تورّطت مجموعة كورتيس (CORTIS) الناشئة التابعة لشركة هايب (HYBE) مؤخرًا في سلسلة من الاتهامات المتعلقة بالمطار، إذ اتهمها بعض المسافرين باستغلال مكانتهم كمشاهير والتسبب في تأخيرات.
بدأ الجدل بعد تداول منشورات على الإنترنت تتهم المجموعة بتأخير رحلة لشركة الخطوط الجوية الفرنسية (Air France) متجهة إلى باريس، وبإعاقة المسافرين أثناء تبديل ملابسهم داخل جسر الصعود إلى الطائرة في المطار.
ومع انتشار الانتقادات عبر المجتمعات الإلكترونية، تقدّمت وكالة كورتيس، بيغ هيت ميوزيك (BigHit Music)، بتوضيح مفصّل.
وبحسب بيغ هيت ميوزيك، فإن كورتيس وصلوا بالفعل متأخرين إلى المطار يوم 26 يونيو خلال سفرهم إلى باريس. لكن الوكالة أوضحت أن التأخير نجم عن ازدحام مروري شديد عقب وقوع حادث سير.
«تأخّر الصعود إلى الطائرة بسبب الازدحام المروري الناتج عن حادث سير. ونعتذر بصدق للمسافرين على الرحلة نفسها الذين تعرّضوا للإزعاج.»
لكن بيغ هيت نفت بشكل قاطع ما تردد عن حصول المجموعة على معاملة خاصة أو تسبّبها في تأخير كبير للرحلة. وزعمت الشائعات المنتشرة على الإنترنت أن كورتيس صعدوا إلى الطائرة في الساعة 2:45 مساءً رغم أن موعد الإقلاع المقرر كان 2:40 مساءً، وأن الرحلة أقلعت متأخرة بسببهم.
غير أن سجلات الرحلة أظهرت، حسبما ورد، أن الطائرة غادرت البوابة فعليًا في الساعة 3:01 مساءً، وهو وقت مغادرة يقع ضمن النطاق التشغيلي المعتاد لشركة الطيران. وأشار مختصون في القطاع أيضًا إلى أن الرحلات الدولية الطويلة كثيرًا ما تقلع بعد عدة دقائق من موعدها المُعلن، وأن أوقات الإقلاع تعتمد بشكل كبير على أوضاع المدرج وحركة المرور في المطار.
وفي النهاية وصلت الطائرة متأخرة دقيقة واحدة فقط عن موعد وصولها المقرر. كما زعم ادعاء آخر منتشر أن أحد أعضاء كورتيس منع المسافرين من الخروج من الطائرة أثناء تبديله ملابسه داخل جسر الصعود.

وتعود هذه الشائعة إلى حادثة وقعت في أكتوبر من العام الماضي. وقد رفضت بيغ هيت الاتهام بشدة. فبحسب الشركة، كان العضو المعني يرتّب أغراضه الشخصية فقط بعد أن نزل جميع المسافرين بالفعل.
«بعد خروج جميع المسافرين، كان آخر من غادر بينما كان يرتّب أغراضه. وليس صحيحًا أنه منع المسافرين أو بدّل ملابسه ومنع الآخرين من الخروج.»
وأضافت الوكالة أن الصور المستخدمة لدعم الشائعة تناقض الادعاء في الواقع. فقد أشارت تقارير إلى أن زاوية الصور توحي بأن المصوّر كان قد خرج من الطائرة بالفعل واستدار لالتقاط الصورة، ما يجعل من المستحيل أن يكون العضو قد منع المسافرين أمامه.
ومع أن الوكالة أقرّت بأن المسافرين الآخرين ربما تعرّضوا للإزعاج بسبب الوصول المتأخر إلى المطار، فإنها نفت بشكل قاطع الاتهامات بأن كورتيس تعمّدوا تأخير الرحلات أو إعاقة المسافرين أو تبديل ملابسهم داخل مرافق المطار. وفي الوقت الحالي، يبدو أن بيان بيغ هيت قد بدّد الكثير من الادعاءات التي أشعلت الجدل.
المصدر: koreaboo