فيديو ستراي كيدز (Stray Kids) الجديد تحت النار بزعم اقتباسه مفهوم فيديو ذا بويز (THE BOYZ)

الإعلانات

في البداية، بدا الأمر وكأنه جدل آخر مألوف حول النسخ في الكيبوب: أحد الجماهير يلاحظ أن فيديو كليب جديدًا يشبه إلى حدّ كبير إصدارًا سابقًا لمجموعة أخرى. ثم جاء المنعطف المفاجئ. فقد أُفيد بأن الفيديوين المعنيّين من إخراج المخرج نفسه، ما حوّل النقاش من اتهام بالسرقة الفنية إلى اتهامات بإعادة تدوير المخرج لأعماله.

فقد طرحت ستراي كيدز (Stray Kids) مؤخرًا فيديو كليب لأغنية مطروحة مسبقًا، لتشير بعد ذلك جماهير الإنترنت الكورية إلى تشابهات مزعومة بينه وبين الأغنية الرئيسية لفرقة ذا بويز (THE BOYZ) لعام 2024 بعنوان «TRIGGER».

قارن منشور رائج في أحد المنتديات بين مشاهد من الفيديوين، زاعمًا أن العملين تشاركا مواقع تصوير وإخراجًا وتنسيقًا للأزياء ومكياجًا وتركيبًا بصريًا عامًا متشابهة. ووفقًا للمنشور، فإن التشابهات تكون أكثر وضوحًا عند مشاهدة الفيديوين بدلًا من مقارنة الصور الثابتة فقط.

وسرعان ما اكتسب النقاش زخمًا بعد أن أشار روّاد الإنترنت إلى أن كلا الفيديوين من إخراج سون سيونغ هي (Son Seung Hee) من شركة HIGHQUALITYFISH (المعروف أيضًا باسم SAMSON)، وهو مخرج معروف في صناعة الكيبوب.

وبالنسبة للكثيرين، غيّر هذا التفصيل اتجاه الانتقادات. فبدلًا من اتهام ستراي كيدز أنفسهم بنسخ ذا بويز، بدأ روّاد الإنترنت يتهمون المخرج بـ«سرقة أعماله الذاتية» وإعادة استخدام عمله الحديث لمصلحة مجموعة فتيان أخرى.

على اليسار: «TRIGGER» لعام 2024
على اليمين: «Run It» لعام 2026

سمعت أن الإخراج وحتى موقع التصوير متطابقان، فتحقّقت من الأمر، واتضح أنه صحيح فعلًا. والمضحك أن لهما مخرج فيديو كليب واحدًا، سون سيونغ هي، لول. لا أخلاقيات مهنية لديهم إطلاقًا. أنا مذهولة.

— @haemmmeah/X

وكون فيديو ذا بويز صدر عام 2024 بينما صدر فيديو ستراي كيدز عام 2026 جعل التشابه المزعوم يبدو قريبًا أكثر من اللازم بالنسبة لبعض المشاهدين. ورأى روّاد الإنترنت أن امتلاك المخرج أسلوبًا مميّزًا أمر، أما أن يبدو وكأنه يعيد استخدام أفكار بصرية ومشاهد وخيارات إخراجية محدّدة من مشروع عميل لمصلحة عميل آخر فأمر مختلف تمامًا.

واشتدّت ردود الفعل الغاضبة بعد أن عاد تعليق المخرج نفسه عن فيديو ستراي كيدز إلى الظهور. ففي التعليق، وصف الفيديو بأنه صُوّر بطريقة لا يمكن إلا لستراي كيدز أن يقدّموها. وبالنسبة للمنتقدين، بدا التصريح ساخرًا في ضوء المقارنات التي تُجرى مع فيديو ذا بويز السابق.

من الأساطير القديمة إلى يومنا هذا، أردنا أن نقدّم التراث الكوري بأسلوب لا يستطيعه سوى ستراي كيدز. فسّرنا فكرة تعايش النور والظلام عبر التاريخ كله من خلال رمز التايغوك (الين-يانغ). أشكر بصدق جميع أفراد الطاقم والممثلين الذين عملوا معًا في مشروع «RUN IT» لستراي كيدز.

— سون سيونغ هي

وألقى كثير من روّاد الإنترنت معظم اللوم على المخرج، قائلين إنه إذا استعانت مجموعتان مختلفتان بالمحترف الإبداعي نفسه لمشروعين منفصلين، فينبغي أن تحصل كل مجموعة على مفهوم وهوية بصرية مميّزين. ورأى بعضهم أن إعادة استخدام إطار متشابه لفنانين مختلفين أمر غير منصف للمجموعتين، خصوصًا أن فيديوهات الأيدولات الضخمة مشاريع باهظة التكلفة وكثيفة الترويج.

كما تساءل آخرون عن دور شركة JYP Entertainment في المنتج النهائي، مشيرين إلى أن الشركة عادةً ما تشارك في مراجعة مفاهيم الفيديوهات والموافقة عليها قبل إصدارها. ورأى بعضهم أن الشركة كان ينبغي أن تنتبه إلى التشابهات، لا سيما أن المجموعتين تنشطان في الجيل نفسه من الكيبوب. وفي الوقت ذاته، اعترض عدد من روّاد الإنترنت على إلقاء اللوم مباشرة على ستراي كيدز، إذ رأوا أن الأيدولات ليسوا عادةً مسؤولين عن اختيار مواقع التصوير أو المشاهد أو المونتاج أو الإخراج البصري العام للفيديو. وبدلًا من ذلك، رأى كثيرون أن الانتقاد ينبغي أن يوجّه إلى الفريق الإبداعي والمسؤولين عن الموافقة على المفهوم النهائي.

كما أثار الجدل إحباطًا بين الجماهير، إذ انزعج بعض معجبي ذا بويز من تجاهل فيديو مجموعتهم أو مهاجمته في النقاش. وشعر آخرون بأن ستراي كيدز وُضعوا أيضًا في موقف غير منصف بربطهم بفيديو بات يواجه اتهامات بالنسخ واللصق.

شاهدوا الفيديوين هنا:

المصدر: koreaboo

Exit mobile version