أداء جيني (Jennie) من بلاكبينك (BLACKPINK) في “لولابالوزا” يتعرض لانتقادات لاذعة من وسيلة إعلامية
سلّطت الضوء على نقاط القوة والضعف في الأداء.

تعرّضت مهارات الأداء التي قدّمتها جيني من بلاكبينك خلال حفلات لولابالوزا الأخيرة لانتقادات واسعة.

أدّت جيني مؤخرًا في مهرجان لولابالوزا.
ودافع البعض عن الفنانة بعدما تعرّضت لتعليقات تنتقد شكل جسدها.
لكن جيني أثارت أيضًا جدلًا كبيرًا بسبب أدائها الغنائي، إذ انتقد مستخدمو الإنترنت جودة صوتها، سواء بسبب استخدام الأوتوتيون أو ضعف الأداء أثناء الغناء المباشر.
وعلى وجه الخصوص، نشرت صحيفة شيكاغو صن تايمز (Chicago Sun Times) مراجعة قاسية إلى حدّ ما للأداء. ورغم اعترافها بأن جيني كانت لديها لحظات تألّق، إلا أنها قدّمت أيضًا انتقادات لاذعة للفنانة.
- “لكن بأثر رجعي، بدا الأمر رمزيًا لأداء افتقر إلى الحماس في بدايته.”
- “جاء أداؤها بعد سلسلة طويلة من الفنانين الذين هيمنوا على المهرجان في السنوات الأخيرة، من نيوجينز (NewJeans) وتوايس (TWICE) في عامي 2023 و2025 على التوالي، إلى (G)I-DLE التي أدّت يوم الجمعة. لكن على عكس الفرق القوية التي صعدت إلى المسرح كوحدة واحدة، بدت جيني تكافح بمفردها، خصوصًا بالمقارنة مع اللحظات التي كانت فيها أكثر حيوية مع فرقتها بلاكبينك.”
- “وفي لولابالوزا، خفت ذلك التألق في بعض اللحظات، إذ طغى على حضورها حجم المسرح الرئيسي والعدد الكبير من الراقصين المهرة والمرافقين الذكور الذين ساعدوها في تغيير الأزياء وصعود ونزول السلالم. وزاد الأمر سوءًا مزيج صوتي غير متوازن ضبط صوتها بشكل غير متقن، ما جعل الأداء يبدو باهتًا في بعض المقاطع وأبرز أي أخطاء، مهما كانت بسيطة.”
- “وكان هذا التأثير أكثر وضوحًا في أغنية “Dracula”، أغنية جيني المشتركة مع تايم إمبالا (Tame Impala)، حيث بدا مزج غنائها مع تسجيل صوت كيفن باركر (Kevin Parker) من تايم إمبالا أشبه بكاريوكي مُجمَّل.”
- “وكان جمهور جيني على مسرح Bud Light قليل العدد أصلًا منذ البداية، إذ كانت تنافس الفائزة بجائزة غرامي لأفضل فنانة جديدة أوليفيا دين (Olivia Dean)، التي تصدّرت الحفل في الجهة الأخرى من حديقة غرانت بارك (Grant Park). لكن المزيد من الحضور بدأوا بالانسحاب تدريجيًا خلال سلسلة الأغاني الجديدة، لعدم قدرتهم على الغناء أو الرقص معها، وهو جزء أساسي من تجربة الكيبوب.”
المصدر: koreaboo