عادةً، حين تدخل فرقة كيبوب عالم الموسيقى تحت إدارة الشركة نفسها التي تضم فنانين سابقين ناجحين، تحظى بامتياز التواصل مع هؤلاء الكبار، بل وبناء علاقات وثيقة معهم. لكن ليست كل شركة تمنح فنانيها هذه «الرفاهية».
من الأمثلة على ذلك طريقة تعامل شركة بلديس إنترتينمنت (Pledis Entertainment) مع فرقة الفتيات فروميس_9 (Fromis_9)، وفق ما روته عضوات الفرقة أنفسهن.
كشفت مؤخرًا عضوتا فروميس_9، تشاي يونغ (Chaeyoung) وجي وون (Jiwon)، هذه الحقيقة الموجعة في برنامج عضو فرقة سيفنتين (SEVENTEEN) سيونغ كوان (Seungkwan) على يوتيوب، المعنون Bibbidi Bobbidi Boo.
رحّب عضو سيفنتين بالفتاتين ترحيبًا حارًا وصريحًا، متذمّرًا على سبيل المزاح من أن الفرقة غادرت بلديس إنترتينمنت دون أن تودّع أحدًا. ردّت الاثنتان مازحتين: «كنّا في عجلة من أمرنا». وتطوّرت الحلقة إلى اعتراف سيونغ كوان بأنها المرة الأولى التي يخوض فيها حديثًا طويلًا معهما، فيما كشفت جي وون أنهنّ خلال فترتهنّ في بلديس «لم يكن يُسمح لهنّ حتى بأن يطأن ظلّهم».
أشارت عضوات فروميس_9 على الفور إلى أنهنّ كنّ يُؤمرن بالاختفاء عن الأنظار في اللحظة التي يظهر فيها أعضاء سيفنتين في قاعة التدريب. وأضافت تشاي يونغ: «قيل لنا أن نخلع حتى أحذيتنا ونغادر»، ثم علّقت متكهّنة: «ربما خشية أن تفوح رائحة أقدامنا».
بدا سيونغ كوان مصدومًا من هذا الكشف، وأعرب عن تعاطفه مع زميلتيه الأصغر سنًّا. كما أكّد أنه كلما استخدمت فرقته قاعة التدريب في الطابق السفلي من مبنى بلديس القديم، «لم يكونوا يرون أحدًا قط». وأوضحت تشاي يونغ: «كان نظامًا يقضي بألّا يُرى لنا أثر».
وعلى ما يبدو، كان أفراد الطاقم يحذّرون الفتيات مسبقًا من أن أعضاء سيفنتين في طريقهم إلى قاعة التدريب. وتذكّرت تشاي يونغ: «كنّا قلقات فعلًا من أن نطأ ظلّكم».
وما زال مصدومًا، استعاد سيونغ كوان حادثة دخل فيها على إحدى عضوات فروميس_9 وهي تغنّي في قاعة التدريب، فغادرت على الفور في حالة ذعر معتذرة بشدّة. وقال إنها بدت وكأنها «في مكان لا تنتمي إليه». فاعترفت تشاي يونغ بأنها كانت هي على الأرجح.
أثارت هذه الواقعة موجة غضب عارمة ضد بلديس إنترتينمنت على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ تساءل روّاد الإنترنت عن مبرّرات الشركة في إخضاع فروميس_9 لنظام بهذه القسوة.
المصدر: koreaboo