آيدولز سابقون من فرق كيبوب «فاشلة» يكشفون عن مساراتهم المهنية الجديدة

الإعلانات

أثارت مقابلة جديدة أجرتها صحيفة ذا فاكت (The Fact) الاهتمام لأنها سلّطت الضوء على جانب نادرًا ما يُناقَش في صناعة الكيبوب، وهو ما يحدث لمئات المتدربين والآيدولز الذين لا ينجحون في الوصول. وقد تحدث إلى الصحيفة آيدولز سابقون شقّوا لأنفسهم مسارات جديدة.

وبحسب التقرير، يَظهر نحو 40 فرقة كيبوب كل عام، أي ما يعني دخول قرابة 200 آيدول جديد إلى الصناعة سنويًا. ومع ذلك، لا يحقق سوى عدد قليل منهم نجاحًا طويل الأمد، بينما يغادر عدد لا يُحصى منهم عالم الترفيه بهدوء.

وأبدى الآيدولز والمتدربون السابقون الذين قابلتهم الصحيفة قلقًا مشتركًا، وهو أن كثيرين يقضون سنوات مراهقتهم في التدريب بدلًا من بناء خبرات دراسية واجتماعية ومهنية طبيعية، ما يتركهم غير مهيّئين للحياة خارج الترفيه. وكشف كيم جي بيوم (Kim Ji Beom)، العضو السابق في فرقة غولدن تشايلد (Golden Child)، الذي يدير اليوم ميدان رماية داخلي في بوسان، أنه اضطر إلى تعلّم أصول إدارة الأعمال بعد تركه الصناعة.

img2.daumcdn
ميدان الرماية الخاص بجي بيوم.

«حين كنت آيدول، لم أكن أعرف شيئًا عن أمور مثل إدارة الأعمال أو المحاسبة أو الضرائب أو برامج الدعم الحكومية.»

وروت المتدربة السابقة بيون تشاي وون (Byun Chae Won)، التي قضت تسع سنوات في التدريب لدى وكالات مختلفة قبل أن تفتتح مقهى وبارًا ناجحًا في سيول، تجربة مماثلة. وكشفت أنها لم تكتشف برنامج قروض حكوميًا لإطلاق المشاريع إلا بمحض الصدفة أثناء عملها بدوام جزئي في مقهى للحاسوب. وفي النهاية استعانت بقرض ريادة أعمال للشباب لبدء مشروعها، الذي يدرّ الآن مئات الملايين من الونات سنويًا بحسب التقارير.

«لم أكن أعلم حتى بوجود هذه البرامج. هناك أنظمة دعم كثيرة متاحة، لكن لا أحد يخبر المتدربين عنها.»

مقهى بيون.

وأشار التقرير أيضًا إلى مخاوف من أن المتدربين السابقين، ولا سيما النساء، قد يصبحون عرضة لعروض استغلالية بسبب نقص المعلومات وشبكات الدعم بعد مغادرتهم الصناعة.

بيون تشاي وون

أما جو يونغ سوك (Joo Young Seok)، العضو السابق في فرقة سماش (SMASH)، الذي أصبح لاحقًا طاهي معجنات، فرأى أن على الوكالات أن تُهيّئ المتدربين للحياة بعد الصناعة.

«ليس بمقدور كل فرقة كيبوب أن تنجح. على الوكالات أن تبدأ بمساعدة الشباب على الاستعداد للحياة بعد الوقوف على المسرح.»

يسارًا: جي بيوم، يمينًا: يونغ سوك

وأثار التقرير نقاشًا على الإنترنت، إذ عبّر كثير من مستخدمي الشبكة عن تعاطفهم مع الآيدولز السابقين الذين ضحّوا بشبابهم سعيًا وراء حلم، ليجدوا أنفسهم بعدها يخوضون مرحلة النضج من دون الموارد التي يعدّها معظم الشباب أمرًا مفروغًا منه. واتفق كثيرون على أنه بينما تتصدّر قصص النجاح العناوين عادةً، هناك عدد لا يُحصى من المتدربين والآيدولز السابقين يبنون بهدوء مسارات مهنية ثانية بعيدًا عن الأضواء.

المصدر: koreaboo

Exit mobile version