6 مسلسلات كي دراما يُساعد فيها البطل بطلة الرواية على الشفاء العاطفي

الإعلانات

كل ما تحتاج إليه هو الحب، ولكن حين يأتي هذا الحب ممزوجاً بلمسة شفاء، يصبح أعذب وأجمل. ومسلسلات الكي دراما قدّمت لنا في أحيان كثيرة شخصيات بطل ذكورية لطالما عرّفت وأعادت تعريف معنى “الراية الخضراء” في العلاقات.

إنهم رجال يحتفون بنجاحات النساء اللواتي يحبّون، ويزدهرون مع انتصاراتهن، ولكنهم يُظهرون كذلك مرونة وقوّةً في مساعدة البطلة على التخلص من ثقل أعبائها العاطفية وتجاوز صدماتها.

كما يُجسّدون قوّة الشخصية. فبثقة وعزيمة في أنفسهم، يعلّموننا أن العلاقة تقوم على الإخلاص والثقة وتقبّل كل الجوانب، الحلوة والمُرّة والصعبة، دون أيّ حُكم مُسبق. وفيما يلي ستة رجال من الكي دراما ساعدوا بطلاتهن على الشفاء وجعلونا نشجّعهم من القلب.

تحذير: قد يحتوي المقال على حرق لأحداث المسلسلات أدناه.

“Love Scout”

كانغ جي يون (Kang Ji Yun)، التي تؤدي دورها هان جي مين (Han Ji Min)، امرأة مدمنة عمل. شخصية مجتهدة ومستقلّة بشدّة، تترأّس شركة لاستقطاب الكفاءات. ولم تكن حياة جي يون سهلة قط. فقد بنت شركتها بجهدها الخاص، وتشعر بأن كل شيء يقع على عاتقها. هي ذكية وحادّة الذكاء ومتمسّكة بمبادئها. لكن خلف هذه الواجهة الصلبة تكمن فتاة وحيدة تتوق إلى الدفء والمحبة. تعيش في حالة دائمة من الكرّ والفرّ، مثابرة لا تجد وقتاً لنفسها.

وتتغيّر الأمور بوصول يو إيون هو (Yu Eun Ho)، الذي يؤدي دوره لي جون هيوك (Lee Jun Hyuk)، وهو مدير سابق للموارد البشرية يتولّى مهمّة صعبة بأن يصبح مساعداً شخصياً لـ جي يون. وبوصفه أباً أعزب، يدرك إيون هو أهمية التوازن بين العمل والحياة الشخصية. فهو مهنيّ متمرّس وذو حسّ مرهف.

وبينما يحاول إعادة بعض الطبيعية إلى حياة جي يون الفوضوية، تستاء هي من ذلك. تكون لاذعة وصعبة، إلا أن إيون هو يتعامل معها بصبر، إذ يعتني بجدولها ويحرص على أن تتناول وجباتها في موعدها وتهتم بنفسها.

ومع تفتّح علاقة بينهما، يصبح إيون هو هو من يمنحها غطاء الأمان والدفء والمودّة الذي طالما اشتاقت إليه. وبدعمها برجل لا يشعر بأن نجاحها يُهدّده ولا يحسده عليه، تُدرك جي يون أنه لا بأس بأن تتساهل قليلاً وتُبطئ من إيقاع حياتها.

“Love Scout” مسلسل دافئ ومُلامس للقلب. وبفضل تصويره التقدّمي لديناميكيات الجندر، قدّم لنا أيضاً واحدة من أفضل الشخصيات على الشاشة في شخصية إيون هو التي جسّدها لي جون هيوك. أبٌ عطوف يتفهّم ابنته الصغيرة، ويُبدي القدر نفسه من التعاطف تجاه المرأة التي يحبّها.

“Encounter”

تشا سو هيون (Cha Soo Hyun)، التي تؤدي دورها سونغ هاي كيو (Song Hye Kyo)، مديرة تنفيذية لفندق “Dong Hwa”. إنها امرأة متحفّظة تُفضّل العزلة لأن حياتها الشخصية كانت كل شيء عدا أن تكون هادئة. فهي ابنة لوالدَين ذَوي نفوذ، عاشت حياتها مكبوتةً تحت الأضواء. تزوّجت من أسرة لا تقلّ نفوذاً، ولاضطرارها مراعاة المصالح السياسية لكل من والديها وعائلة زوجها، تشعر بالعبء والاختناق. تطلب الطلاق وتُكرّس نفسها لبناء فندقها. غير أن رحلة عمل إلى هافانا تُغيّر نظرة سو هيون إلى الحياة وإلى نفسها.

