آراء مستخدمي الأنترنتأخبار الكي دراما

كشف تاريخ عائلة الممثلة الكورية الصاعدة ها يونغ (Ha Young) المثير للجدل بشأن التعاون مع اليابان

كشف تاريخ عائلة الممثلة الكورية الصاعدة ها يونغ (Ha Young) المثير للجدل بشأن التعاون مع اليابان

تنحدر من عائلة أطباء.

وجدت الممثلة ها يونغ (Ha Young) نفسها في قلب جدل غير متوقع بعد أن أكدت وكالتها هوية جدها الأكبر، وذلك عقب كشفها مؤخرًا أنها تنحدر من عائلة أطباء امتدت عبر أربعة أجيال.

وفي 10 أغسطس، أكدت وكالة ها يونغ أن جدها الأكبر هو بالفعل آن سانغ هو (Ahn Sang Ho)، الطبيب الذي درس الطب الغربي في اليابان وعالج الإمبراطور غوجونغ بحسب التقارير. وبدأ النقاش عقب ظهور ها يونغ في برنامج Problem Child in House على قناة KBS2 يوم 7 أغسطس.

وأثناء حديثها عن خلفيتها العائلية اللافتة، كشفت الممثلة أن والدها وشقيقتها الكبرى طبيبان، بينما عملت والدتها سابقًا كممرضة. كما تحدثت بفخر عن المسيرة الطبية لجدها الأكبر.

MV5BYWNjZDhjY2ItN2ZkNy00NWZhLTgzMzgtZWEwNmE1YmViOWIyXkEyXkFqcGc@._V1_

«على حد علمي، قيل لي إن جدي الأكبر كان من أوائل من افتتحوا عيادة متخصصة في الطب الغربي في هانيانغ. فبعد دراسته الطب في اليابان، افتتح واحدة من أوائل العيادات الطبية الغربية في هانيانغ وعالج الإمبراطور غوجونغ.»

ورغم أن ها يونغ لم تذكر اسمه خلال البرنامج، إلا أن مستخدمي الإنترنت خمّنوا لاحقًا أن القريب المقصود هو آن سانغ هو. وقد أكدت وكالتها الآن صلة القرابة بينهما.

وبحسب التقارير، التحق آن بكلية طب في طوكيو عام 1898، واجتاز امتحانًا سمح له بمزاولة الطب عام 1902، ثم عاد لاحقًا إلى كوريا حيث أدار مستشفى وشارك في علاج أفراد من العائلة المالكة. وذُكر أنه كان من بين الأطباء الذين عالجوا الإمبراطور غوجونغ عندما أُصيب بانهيار صحي عام 1919.

إلا أن الاهتمام المتجدد بآن دفع مستخدمي الإنترنت أيضًا إلى البحث في السجلات المتعلقة بحياته خلال فترة الاستعمار الياباني، مما أثار مزاعم حول أنشطة محتملة موالية لليابان.

ومن بين المواد المتداولة مقال نُشر عام 1918 في صحيفة «مايل سينبو» التابعة لحكومة الاستعمار الياباني، تناول زواج آن من امرأة يابانية وجوانب من حياته المنزلية، بما في ذلك تقارير عن تبنيه لأسلوب اللباس والعادات الغذائية اليابانية. كما أفاد تقرير آخر بأنه كان مسجلاً كعضو في جمعية موالية لليابان.

وأثارت هذه السجلات جدلاً على الإنترنت حول ما إذا كان تاريخ عائلة ها يونغ «النخبوية» المُحتفى به يحمل جانبًا أكثر إثارة للجدل. وأقرت وكالتها بالجدل القائم، لكنها حذرت من أن بعض المعلومات المتداولة حاليًا عبر الإنترنت عن آن غير دقيقة، دون أن تحدد أي المزاعم تنفيها تحديدًا.

كما أن الروايات التاريخية المتعلقة بتصريحات فردية أو خيارات نمط الحياة وحدها لا تثبت بالضرورة تورط شخص ما في التعاون مع اليابان، ما يعني أن أنشطة آن تحتاج إلى تقييم استنادًا إلى سجلات تاريخية أوسع وليس إلى مزاعم منتشرة على الإنترنت فقط.

ويأتي هذا الجدل بعد وقت قصير من جذب خلفية ها يونغ العائلية الطبية المرموقة اهتمامًا واسعًا، إذ تحول ما كان في البداية كشفًا مبهجًا عن نسب الممثلة إلى نقاش محتدم حول تاريخ جدها الأكبر.

المصدر: koreaboo

عبد الرحمن ناصر

مهتمٌّ بكل ما يخصّ كوريا، من الكيبوب والدراما إلى اللغة والثقافة. أكتب في «عالم كوريا» لأنقل آخر الأخبار وأشارك القارئ العربي شغفي بهذا العالم الآسيوي المدهش، بأسلوبٍ بسيطٍ وقريب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى