لمّح أحد المشاهير الكوريين، الذي سبق أن أُدين بالاعتداء الجنسي على قُصّر، إلى مشاعره بعدما أثار جدلاً بحديثه عن العمل ممثلاً في أفلام الكبار اليابانية.
في وقت سابق، وتحديداً في الثاني عشر من يوليو، كتب كو يونغ ووك (Ko Young Wook)، المعروف أيضاً باسم غو يونغ ووك، «كنت أرغب فقط في أن أعيش بسعادة وأُدخل الضحك إلى قلوب الناس. يبدو أن العثور على عمل في كوريا أمر صعب»، مضيفاً: «أظن أنني قرأت في مكان ما أن هناك نقصاً في الممثلين الذكور في أفلام الكبار في اليابان، إن كان ذلك ممكناً قانونياً». وهذا التعليق هو ما أشعل الجدل.

وفي الرابع عشر من الشهر، نشر كو يونغ ووك لقطة شاشة لمقالات ذات صلة على حسابه في مواقع التواصل الاجتماعي، مرفقة بتعليق قصير: «أرجوكم توقفوا الآن…».
وأوضح المقال أن تصريحات كو يونغ ووك الأخيرة حول العمل ممثلاً في أفلام الكبار اليابانية لم تكن إعلاناً عن خطط فعلية، بل مزحة يعبّر بها عن إحباطه وشعوره بالعجز أمام واقعه.
وإلى جانب ذلك، اقتبس مقطعاً من كتاب ماريا تومركين (Maria Tumarkin) «كيف لا نتحدث عن الألم». وتضمّن المقطع عبارة تقول: «لا ينبغي معاقبة أحد بما يتجاوز الحكم الذي أصدرته المحكمة. لكن المجتمعات، والناس، يعاقبون فعلاً».
ورغم التوضيحات بأن كلامه كان تعبيراً ساخراً من نفسه عن عودته المسدودة، لا خطة فعلية لدخول صناعة أفلام الكبار في اليابان، فإن الانتقادات لم تهدأ بسهولة.
وكان كو يونغ ووك قد حُكم عليه بالسجن عامين وستة أشهر في عام 2013 بتهمة ارتكاب جرائم جنسية بحق قُصّر. كما أمرت المحكمة بالكشف العلني عن معلوماته الشخصية لمدة خمس سنوات، وبمراقبته إلكترونياً لتتبّع موقعه لمدة ثلاث سنوات.
وبعد إطلاق سراحه، حاول استئناف نشاطه عبر إطلاق قناة على يوتيوب (YouTube)، لكن الانتقادات المجتمعية بسبب سجلّه الجنائي أعاقت عودته مراراً.
وكان قد نشر في وقت سابق من هذا العام رسائل يعبّر فيها عن صعوبة تأمين لقمة عيشه، مثل: «في عالم يرفضني تماماً، ماذا يُفترض بي أن أفعل؟» و«أليس من سبيل لكسب المال ولو لشراء طعام الكلب؟».
المصدر: koreaboo