كيم جين هيوك (Kim Jin Hyuk)، الذي يؤدي دوره بارك بو غوم (Park Bo Gum)، مسافر بدوره، يستغلّ إقامته في كوبا قبل أن يبدأ عمله في كوريا. شاب حرّ الروح وودود، ولعلّه أوّل شخص يجعل سو هيون تضحك بحريّة وتبتسم بعفويّة.

وبعد عودتها إلى البلاد، تكتشف أن جين هيوك هو الموظّف الجديد في قسم العلاقات العامة في فندقها. تستذكر بسعادة أوقاتهما في كوبا، ومن الواضح أنه يستذكرها أيضاً. تتأجّج الشرارة والرابط الذي جمعهما، ومع اقترابهما من بعضهما، يتضح أن المشاعر عميقة.

جين هيوك رجل لا تشغله مكانة سو هيون، لا الشخصية ولا المهنية. فبالنسبة له، هي ليست سوى امرأة يحبها ويرغب في حمايتها. وصدق مشاعر جين هيوك وإيمانه بها يمنحان سو هيون أجنحةً تُحلّق بها حين تجد نفسها مُكبّلة من جديد بألاعيب العائلة.

“Encounter” مسلسل يناسب كل الرومانسيين. والكيمياء بين سونغ هاي كيو وبارك بو غوم محسوسة، إذ يقدّم البطلان أداءً عفويّاً ومتقن التفاصيل.

“She Was Pretty”

جي سونغ جون (Ji Sung Joon)، الذي يؤدي دوره بارك سيو جون (Park Seo Joon)، يعود إلى سيول بعدما ترعرع في الولايات المتحدة. وأوّل شخص يبحث عنه هو صديقة طفولته وحبّه الأول، كيم هاي جين (Kim Hye Jin). كانت هاي جين أجمل فتاة في الحي، وقد صادقت سونغ جون الذي كان طفلاً ممتلئاً ومنعزلاً. تعرّض سونغ جون للسخرية من الأطفال، لكن هاي جين كانت دائماً سنده. بقي الاثنان على تواصل لاحقاً، لكنّ سونغ جون لا يعلم كيف أصبحت هاي جين البالغة.

لم تكن السنوات رحيمة بـ هاي جين، التي تؤدي دورها هوانغ جونغ إيوم (Hwang Jung Eum). فقد مرّت عائلتها بضائقة مالية، ولم تستطع تحقيق حلمها بأن تصبح كاتبة، وانتقلت بين وظائف عديدة. والأهم من ذلك، أنها تعاني من حساسية مفرطة تجاه شكلها، وتشعر بأنها لم تعد جميلة بسبب شعرها المتشابك وبشرتها الشاحبة.

لذلك ترسل صديقتها للقاء سونغ جون بدلاً منها. لكن حين تحصل على وظيفة متدرّبة في المجلة نفسها التي يعمل فيها سونغ جون محرّراً، لا يعود بإمكانها تجنّبه. ورغم أنه لم يلتفت إليها في البداية، يجد سونغ جون نفسه منجذباً نحو هاي جين التي تبدو له مألوفة. وحين تنكشف الحقيقة أخيراً، يكتفي سونغ جون بسعادة استعادته لها. فكل ما يتذكّره عنها هو طبيعتها الحسّاسة المُحبّة، وهي صفات لا تزال كما هي. لقد ساعدته صغيراً، وحان دوره الآن ليمنحها الثقة بمظهرها وبقدراتها.

“She Was Pretty” كوميديا رومانسية ساحرة ذات رسالة عميقة: الجمال الحقيقي في الداخل لا في الخارج. فعقدة هاي جين تجاه مظهرها لا قيمة لها بالنسبة إلى سونغ جون، الذي يحبّها كما هي.

“Can This Love Be Translated?”

جو هو جين (Joo Ho Jin)، الذي يؤدي دوره كيم سيون هو (Kim Seon Ho)، مترجم فوري متعدّد اللغات. شخص يُجيد عدّة لغات ويُفضّل أن يبقى منعزلاً، تأخذ حياته منعطفاً غير متوقّع بعد لقائه بـ تشا مو هي (Cha Mu Hee)، التي تؤدي دورها كو يون جونغ (Go Youn Jung).

عندما يلتقيان لأول مرّة، تكون مو هي ممثلة طموحة. غير أن حادثاً مفاجئاً يقع على موقع تصوير فيلمها يُغيّر مسار حياتها. ينجح الفيلم نجاحاً ساحقاً، وحين تستيقظ مو هي من الغيبوبة، تجد نفسها نجمةً كبيرة.

