بي تي إس وبلاكبينك وغيرهما: كشف استخدام آلاف أغاني الكيبوب لتدريب الذكاء الاصطناعي

الإعلانات

مع استمرار توسّع الذكاء الاصطناعي في المزيد من جوانب الحياة اليومية، كثُر الجدل حول استخداماته المختلفة. والموسيقى ليست استثناءً، إذ انتقد معجبو الكيبوب فرقًا عديدة لاستخدامها الذكاء الاصطناعي في إصداراتها.

تعود الأسباب إلى عوامل متعددة، منها الأثر البيئي: فمراكز البيانات تحتاج إلى كميات هائلة من الكهرباء والمياه، ما ينعكس بدوره على المناطق المحيطة بها. كما أنّ طريقة تعلّم الذكاء الاصطناعي تمثّل مشكلة أخرى، كما تبيّن من تحقيق حديث أجرته مجلة The Atlantic.

ففي إطار تحقيقها الأخير حول الذكاء الاصطناعي، عثرت المجلة على عدة مجموعات بيانات تُستخدم لتدريب الذكاء الاصطناعي وتحتوي على ملايين الأغاني.

كيف يعمل تدريب الذكاء الاصطناعي.

يتعلّم الذكاء الاصطناعي من خلال تحليل البيانات، بما فيها الموسيقى، ما يمكّنه من إنتاج أعمال عند الطلب. وهذا يعني أنّ الذكاء الاصطناعي، إذا زُوّد بالأوامر المناسبة، يستطيع إعادة إنتاج أغنية موجودة مع اختلافات طفيفة.

وكمثال على ذلك، استشهدت The Atlantic بثنائي من متزلّجي الباليه على الجليد استخدما أغنية من إنتاج الذكاء الاصطناعي في عرضهما.

Here is the Czech pair dancing to their AI rip-off of You Get What You Give, replaced for the Olympics by an AI song with “original” lyrics that sounds pretty much the same

Rodger Sherman (@rodger.bsky.social) 2026-02-10T14:44:15.942Z

في أداة البحث ضمن مجموعات البيانات التي أتاحتها The Atlantic، يُظهر البحث عن اسم فنان ما المجموعات التي ترِد فيها أعماله. فالبحث عن بي تي إس (BTS) يكشف أنّ موسيقى الفرقة، بأكثر من 200 أغنية في إحدى المجموعات تحديدًا، تظهر في عدد من تلك المجموعات.

والبحث عن فرق كيبوب أخرى، خصوصًا تلك التي تملك أعمالًا غزيرة، يُظهر نتائج مماثلة. فعند البحث عن نحو 11 فنانًا، عُثر على أكثر من 2000 أغنية موزّعة على مجموعات البيانات، ما يعني أنّ هناك على الأرجح مئات الآلاف من أغاني الكيبوب تُستخدم لتدريب الذكاء الاصطناعي.

وكما في حالة ثنائي التزلّج، فإنّ هذا يعني أنّ أغنية من تأليف فنان كيبوب قد تتعرّض للسرقة من قبل الذكاء الاصطناعي.

يمكنكم معرفة المزيد عن تجربة أحد الموسيقيين في الفيديو أعلاه.

المصدر: koreaboo

Exit mobile version