أصبحت مانون (Manon) عضوة فرقة كاتسآي (KATSEYE) محور اتهامات بالعنصرية.

أُعلن مؤخرًا عن مشاركة مانون في مشروع كاتسآي المقبل، رغم الظروف المحيطة بفترة ابتعادها.
ويبدو أن مقطعًا قديمًا للنجمة عاد إلى الظهور نتيجة لذلك، تخلط فيه بين جي-هوب (J-Hope) من فرقة بي تي إس (BTS) وعضو آخر في المجموعة.
وفي التعليقات على هذا المنشور، أثار مستخدم آخر جانبًا من حساب مانون على إنستغرام كنقطة عنصرية أخرى.
لدى مانون حاليًا عدة قصص مميزة (Highlights) على حسابها في إنستغرام، يوثّق معظمها رحلاتها حول العالم.
يبدو أن كل قصة مميزة تحمل لوحة مرسومة بأسلوب مشابه ومرتبطة بالمنطقة. أما القصة المخصصة لكوريا فتحمل صورة لوحة «مهرجان ذات لوانغ في لوانغ برابانغ» للفنان سومباسيوث تشونلاماني (Sompaseuth Chounlamany).
ومهرجان ذات لوانغ احتفال بوذي مقدّس يُقام في لاوس.
ورأى كثير من مستخدمي الإنترنت في ذلك شكلًا من أشكال العنصرية، متهمين مانون بالنظر إلى الآسيويين ككتلة واحدة، إذ اختارت لوحة عشوائية بدلًا من عمل لفنان كوري أو لوحة تمثّل كوريا.
- «صنعت قصة مميزة على إنستغرام باسم “KR” بصور من رحلتها إلى كوريا، لكنها استخدمت عملًا فنيًا من مهرجان لاوسي كصورة غلاف. هذه ازدواجية صريحة في المعايير… هل التمييز ضد الآسيويين يُعتبر النوع “المقبول” من العنصرية؟»
- «هؤلاء الأعضاء الأجانب يعملون لدى شركة كورية بل ولديهم أصدقاء كوريون، ومع ذلك لا يُظهرون لكوريا أدنى قدر من الاحترام. بصراحة، توقفوا عن إطلاق أعضاء أجانب بهذه الطريقة. لا يبدو حتى أنهم ممتنون لأن كوريا منحتهم فرصة الظهور، وهناك عدد كبير جدًا من النجوم الأجانب الذين يتصرفون بوقاحة. يعاملون كوريا كأنها هدف سهل، وهذا يستفزني.»
- «مانون بدت دائمًا عنصرية بعض الشيء. قارنوا فقط بين طريقة معاملتها للمعجبين الآسيويين وطريقة معاملة بقية أعضاء كاتسآي لمعجبيهم.»
وخرج بعضهم للدفاع عنها، مشيرين إلى أن عدة لوحات مستخدمة لا تطابق بلدانها، منها لوحة لرافاييل (Raphael)، الفنان الإيطالي، تمثّل المكسيك، وأخرى للفنان الفرنسي ويليام أدولف بوغيرو (William-Adolphe Bouguereau) تمثّل الولايات المتحدة. وبعضها يتطابق فعلًا، سواء في الموضوع أو في ارتباط الفنان بالمكان.
المصدر: koreaboo