يلتقي الاثنان مجدداً، لكنّ هو جين يحافظ على طباعه المتحفّظة، متجنّباً حماس مو هي، ومتعجّباً في الوقت ذاته من تقلّب مزاجها. يُدرك أنها تعاني من القلق ويُساعدها، لكنه يحفظ مسافة احترافية، فهذا هو التصرّف العقلاني نظراً لمكانتها نجمةً وكونه مجرّد مترجم.

لكن حين تأخذهما رحلة عمل إلى الجانب الآخر من العالم، يرى ما وراء واجهتها النجومية. فهي تُعاني من اضطراب الهوية التفارقية الناجم عن صدمة. وهو ما يجعلها تتصرّف بشكل غير منتظم ويسبّب لها ضائقة عاطفية.

يفهم هو جين مو هي على حقيقتها، ويحتضنها بكلّ ما تحمله من جوانب، بما في ذلك شخصيتها البديلة دو رامي (Do Ra Mi)، التي ليست إلا درعاً نفسياً تحتمي بها. يساعدها بصبر في رحلة شفائها، دون أن يُصدر أحكاماً، بل يقف إلى جانبها ركيزةً ثابتة خلال انفعالاتها العاطفية ومعاناتها.

“Can This Love Be Translated?” مسلسل ساحر يجعله كل من كيم سيون هو وكو يون جونغ مشاهدةً تستحقّ الوقت. وكيمياؤهما على الشاشة وغمّازتا كيم سيون هو لا تُفوّتان.

“Our Blues”

“Our Blues” عمل أنطولوجي ذو طابع حلو ومُرّ يتناول الحياة اليومية لسكان جزيرة جيجو، يلامس القلوب بسبب واقعيّته. ومن بين قصصه المتعدّدة، تأتي قصّة جونغ جون (Jung Joon)، الذي يؤدي دوره كيم وو بين (Kim Woo Bin)، ويونغ أوك (Young Ok)، التي تؤدي دورها هان جي مين.

يملك جونغ جون قارباً ويُبحر في الأمواج الهادئة والعاتية برباطة جأش لافتة. هو يحب يونغ أوك، الـ”هاينيو” (الغوّاصة) المتقلّبة المزاج التي تعمل أيضاً في وظائف موسمية حول الجزيرة. يونغ أوك امرأة كتومة، تحمل ذنب تخلّيها عن أختها التوأم الكبرى في المدينة. فأختها التي تعاني من متلازمة داون تتمنى أن تعيش معها، لكنّ يونغ أوك تحرص على ردود فعل المجتمع.

وحين تُضطر إلى إحضار أختها إلى الجزيرة، تُدرك أن الأحكام في نظرتها هي أكثر منها في نظرات من حولها. والشخص الذي يُساعدها على فهم هذا هو جونغ جون. فهو أوّل من يلاحظ مواهب أختها الفنية، ويجعل يونغ أوك ترى ما وراء حالتها.

شخصية جونغ جون التي يجسّدها كيم وو بين شخصية محبوبة ودافئة، تظل ثابتةً في كل موجة عاطفية.

“When the Camellia Blooms”

دونغ بايك (Dong Baek)، التي تؤدي دورها كونغ هيو جين (Gong Hyo Jin)، تنتقل إلى بلدة صغيرة بعد أن تخلى عنها زوجها وتُركت لتعتني بطفلها الصغير وحدها. تفتح مطعماً وتواجه تحديات متواصلة، من بينها سخرية أبناء البلدة وأحكامهم القاسية أثناء محاولتها كسب لقمة عيشها.

تلتقي بـ يونغ شيك (Yong Shik)، الذي يؤدي دوره كانغ ها نول (Kang Ha Neul)، وهو شرطي يجد نفسه واقعاً في حبّها. يونغ شيك لا تتزعزع مشاعره، وهو الشخص الوحيد الذي يقف في وجه من يتحدّثون بالسوء عن دونغ بايك ويتسلّون بالقيل والقال عنها. لا يطرح أيّ تساؤل عنها، ولا يشكّ بها، بل يحترمها كما هي. يقف إلى جانبها ومن أجل ابنها، حتى لو خالف رغبة والدته التي تستنكر علاقته بـ دونغ بايك. يونغ شيك هو من يمنحها القوّة ليُساعدها على أن تعيش حياتها التي تريدها دون اعتذار.

المصدر: soompi

Exit mobile version