تحدثت نجمة كورية بصراحة عن مشاعرها الحقيقية تجاه الألقاب التي لاحقتها منذ طلاقها، وعبّرت عن تأملاتها العميقة في مسيرتها المهنية داخل صناعة الترفيه.
في 2 سبتمبر، طُرح مقطع فيديو على يوتيوب (YouTube) لكيم سائي روم (Kim Sae Rom)، التي أحيت عامها الثاني والعشرين منذ ظهورها الأول، تتحدث فيه عن أفكارها الداخلية التي لم تكشف عنها من قبل.

في الفيديو، زارت كيم سائي روم مطعمها المعتاد وأجرت حديثًا صريحًا مع فريق الإنتاج، حيث تذكرت قائلة: “من منظور الآخرين، قد يبدو الأمر وكأنني أخذت استراحة، لكن سواء كان ذلك من خلال البيع عبر التلفزيون أو قناتي الشخصية، كنت دائمًا أعمل في مكان ما ولم أرتح فعليًا أبدًا”، مستذكرة جهودها الدؤوبة.

كما تحدثت بصراحة عن كونها لا تزال، حتى بعد مرور 10 سنوات على طلاقها، توصف بـ”المطلقة العزباء”. واعترفت قائلة: “لتغطية إطار واحد، تحتاج إلى إطار أكبر، وبما أنني لم أخض أنشطة بارزة تترك انطباعًا قويًا، فمن الصحيح أنني لم أتخلص من ذلك اللقب”.
وأضافت: “الكراهية والفهم أمران مختلفان، لكنني أتفهم ذلك الموقف”. ثم عبّرت عن نظرة أكثر نضجًا قائلة: “بدلًا من إجبار نفسي على إخفاء الأمر، أؤمن بأنه إذا واصلت العمل بجد بشكل طبيعي، سيأتي يوم يغيّر فيه الناس نظرتهم إليّ من خلال مسيرتي المهنية”.

كما استشهدت كيم سائي روم بنصيحة تلقتها في بداية مسيرتها من المذيع كيم يونغ مان (Kim Yong Man)، ووصفتها بأنها ركيزة أساسية في حياتها. وقالت: “عندما بدأت في برنامج Section TV Entertainment News، قال لي السيد كيم يونغ مان: ‘لا تتسرعي، لكن لا تتعبي أيضًا'”، معبّرة عن امتنانها العميق بقولها: “تلك العبارة كانت مصدر قوتي الأكبر خلال الصعوبات على مدى 20 عامًا”.

وأضافت أمنية بسيطة بأن تبقى مذيعة مألوفة وسهلة التواصل معها، مشبّهة نفسها بـ”مديرة دائمة” في صناعة الترفيه، قد لا تُرقّى أبدًا لكنها تحافظ على موقعها باستمرار.
كيم سائي روم، التي أعلنت طلاقها بعد نحو عام من زواجها من الشيف لي تشان أوه (Lee Chan Oh) عام 2015، أكدت من خلال هذا الاعتراف عزيمتها القوية على مواصلة مسيرة مهنية صادقة، وحظيت بدعم كبير من الجمهور والمشاهدين.
المصدر: koreaboo



