برنامج مواعدة جديد للمشاهير يثير موجة غضب لاذعة قبل بدء التصوير حتى

الإعلانات

أثار برنامج المواعدة الجديد الذي أعلنت عنه قناة إم نت (Mnet) موجة غضب واسعة على الإنترنت، حتى قبل أن يبدأ التصوير.

| Mnet

وبحسب ما ورد، يبحث البرنامج عن مشاركات إناث يظهرن إلى جانب مغنّي راب من برنامج شو مي ذا موني (Show Me The Money)، ضمن صيغة جديدة تركّز على العلاقات العاطفية ومن المقرر عرضها صيف 2026.

ووفقًا للإعلان، يبحث البرنامج عن نساء تبلغ أعمارهنّ 19 عامًا فأكثر، وُلدن قبل 24 يونيو 2007. ويُطلب من المتقدّمات تقديم بيانات شخصية أساسية، تشمل الطول والمهنة والمستوى التعليمي وتاريخ العلاقات العاطفية وصورًا غير معدّلة. وسيتم التواصل مع المرشّحات المختارات بشكل فردي بعد التقديم عبر نموذج إلكتروني.

لكن الفكرة سرعان ما واجهت انتقادات من روّاد الإنترنت الذين رأوا أن البرنامج يختزل النساء ومغنّي الراب في تجربة مواعدة، بدلًا من أن يكون مشروعًا متّصلًا بالموسيقى.

وتساءل كثيرون عن جدوى مثل هذا البرنامج من الأساس، بينما انتقد آخرون أسلوب اختيار المشاركين، معتبرين أن مغنّي الراب الذين يهتم بهم الجمهور فعلًا من غير المرجّح أن يظهروا فيه.

هل كان عليهم فعلًا أن يصنعوا برنامجًا كاملًا لمجرّد «إيجاد صديقات» لمغنّي الراب؟ ما الحاجة إلى ذلك أصلًا؟

وأشار بعضهم أيضًا إلى أن شروط التقديم تشبه شروط خدمة للتعارف والزواج أكثر من كونها برنامجًا تلفزيونيًا، ووصف عدد منهم الصيغة بأنها قديمة الطراز ومثيرة للانزعاج.

من خطّط لهذا أصلًا؟ فكرة بعيدة تمامًا عن الواقع. مهنة مغنّي الراب هي عمليًا قمّة نوع الرجال الذين لا يجب مواعدتهم، إذا نظرت إلى كراهية النساء في الكلمات والمواقف أصلًا. مهما كانت هويّة المشاركات، فلن يُنظر إليهنّ إلا بشفقة.

ما رأيك في فكرة برنامج المواعدة الجديد من إم نت؟ هل تعتقد أن موجة الغضب مبرّرة، أم أن ردّ الفعل تجاوز حدّه؟ شاركنا رأيك في قسم التعليقات على منشوراتنا على مواقع التواصل!

المصدر: koreaboo

Exit mobile version