دائماً سوداء البشرة، رغم أن «بيبي ناتاشا» متوفرة بدرجات لون بشرة أخرى.
وبعد ذلك، نُشرت على الإنترنت مقاطع من مواقع التواصل الصينية تُظهر أشخاصاً مع أطفال سود حقيقيين يشيرون إليهم باسم «بيبي ناتاشا» ويعاملونهم بطرق متعددة، ما زاد من حدة الغضب.
يُعدّ هذا السلوك معادياً للسود، إذ تعكس الأفعال التي تُمارَس على الدمى تجريد الأطفال السود من إنسانيتهم في نظر من «يلعبون بها».
في 21 يونيو، نشرت هاندونغ منشوراً على إنستغرام تضمّن صورة تظهر فيها وهي تمسك دمية «بيبي ناتاشا» من رأسها وتضحك أثناء التقاط الصورة.
وسرعان ما تبع ذلك ردّ فعل غاضب، إذ قال كثيرون إنهم يشعرون بالخجل من تصرفها، بل فكّر بعضهم في التوقف عن متابعتها.
بعد ردود الفعل الغاضبة، نشرت هاندونغ منشوراً اعتذرت فيه عن تصرفها وحذفت الصورة من مجموعة الصور.
ومع ذلك، لم يقتنع بعضهم بالتبرير الوارد في اعتذارها، مشككين في أنها لم تكن على دراية بحقيقة الأمر.
المصدر: koreaboo