متدرّبون مزعومون في YG Entertainment يتعرّضون لكراهية شديدة وصورهم تنتشر بشكل واسع

الإعلانات

انتشرت بشكل واسع على منصّة “بان” (Pann) صور لاثنين من المتدرّبين المُزعم انتماؤهم إلى شركة YG Entertainment، ممّا أثار موجة انتقادات حادّة بسبب جنسيّتيهما.

فرقة TREASURE هي أحدث فرقة فتيان لشركة YG، وقد ظهرت في عام 2020. | YG Entertainment

في وقت سابق من هذا الشهر، أكّدت YG أنّ فرقة فتيان جديدة ستظهر في خريف عام 2026، على أن يتمّ التعريف الرسمي بها في شهر سبتمبر/أيلول. وستكون هذه أوّل فرقة فتيان للشركة منذ فرقة TREASURE في عام 2020، ولذلك فإنّ الاهتمام بها مرتفع بالفعل.

ومع اقتراب موعد الظهور الفنّي، بدأ ظهور المتدرّبين المُزعم انتماؤهم للشركة في محيط مبنى YG، وقد أُطلقت عليهم بعض الألقاب عبر الإنترنت.

| Pann
| Pann

والآن، يبدو أنّ اثنين منهم وقعا في مرمى موجة من الكراهية القائمة على الجنسية من قِبل بعض روّاد الإنترنت الكوريين. وادّعى صاحب المنشور الأصلي أنّ أحد المتدرّبين — الذي وُصف بأنّه “وجه الفرقة” — هو صيني الجنسية، فيما الآخر إندونيسي.

كنت أنظر إلى صورة العضو الثاني وأظنّ أنّ مظهره لائق نوعاً ما، وأقول لنفسي “آه، إنّه يمتلك الجاذبية البصرية”، ثمّ قالوا إنّه صيني. كنت أتساءل أصلاً لماذا لم يكن هناك عضو تايلاندي ولو لمرّة واحدة، وها هو وجه الفرقة صيني، وحتى أنّ هناك عضواً هندياً (إندونيسياً). لقد انتهى أمرهم فعلاً. بصراحة، استعادة أمجاد BIGBANG يبدو وكأنّه لن يحدث أبداً مرّة أخرى. — منشور رائج على Pann

وفي حين انتقد البعض صاحب المنشور لخلطه بين الهند وإندونيسيا، إلّا أنّ آخرين لم يكونوا لطفاء مع المتدرّبَين المُزعمَين.

المصدر: koreaboo

Exit mobile version