5 أسباب رائعة لزيارة بوسان هذا الصيف

الإعلانات

إذا كانت سيول هي نيويورك كوريا الجنوبية، فإن بوسان هي لوس أنجلوس فيها. مدينة مليئة بالشواطئ والمعابد وأطيب المأكولات البحرية الطازجة التي ستتذوقها على الإطلاق، بوسان وجهة صيفية لا يمكن تفويتها.

سواء كنت متسلق جبال يبحث عن مسارات صعبة، أو من عشاق الشواطئ تبحث عن الرمال والأمواج، أو من المهتمين بالتاريخ الكوري وتريد استكشاف المعابد المهيبة المختبئة بين الجبال المحيطة، فإن هذه المدينة الساحلية تلبي جميع الأذواق.

إليك 5 أسباب تجعل “مدينة الغد” في كوريا تستحق المرتبة الأولى في خطة سفرك هذا الصيف.

1. شواطئ، شواطئ، والمزيد من الشواطئ التي يمكن زيارتها في بوسان

على الرغم من أن بوسان لا تستطيع التباهي بمنتجعات شاطئية عالمية المستوى أو منافسة الجمال الأبيض لرمال دول جنوب شرق آسيا الأخرى، إلا أن المزيج الفريد بين المدينة والساحل هو ما يجعل الرحلة تستحق العناء. في منطقة هايوندي الشهيرة، يمكنك استئجار عوامة، والاستمتاع بأشعة الشمس، ورمي قرص الفريسبي تحت ظل مجمع بارك مارينا الجذاب بصرياً.

يتميز شاطئ هايوندي بأجواء نابضة بالحياة تجذب السكان المحليين والسياح على حد سواء. ويُعرف بممره الخشبي الصاخب، حيث يمكنك الاسترخاء على الرمال الذهبية، وتناول الطعام في العديد من المطاعم الراقية، والاستمتاع بمجموعة من البارات الشاطئية. ومع غروب الشمس، تنبض الحياة الليلية بالموسيقى والترفيه، ويمكنك تجربة سحر مهرجان بوسان البحري، حيث يتحول الشاطئ إلى مركز للأنشطة والعروض والألعاب النارية، صانعاً ذكريات لا تُنسى على خلفية الساحل الخلاب.

وعلى بُعد محطات مترو قليلة فقط، يتمتع شاطئ غوانغ-آلي بأجواء هادئة تجعله المفضل على شاطئ هايوندي المزدحم. هنا يمكنك الاستمتاع بأشعة الشمس، وتناول الطعام في أحد المطاعم اللذيذة على شارع الشاطئ الرئيسي، والاحتفال حتى ساعات الصباح الأولى، ثم العودة بضع أمتار إلى الشاطئ الرملي لإطلاق الألعاب النارية أثناء الاستمتاع بعرض الإضاءة الليلي لجسر دياموند.

إذا كنت تتوق إلى مزيد من العزلة، فإن شاطئ دادايبو وشاطئ سونغجونغ المتاحان بوسائل النقل العام هما خياران مرغوبان بنفس القدر. هذه المواقع الهادئة خيارات رائعة لرحلة عائلية أكثر استرخاءً أو خرجة مع الأصدقاء.

سواء كنت ترغب في الاسترخاء تحت الشمس مع 700,000 صديق، أو الخروج لقضاء فترة بعد الظهر للاستمتاع بأشعة الشمس والبقاء حتى شروقها بشكل غير متوقع، أو قضاء وقتك في بيئة أكثر هدوءاً، فإن مجموعة شواطئ بوسان الممتازة تستحق بالتأكيد كل هذه الضجة.

2. المعابد والمسارات

سيجد كل من المتسلقين وعشاق البوذية الكثير ليُعجبوا به عند خوض المغامرة في أحد مسارات المشي الجبلية العديدة في بوسان. فالعديد من المعابد الرائعة في هذه المدينة مخفية داخل الجبال المحيطة أو على قممها أو عند سفوحها.

اصعد المسارات الشاقة لجبل جانغسان ولن تكافأ فقط بمناظر خلابة للمدينة، بل أيضاً ببقايا من الحرب الكورية (بما في ذلك تحذيرات الألغام، وهي ليست بقايا تاريخية بل تحذيرات حقيقية).

في منتصف الطريق، ستصادف معبد سونغبوك، وهو معبد صغير لكنه مزخرف بشكل جميل ويحتوي على تمثال بوذا ذهبي كبير ستراه يطل من بين الأشجار قبل أن ترى المعبد نفسه.

عند سفح جبل جانغسان يقع معبد هيدونغ يونغ-غونغسا المفضل لدى السياح (المعروف بـ”معبد الماء”)، ويقع مباشرة على الساحل الوعر لبحر اليابان. هذا المعبد هو واحد من أكثر الأماكن هدوءاً وجمالاً في بوسان – وهذا ليس سراً، لذا استعد للحشود التي تتوافد هنا كل عطلة نهاية أسبوع. وكبديل، يضم جبل غومجونغ أكثر المسارات تحدياً في بوسان كما يحتضن معبدي بومو-سا وسوكبول-سا الرائعين.

