اعتذار لي يونغ جي (Lee Youngji) يثير مقارنة لاذعة بجدل «إلهة اليمين» الذي طال كارينا (Karina) من إيسبا

الإعلانات

«ما الذي يجنيه الناس فعلًا من مهاجمة المشاهير في كل مرة؟»

لي يونغ جي (Lee Youngji)، مغنية الراب التي تحوّلت إلى نجمة تلفزيونية، أثار اعتذارها الأخير عن منشور سياسي غير متوقّع على إنستغرام (Instagram) جدلًا جديدًا على الإنترنت، إذ قارن كثير من مستخدمي الإنترنت ردّها بجدل «إلهة اليمين» الذي تعرّضت له كارينا (Karina) من فرقة إيسبا (aespa) في السابق.

Screenshot 2026-05-31 at 2.02.48 PM

في الآونة الأخيرة، تعرّضت لي يونغ جي لانتقادات بعد نشرها صورًا لها بشعر مصبوغ باللون الأحمر حديثًا. كما استخدمت أغنية «REDRED» لفرقة كورتيس (CORTIS) موسيقى خلفية وشاركت صورًا لها وهي ترتدي الأحمر، ما دفع بعض مستخدمي الإنترنت إلى التساؤل عن توقيت المنشورات قبيل الانتخابات الكورية الجنوبية في 3 يونيو 2026.

وسرعان ما تحوّلت التكهنات إلى جدل سياسي، إذ كثيرًا ما يُربط اللون الأحمر بحزب سياسي معيّن في كوريا الجنوبية. ولاحقًا عادت يونغ جي إلى إنستغرام بشعر مصبوغ بالأسود وأصدرت اعتذارًا مباشرًا، قائلة إنها تصرّفت بتهوّر رغم علمها بأنها فترة مهمة. وأوضحت أيضًا أنها سارعت إلى صبغ شعرها من جديد بعد تلقّيها رسائل من المعجبين.

وسرعان ما أصبح الاعتذار حديثًا رائجًا في المجتمعات الكورية على الإنترنت، حيث استحضر كثير من مستخدمي الإنترنت جدل كارينا السابق.

ففي عام 2025، واجهت كارينا ردود فعل مشابهة بعد نشرها صورًا تضمّنت رمز وردة حمراء، وقميصًا أحمر، والرقم «2» قبيل الانتخابات الرئاسية. حينها فسّر بعض مستخدمي الإنترنت هذا المزيج على أنه إشارة سياسية محتملة، ما أدّى في النهاية إلى إطلاق لقب «إلهة اليمين» عليها على سبيل السخرية من قِبل بعض المستخدمين.

ولاحقًا أوضحت كارينا أنها لم تقصد ذلك واعتذرت، قائلة إنها ستكون أكثر حذرًا في المستقبل.

ومع تعرّض يونغ جي الآن لانتقادات بسبب اللون الأحمر أيضًا، رأى بعض مستخدمي الإنترنت أنّ الموقفين مختلفان. فقد شعر عدد منهم بأنّ يونغ جي تجاوبت بسرعة وبشكل مباشر أكثر، إذ اعتذرت وغيّرت لون شعرها على الفور تقريبًا. وكتب أحد المستخدمين: «تعاملت كارينا ويونغ جي مع الأمر بطريقتين مختلفتين تمامًا».

في المقابل، عارض كثيرون آخرون هذه المقارنة بشدّة، قائلين إنّ النجمتين جُرّتا ظلمًا إلى تكهنات سياسية بسبب منشورات عادية على وسائل التواصل الاجتماعي. وردّ بعضهم بحدّة: «ماذا يجني الناس من مهاجمة المشاهير في كل مرة يرتدون فيها الأحمر؟ اتركوهم وشأنهم فحسب». كما انتقد البعض استمرار التركيز على كارينا، مشيرين إلى أنها سبق أن اعتذرت ونفت وجود أي نيّة سياسية.

ومع استمرار الجدل، عبّر كثير من مستخدمي الإنترنت عن استيائهم من تحوّل الألوان والأرقام والرموز التعبيرية، وحتى خيارات الشعر، إلى مصادر للجدل خلال فترات الانتخابات.

وبينما رأى البعض أنّ على الشخصيات العامة توخّي الحذر الشديد في الأوقات الحساسة سياسيًا، شعر آخرون بأنّ ردّ الفعل تجاوز حدّه، خاصة أنّ لا يونغ جي ولا كارينا أعلنتا دعمهما علنًا لأي حزب أو مرشّح.

المصدر: koreaboo

Exit mobile version