
أثارت دايونغ (Dayoung)، عضوة فرقة WJSN (كوزميك غيرلز)، حزن المعجبين بعد أن تحدّثت بصراحة عن قصة عائلتها.

وفي حلقة 23 مايو (بتوقيت كوريا) من برنامج المنوّعات Point of Omniscient Interfere على قناة MBC، ظهرت دايونغ كضيفة وتحدّثت بصراحة عن خلفيّتها العائلية. وبدأ الحديث حين روت مديرة أعمالها كيم سونغ أون (Kim Seong Eun) كيف أنها تتعاطف بعمق مع النجمة لكلّ ما عانته من صعوبات. فدايونغ، المنحدرة من جزيرة جيجو، اضطُرّت للعيش وحيدةً في “غوشيوون” (سكن من غرفة واحدة) وهي في سنّ الثالثة عشرة، خلال مشاركتها في برنامج الاكتشاف K-pop Star.

وكانت دايونغ قد كشفت سابقاً في أحد البرامج المتنوّعة عن أن والديها تطلّقا حين كانت في الثامنة من عمرها. وقد ترك والدها زوجته وابنته يتحمّلان ديوناً ثقيلة تبلغ نحو 1.20 مليار وون كوري (ما يعادل قرابة 791,000 دولار أمريكي)، مما أوقع الأمّ وابنتها في ضائقة مالية شديدة.
وفي تلك الفترة، تأثّرت عائلتها أيضاً بإعصارٍ مدمّر. وقد روت دايونغ كيف كانت تغرف مياه الفيضان بوعاء بلاستيكي وهي في العاشرة من عمرها فقط، مما أثّر بشدّة في مقدّم البرنامج.

وخلال ظهورها على MBC، استعادت دايونغ تلك التجربة مرّةً أخرى، مشيرةً إلى أن ذلك كان على الأرجح خلال إعصار “ناري (Typhoon Nari)”، الكارثة التي ضربت كوريا الجنوبية عام 2007 وألحقت بها أضراراً جسيمة. واستذكرت النجمة كيف غمرت مياه الفيضان متجر والدتها حتى وصلت إلى خصرها، إلى درجة أنها اضطُرّت فعلاً للسباحة. وبينما كانت هي في براءة طفولتها تُعلّق على أن متجرهم بات يشبه ملاهي مائية، كانت والدتها تقف بجانبها وهي تبكي. ولرؤيتها والدتها تبكي للمرّة الأولى في حياتها، صُدمت دايونغ.

ووصفت دايونغ والدتها بأنها امرأة قوية كانت تعمل في وظيفتَيْن أو ثلاث وظائف في الوقت نفسه بشكل دائم لتُبقي عائلتها على قيد الحياة.
كانت تُدير مطعماً متخصّصاً في أسماك “الهاغ فيش (hagfish)”، وكلّما سنحت لها الفرصة كانت تبيع وثائق التأمين أو تتولّى أعمالاً أخرى. كنت أتساءل: ألم يكن ذلك مُرهقاً جداً لها، نظراً لكلّ ما حملته على عاتقها؟ ولكنها لم تشتكِ ولو لمرّة واحدة من التعب.
— دايونغ
وبدلاً من ذلك، غرست والدتها في نفسها قناعةً بأن نساء جزيرة جيجو قويّات، وأنها هي أيضاً بحاجة إلى تقوية روحها. واعترفت دايونغ: “كانت تلك اللحظة التي أدركت فيها حقّاً جسامة وضعنا“، مضيفةً أنها نضجت فجأةً بين عشيّةٍ وضحاها.
وقد لمست قصة دايونغ روّاد الإنترنت بعمق، فأثارت تعاطفاً واسعاً معها وانتقاداً لاذعاً لوالدها.
المصدر: koreaboo



