وجدت المغنية والممثلة آيو (IU) نفسها فجأة طرفًا في جدل سياسي مستمر، بعدما امتلأ حسابها على إنستغرام بتعليقات مرتبطة بنزاعات انتخابية أخيرة.

عقب الانتخابات الأخيرة في كوريا الجنوبية، نفدت أوراق الاقتراع في بعض مراكز التصويت بحسب ما ورد. وعلى وجه الخصوص، أدى الجدل حول إدارة صناديق الاقتراع في منطقة جامسيل (Jamsil) إلى رفع بعض المواطنين اتهامات بتزوير الانتخابات. ومنذ ذلك الحين، نُظمت احتجاجات ومسيرات من قِبل المشككين في سير العملية الانتخابية.
وسط هذا الجدل، بدأ كثير من مستخدمي الإنترنت بترك تعليقات على منشورات آيو على إنستغرام يطلبون منها توفير القهوة أو المشروبات أو الطعام للمحتجين المتجمعين في جامسيل. وقد حصدت هذه التعليقات آلاف الإعجابات.
- «الديمقراطية دُمِّرت، والناس يحتجون أمام لجنة الانتخابات. تدركين أنه من التناقض ألا تشتري لهم القهوة مسبقًا، أليس كذلك؟»
- «أرجوكِ شاركينا بعضًا من ثروتكِ.»
- «أرجوكِ ادفعي مسبقًا لستاربكس في جامسيل.»
- «أرجوكِ تبرّعي ببعض المشروبات للمحتجين في منطقة جامسيل هذه المرة ㅠㅠ. معجبو UAENA يعانون. أرجوكِ ♥»
- «لن تتمكني من تجاوز هذا الأمر هذه المرة.»
- «حقّنا في التصويت سُلب منا، وأنتِ لا تشترين لنا القهوة؟ نحن في خضمّ حراك مؤيد للديمقراطية.»
- «تجمّع الناس في جامسيل بسبب اتهامات تزوير الانتخابات… هل يمكنكِ الدفع مسبقًا لبعض القهوة؟»
- «أونّي، هناك مواطنون كثيرون أمام صالة سونغبا لكرة اليد يشعرون بأن حقهم في التصويت سُلب منهم. هل يمكنكِ على الأقل إرسال شاحنة طعام؟ ㅠㅠ»
يبدو أن هذه الطلبات تشير إلى عادة آيو المعروفة في دعم معجبيها وحضور فعالياتها، إذ تدفع أحيانًا ثمن المشروبات أو الوجبات الخفيفة أو شاحنات الطعام.
سرعان ما لفت الموقف الانتباه على الإنترنت وأثار نقاشًا على منصة بان (Pann)، حيث ناقش المستخدمون تصرفات المحتجين وتوقعات الجمهور من المشاهير خلال الأزمات السياسية.
- «فكّرتُ في هذا منذ زمن طويل، لكن من الغريب حقًا كيف يمتدح الناس المشاهير بأنهم “واعون اجتماعيًا” لمجرد إثباتهم أنهم من الديمقراطيين. والآن كل أولئك المشاهير الذين تظاهروا بالاستقامة صامتون تمامًا.»
- «الأمر مضحك بصراحة. في الانتخابات الماضية هاجم الناس كارينا (Karina) لمجرد ارتدائها اللون الأحمر، أما هذه المرة فقد نشرت صورة وهي ترتدي الأزرق ولم يقل أحد شيئًا. ها ها.»
- «اليساريون لم يستفيقوا بعد. بهذا الحال ستُسلَّم البلاد في النهاية وتتحول إلى الدولة الشيوعية التي يبدو أنكم جميعًا تريدونها. عندها لن تتمكنوا من استخدام يوتيوب أو إنستغرام أو المجتمعات الإلكترونية بعد الآن، بل ستعلّقون صورة لي جاي ميونغ (Lee Jae Myung) على الجدار وتعيشون على القليل من المال الذي تمنحه الحكومة بالكاد.»
- «هؤلاء الناس فقدوا صوابهم حقًا. هل الأحكام العرفية وهذا الأمر على المستوى نفسه فعلًا…؟»
- «يا للعجب، مستخدمو موقع إلبه (Ilbe) مثيرون للشفقة حقًا.»
المصدر: koreaboo