انتقد مشهور كوري، طُرد من الوسط الفني بسبب جرائم جنسية بحق قاصرات، مهرجان Waterbomb، ما أثار موجة غضب واسعة ضده.
في 27 يوليو، شارك كو يونغ ووك (Ko Young Wook) مقالاً عن أداء بيبي (BIBI) في Waterbomb Seoul 2026 على حسابه في مواقع التواصل الاجتماعي وكتب، “أعيش في الأرياف، لذا لا أعرف الكثير، لكن هل Waterbomb نوع من المسابقات يتنافس فيها المطربون على خلع أكبر قدر من الملابس؟ أشعر بالأسف حين أفكر في أفريقيا التي تعاني من نقص المياه.”
أدّت بيبي في Waterbomb Seoul 2026 الذي أُقيم في 25 يوليو. وخلال العرض، خلعت بدلتها الكاملة لتظهر بملابس سباحة، ثم ركعت وغنّت في ميكروفونات يحملها أربعة راقصين.
انقسمت النقاشات على الإنترنت بشدة حول ما إذا كان أداء بيبي مثيرًا جنسيًا، وحول ما إذا كان يجب أخذ طبيعة المهرجان الموجه لجمهور بالغ بعين الاعتبار. كما أشار منتقدون إلى أن فنانين عالميين مشهورين كثيرًا ما يقدمون عروضًا أو مشاهد توحي بشدة بأفعال جنسية، بينما يواجه الفنانون المحليون وحدهم انتقادات حادة.
إضافة إلى ذلك، كان هناك تأييد قوي لرأي مفاده أن الفنانين الذكور نادرًا ما يواجهون قضايا التسليع الجنسي حتى عند كشف صدورهم، بينما تواجه الفنانات فورًا جدلاً حول تصنيف +19 لأداء استفزازي بسيط.
في خضم ذلك، انضم كو يونغ ووك إلى موجة الانتقادات ضد بيبي. غير أن رواد الإنترنت رفضوا مشاركته في النقاش. وشملت التعليقات، “أليس هو من ارتكب جرائم جنسية بحق قاصرات؟” و”هل هو مستاء فقط لأنه لم يستطع حضور العرض الفعلي؟” و”أداء بيبي هو أداء فني، أما كو فقد ارتكب جرائم حقيقية” و”من يقلق بشأن أفريقيا، ماذا عن ماضيه؟“
خضع كو يونغ ووك للتحقيق عام 2012 بتهمة تخدير واعتداء جنسي على طالبة ثانوية تُعرف بالحرف A، كانت تطمح لأن تصبح عارضة أزياء. وتبيّن أنه في عام 2010 خدّر واعتدى جنسيًا مرتين على طالبة متوسطة تبلغ 14 عامًا تُعرف بالحرف B، وتوصل لاحقًا إلى تسوية معها. إلا أنه أثناء وجوده قيد التحقيق دون توقيف عام 2012، وُجهت إليه تهمة الاعتداء الجنسي على طالبة متوسطة أخرى تبلغ 14 عامًا تُعرف بالحرف C وتم توقيفه.
نفى كو يونغ ووك جميع التهم. وقضت المحكمة الابتدائية بسجنه 5 سنوات، وإلزامه بالكشف عن معلوماته الشخصية لمدة 7 سنوات، ومراقبته إلكترونيًا لمدة 10 سنوات. وفي محاكمة الاستئناف، اعتبرت المحكمة التسويات مع A وB عاملاً مخففًا، وأدانته فقط بتهمة التحرش بحق C، ما خفّض الحكم إلى سنتين و6 أشهر سجنًا، و5 سنوات كشف عن المعلومات، و3 سنوات مراقبة إلكترونية. استأنف كو يونغ ووك الحكم، لكن المحكمة رفضت الاستئناف. أمضى عقوبته في سجن أنيانغ وأُطلق سراحه عام 2015.
المصدر: koreaboo