تورّطت فرقة هارتس تو هارتس (Hearts2Hearts) الفتيّة من الجيل الخامس التابعة لوكالة إس إم إنترتينمنت (SM Entertainment) في جدل سياسي حسّاس بعد نشرها صورة دعائية لعودتها الفنية المرتقبة.

أعلنت الفرقة عن ألبومها المصغّر الثاني «Lemon Tang» في 1 يونيو بتوقيت كوريا، وبدأت منذ ذلك الحين بنشر مواد دعائية لإثارة التشويق. وأظهرت إحدى هذه الصور عضوة الفرقة ستيلا (Stella) وهي تؤدّي دور مذيعة أحوال جوية وتحمل ليمونة بيدها بينما تشير إلى خريطة لكوريا الجنوبية كُتبت عليها كلمة «Lemon» في كل مكان. وكُتب في أعلى الصورة: «تنبيه Lemon Tang: حالة منعشة متوقّعة. ظاهرة جوّية جديدة»، فيما أُبرز في الأسفل موعد إصدار الألبوم.
لكن هذه الصورة الدعائية المرحة تحوّلت على نحو غير متوقّع إلى مادة جدل سياسي حين لاحظ روّاد الإنترنت الكوريون أن خريطة كوريا الجنوبية لم تتضمّن جزيرة دوكدو.
وجزيرة دوكدو منطقة متنازع عليها حاليًا، إذ تطالب بها كلٌّ من الكوريتين واليابان. ورغم أن كوريا الجنوبية تسيطر فعليًا على جزر دوكدو، تنازع اليابان سيادتها على المنطقة. فبينما تصنّفها كوريا الجنوبية باسم دوكدو-ري ضمن مقاطعة أوللونغ في إقليم غيونغسانغ، تزعم اليابان أنها جزء من أوكينوشيما في مقاطعة شيماني.
وهكذا فُسّر استبعاد جزيرة دوكدو من خريطة كوريا الجنوبية على أنه محاولة من إس إم لاسترضاء قاعدة جماهيرها اليابانية. وقد انتقد روّاد الإنترنت الغاضبون الوكالة بتعليقات لاذعة.
- «أنا من محبّي فناني إس إم، لكن كلما حدث شيء كهذا أشعر بغضب شديد تجاه الوكالة.»
- «لماذا يفعلون ذلك؟»
- «هذا تصرّف غير معقول.»
- «يجعلني أتساءل إن كانوا يفعلون ذلك عمدًا، وهم يدركون جيدًا مدى حساسية هذه المسألة.»
- «هذه الوكالة دائمًا ما تتورّط في فضائح تتعلّق بفنانيها الصينيين واليابانيين.»
- «كفى انشغالًا بما تفكّر فيه اليابان. إنها أرضنا في النهاية.»
ومع تصاعد الجدل، حُذفت الصورة الأصلية واستُبدلت بنسخة مصحّحة تضمّنت جزيرة دوكدو بوضوح. وفي حين رضي بعض روّاد الإنترنت بالتصحيح، رأى آخرون أن الخطأ ما كان ينبغي أن يقع أصلًا.
المصدر: koreaboo