عودة كيم سو هيون تشعل جدلًا حادًا حول التمييز ضد النساء في الصناعة

أعاد الخبر عن عودة كيم سو هيون (Kim Soo Hyun) المُبلَّغ عنها إلى مجال الترفيه إشعال الجدل عبر الإنترنت، إذ تساءل كثير من روّاد الشبكة عمّا يعدّونه معيارًا مزدوجًا قائمًا على النوع الاجتماعي في صناعة الترفيه الكورية.

وبحسب مصادر داخل الصناعة، تسارعت عودة كيم سو هيون على ما يُقال عقب الاعتقال الأخير لكيم سي أوي (Kim Se Ui)، الرئيس التنفيذي لمعهد غاروسيرو للأبحاث. وتزعم التقارير أن الممثل تلقّى بالفعل نحو 40 سيناريو لأفلام ومسلسلات لمشاريع محتملة.

كما عاد كيم سو هيون إلى الظهور مؤخرًا عبر حملة جديدة مع العلامة التجارية الفلبينية للملابس بينش (Bench)، في واحدة من أولى أنشطته العامة الكبرى منذ الجدل الذي أحاط به.

images-10

وأثارت التقارير نقاشًا محتدمًا عبر الإنترنت على الفور، لا حول كيم سو هيون نفسه فحسب، بل أيضًا حول اختلاف طريقة التعامل مع المشاهير من الرجال والنساء بعد وقوعهم في الجدل.

ورأى كثير من روّاد الشبكة أنه في حين تتأثر مسيرات الممثلات كثيرًا بقضايا بسيطة نسبيًا، كثيرًا ما يتمكّن الممثلون الرجال من العودة رغم مواجهتهم اتهامات أخطر بكثير. وعلى سبيل المثال، أُبعدت كيم سيه رون (Kim Sae Ron) عن أعمالها وبقيت تنتظر العروض بعد ارتباطها بكيم، وكذلك عقب قيادتها تحت تأثير الكحول.

كما قارن أحد المعلّقين وضع كيم سو هيون بوضع الممثلة بارك شين هي (Park Shin Hye)، التي تزوّجت في السنوات الأخيرة.

وانتشر خبر عودته سريعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتناقش كثير من المستخدمين في ما إذا كانت النساء في الصناعة يواجهن تدقيقًا عامًا أقسى من الرجال.

ومع أن تقارير الـ40 عرضًا لم تؤكّدها وكالة كيم سو هيون رسميًا، ولا تزال المسائل القانونية المحيطة بالممثل من دون حسم، فإن عودته أشعلت بالفعل نقاشات أوسع حول المساءلة والتصوّر العام واختلاف المعايير التي يواجهها المشاهير من الرجال والنساء في صناعة الترفيه.

المصدر: koreaboo

Exit mobile version