الممثل الصيني لوو تشنغ (Luo Zheng) أثار صدمة رواد الإنترنت بحديثه عن وضعه المالي الصعب رغم مسيرة ناجحة ومستمرة في صناعة الترفيه.

خلال ظهور له مؤخرًا في برنامج منوعات، كشف الممثل بصراحة أمام الكاميرا أن رصيده في البنك لا يتجاوز 4,800 يوان صيني (نحو 710 دولارًا أمريكيًا). وقد ترك هذا الكشف الجمهور في حيرة، إذ إنه ممثل معروف شارك في عدة أعمال ناجحة خلال العقد الماضي. لكن بحسب الممثل، فقد أمضى معظم مسيرته المهنية في سداد غرامة نتيجة نزاع تعاقدي مع وكالته.
بحسب الممثل، وقّع في سن مبكرة عقدًا حصريًا مدته عشر سنوات مع الوكالة دون مراجعته بعناية. وعند إنهاء العقد، طالبته الشركة بتعويضات بلغت 50 مليون يوان صيني. فرفع دعوى قضائية أنفق فيها أكثر من 200 ألف يوان صيني على أتعاب المحاماة، وخسر القضية حين قضت المحكمة بعدم صحة الإنهاء.
في السنوات الأولى بعد ظهوره الناجح في برنامج Idol Producer، كان يحقق إيرادات تُقدّر بنحو 2 إلى 3 ملايين يوان صيني. لكن في الواقع، لم يكن يتقاضى سوى نحو 20 ألف يوان صيني في أعلى دخل له. وسبب هذه الفجوة الكبيرة في الأجر أن الشركة كانت تخصم “تكاليف” إدارته، والتي شملت بحسب ما ذُكر ثمن أجهزة تبريد المياه في غرفة التدريب، ورسوم استبدال المصابيح، بل وحتى مصاريف تنقل الطاقم لزيارة موقع التصوير أثناء عمله.
مزح لوو تشنغ ذات مرة قائلًا إنه يزداد فقرًا مع كل مشروع جديد، وذكر أنه في أوج نجاحه لم يتجاوز أعلى أجر تقاضاه 80 ألف يوان صيني. واعترف الممثل بأنه فكّر في خيارات مهنية أخرى، من بينها العمل كحارس أمن.
انتهى هذا الوضع الصعب أخيرًا عندما تدخّل وكيله الحالي وأعاد التفاوض على الغرامة مع الشركة. ويعيش تشنغ بحسب ما ذُكر حياة مقتصدة جدًا، إذ يسكن في الضواحي ويتنقل بالقطار للوصول إلى مواقع التصوير. وأصبح خاليًا من الديون أخيرًا في 2024، وهو ما تركه برصيد لا يتجاوز 4,800 يوان صيني فقط.
وتفاعل رواد الإنترنت مع قصة تشنغ بردود متباينة. فبينما أشاد البعض بصبره، شكّك آخرون في أنه يحاول عمدًا خلق صورة “الفقير”. لكن بحسب صحيفة سينا (Sina)، إحدى أبرز الصحف الصينية، أكّد أحد أقارب لوو تشنغ مؤخرًا أن كل ما كشفه الممثل عن وضعه المالي صحيح، وأنه ما زال يعيش حياة بسيطة جدًا.
المصدر: koreaboo