إذا بدت لك فكرة تسلق جبل أقرب إلى العمل من المتعة، فإن منتزه إيغيداي الطبيعي يوفر مناظر خلابة بوتيرة أكثر هدوءاً. بشكل عام، إن المناظر الخلابة من قمم الجبال إلى جانب جمال المعابد المختلفة المخبأة بين الغابات والحدائق الخضراء يكفي لإغراء أي ساكن من سيول للقيام برحلة في عطلة نهاية الأسبوع نحو الجنوب.

3. قرية غامتشون الثقافية

كانت غامتشون يوماً ما حياً عشوائياً على سفح التل يسكنه آلاف اللاجئين من الحرب الكورية في منازل مؤقتة مصنوعة من الصخور والخشب والمعادن المُعاد تدويرها. وبسرعة قدوم الزمن، أصبح هذا المجتمع الفريد ملاذاً للسياح حاملي عصي السيلفي.

وقد بُنيت القرية على الأسس الدينية لتائغوكدو، حيث صُمم كل منزل بحيث لا يحجب الرؤية عن الآخر، مما يمنح القرية الثقافية لقبها كـ”ماتشو بيتشو بوسان”. وبين عامي 2009 و2010، تعاون مئات الطلاب والفنانين لتحويل الموقع المتداعي سابقاً إلى التحفة الفنية الملونة المليئة بالأعمال الفنية كما هي اليوم.

تأكد من تخصيص ساعتين لاستكشاف هذا المجتمع، لأنك لن تريد أن تفوت اللوحات الجدارية المفصّلة بشكل مذهل في الأزقة أو المنحوتات والأعمال الفنية المختلفة (الأمير الصغير من أبرزها) التي يمكن العثور عليها أينما نظرت. ارتدِ أحذية مشي مريحة، وبالطبع، لا تنسَ كاميرتك.

4. المأكولات البحرية: زيارة تخصص بوسان

لم تتذوق المأكولات البحرية الطازجة فعلاً حتى تجلس أمام طبق من الأخطبوط المتحرك. صنعت بوسان لنفسها سمعة كواحدة من عواصم المأكولات البحرية في العالم، وهي تستحق ذلك عن جدارة. إنها جنة لعشاق الحبار، فلا يوجد نقص في المأكولات البحرية القادمة من أعماق المحيط الهادئ.

الأخطبوط والحبار ومجموعة من الأسماك المقطعة بدقة والمعروضة في سوق جاغالتشي.
يمكنك التجول وسط التشكيلة الواسعة من الكائنات البحرية المعروضة في سوق جاغالتشي الشهير، أو الاستمتاع بسوشي طازج في مطعم سوشي بيري قرب شاطئ هايوندي. ويمكنك أيضاً الاستمتاع بالحبار والأخطبوط مع البان كيك الكوري التقليدي بالبصل الأخضر (بايجون) في مطعم دونغ-ناي هالماي بايجون الشهير. كما توجد عشرات الأكشاك للأطعمة في شارع الطعام بحي سوميون. إذا كنت من محبي المأكولات البحرية الطازجة واللذيذة، فإن بوسان هي المكان المناسب لك.

5. مباراة بيسبول لفريق لوتي جاينتس

بما أن هذه المدينة مليئة بالشواطئ والثقافة والمعابد ومسارات المشي، فإن مباراة بيسبول في بوسان لا يمكن أن تكون على رأس قائمتك، أليس كذلك؟ خطأ. تجربة الذهاب إلى مباراة بيسبول لتشجيع فريق لوتي جاينتس هي تجربة لا مثيل لها. حضّر سلة نزهة كبيرة واستعد لقضاء فترة بعد ظهر صيفية حارة وأنت تشرب البيرة (أو السوجو، أيهما يعجبك) وسط آلاف المشجعين الصاخبين في ملعب ساجيك.

فريق جاينتس لديه قاعدة جماهيرية ضخمة، ويسجّل بشكل مستمر أرقاماً قياسية في الحضور، ومشجعوه مجانين بكل ما تحمل الكلمة من معنى. استعد للانضمام إليهم وهم يرقصون في مقاعدهم ويشجعون النجوم ويشاركون في موجة “الويف” الكلاسيكية. إذا كنت تظن أنك رأيت كل شيء أو فعلت كل شيء في بوسان، تأكد من حضور مباراة بيسبول. التذاكر الرخيصة والأجواء الصاخبة تجعلها تستحق العناء بكل تأكيد.

هناك العشرات من المعالم الطبيعية والثقافية الأخرى التي تجعل من بوسان وجهة سياحية رائعة على مدار العام، لكن الصيف هو الوقت الذي تنبض فيه هذه المدينة بالحياة. توجد متاحف ومعارض فنية ومقاهٍ في كل ركن.

يمكنك التسوق عبر النوافذ في متاجر شينساي العملاقة، أو زيارة ساحة BIFF الشهيرة (حيث يقام مهرجان بوسان السينمائي الدولي في أكتوبر من كل عام)، أو التجول في شوارع نامبو-دونغ الراقية.

هذه المدينة الحيوية والأنيقة تستحق الزيارة مرة واحدة على الأقل خلال إقامتك في كوريا. ستتمتع بأجوائها الودية، ومشاهد شواطئها النابضة بالحياة، وسكانها البسطاء.

نراك قريباً.

المصدر: 10mag

Exit mobile version