منذ أن أكّد كلٌّ من آيو (IU) ولي جونغ سوك (Lee Jong Suk) انفصالهما قبل أيام، امتلأت مواقع التواصل بالتكهنات حول السبب “الحقيقي” وراء ذلك. ومؤخرًا، تحوّل اهتمام الجمهور نحو امرأة ظهرت في صورة إلى جانب الممثل.

بدأت القضية بعدما نشرت إحدى وسائل الإعلام الصينية الشهيرة صورة تُظهر لي جونغ سوك وهو يسير متأبّطًا ذراع امرأة إلى جانبه خلال رحلة في مارس من هذا العام. وأشار البعض أيضًا إلى أن ملابس المرأة بدت منسّقة مع ملابس لي، ما زاد من انتشار الشائعات.
ومع تزايد الروايات المختلفة على منصات التواصل الصينية، أثارت صورة يُزعم أنها تُظهر وجه هذه “المرأة الغامضة” مزيدًا من الجدل، حيث أدلى مستخدمو الإنترنت بتعليقات قاسية حول مظهرها وقارنوها بآيو.
لكن سرعان ما اتّضحت حقيقة الصورة. فالمرأة الظاهرة فيها هي، بحسب ما ورد، مصفّفة أزياء تعمل مع لي جونغ سوك منذ سنوات. وزعم البعض أنها الموظفة نفسها التي ظهرت في مدوّنته المصوّرة الأخيرة التي وثّق فيها رحلته إلى إيطاليا. ففي الفيديو، اشترى لها عقدًا بقيمة 2.45 مليون وون كوري (نحو 1650 دولارًا أمريكيًا) بعدما ذكرت أنه أعجبها.
ودافع المعجبون عن كلٍّ من الممثل والمرأة، مشيرين إلى أنها تكاد تكون فردًا من عائلته، وأن استخدام صورتهما لإطلاق ادعاءات بالخيانة أمرٌ تجاوز الحدود.
يُذكر أن آيو ولي جونغ سوك انفصلا بعد أربع سنوات من العلاقة، ورغم أن وكالتيهما أكّدتا الخبر رسميًا، فإن الفنانَين نفسيهما لزما الصمت حياله حتى الآن.
المصدر: koreaboo