أثار محتوى ما يُعرف بـ”قص البطاقات” الذي قدّمته ووني (Woni) من فرقة ريسين (RESCENE) جدلاً واسعاً. كذلك استمرت الانتقادات مع انتشار مقاطع مُحررة من الفيديو، إذ اعتبرها البعض محاولة متعمدة لتصيّد الأخطاء.
في وقت سابق، بُثّ فيديو مباشر بعنوان “زيارة متجر شارماندر بوكيمون سنتر” على قناة ريسين على يوتيوب.
أظهر الفيديو ووني وهي تزور متجراً لبطاقات بوكيمون، وتفتح عبوات بطاقات لعبة بوكيمون TCG، وتتفاعل مباشرة مع المعجبين حول العالم.
على مدى ساعة تقريباً من البث، فتحت ووني عبوات وصناديق بطاقات بوكيمون، وتفاعلت مع حصولها على بطاقات نادرة جداً، وجرّبت طرق تخزين البطاقات بالأغلفة والحوامل، وقارنت البطاقات التي حصلت عليها بأعضاء ريسين اللواتي يشبهنها.

ووني، المعروفة بين المعجبين بشبهها بشخصية شارماندر، قالت إنها أصبحت مهتمة ببوكيمون وتستمتع بمحتوى الغاتشا وقص البطاقات، ولهذا حضّرت هذا المحتوى.
خلال فتح البطاقات، اقترح صاحب المتجر قائلاً: “في الولايات المتحدة هناك اتجاه يُسمى قص الصندوق”، مقترحاً قص عبوات البطاقات المغلقة بالمقص. وخلافاً للطريقة المعتادة التي تقتصر على قص الجزء العلوي لتجنب إتلاف البطاقات، فإن طريقة “قص الصندوق” المقترحة تعني شق عبوة البطاقات من المنتصف، بهدف تصوير ردود فعل خيبة الأمل عند ظهور بطاقات نادرة جداً.
عند اقتراح صاحب المتجر، ترددت ووني وقالت “هل نجرب؟” ثم “ربما لا”، لكنها بعد إلحاح متكرر من صاحب المتجر، قصّت في النهاية إحدى العبوات إلى نصفين. وبعد ما يُسمى “القص النصفي”، عبّرت ووني عن أسفها لوجود بطاقات شارماندر كانت ترغب بها وبطاقات يحبها أعضاء الفرقة داخل العبوة التي قُصّت.

واصلت ووني المحتوى بفتح عبوات البطاقات بالطريقة المعتادة، لكن بعد انتهاء البث، انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي بسرعة مقطع مُحرر يقتصر على مشهد قصّها العبوة إلى نصفين فقط. وأبدى بعض من شاهدوا هذا المشهد فقط استياءهم، متهمين إياها بإتلاف عبوة البطاقات.
في المقابل، ردّ بعض المتابعين الذين يعلمون أن ووني لم تقصّ جميع العبوات، وأنها فعلت ذلك فقط بعد تردد طويل وإلحاح متكرر من صاحب المتجر، على الانتقادات ووصفوها بأنها غير منصفة.
ودعا هؤلاء المتابعون إلى مشاهدة الفيديو كاملاً، وأشاروا إلى إلحاح صاحب المتجر المتكرر، ولفتوا إلى أن هذا النوع من المحتوى كان رائجاً في الخارج أيضاً، رافضين الانتقادات التي اعتبروها غير عادلة.
المصدر: koreaboo



