آراء مستخدمي الأنترنتأخبار الكيبوب

ممثلة كورية بارزة تعزو حصولها على لقب “حب الأمة الأول” إلى وجهها “العادي”

ممثلة كورية بارزة تعزو حصولها على لقب “حب الأمة الأول” إلى وجهها “العادي”

روّاد الإنترنت في حيرة من أمرهم.

أثارت الفنانة سوزي، التي انتقلت من عالم الغناء إلى التمثيل، جدلاً واسعًا بعد أن وصفت ملامحها بأنها “عادية“.

imgi_2_671215331_18585876949011107_6895139669915628841_n
باي سوزي (Bae Suzy) | @skuukzky/إنستغرام

تحدثت سوزي، التي تُعرف على نطاق واسع بلقب “حب الأمة الأول” في كوريا، مؤخرًا عن هذا اللقب في مقابلة مع مجلة ELLE.

imgi_4_jXunSh

وأثناء حديثها عن الأدوار المتنوعة التي جسّدتها خلال مسيرتها، تأملت سوزي في ملامح وجهها، كاشفة أنها لم تكن تفهم في السابق سبب تذكّر الناس لحبهم الأول عند النظر إليها. وبعد ذلك، أخبرها أحدهم أن وجهها “عادي وبسيط“، ما يسهّل على الناس إسقاط مشاعر سينمائية عليه.

imgi_2_EEPjXv

تقبّلت سوزي الملاحظة بشكل جيد، شاعرة بالرضا لقدرتها على تجسيد شخصيات مختلفة بوجهها. وأضافت: “مع مرور الوقت، تأتي لحظات أكتشف فيها تعابير أو جوانب من نفسي لم أكن أعرف بوجودها. وعندما يحدث ذلك، أشعر بسعادة حقيقية، ويجعلني ذلك أفكر في أن هناك جوانب أخرى مني ما زال يتعين اكتشافها.

غير أن روّاد الإنترنت أُصيبوا بالذهول التام عندما وصفت الممثلة وجهها بـ”عادي”، ما أثار اعتراضات شديدة على هذا الوصف.

Screenshot 2026-09-15 043312
| theqoo
  • “بالنسبة لمعظم الناس، قد تتحول محاولة الظهور بمظهر بسيط بسهولة إلى مظهر باهت، لكن سوزي تبدو دائمًا رائعة حتى عندما تحافظ على البساطة… الأمر ببساطة أن سوزي تملك وجهًا مثاليًا، لذا تبدو جميلة دون الحاجة إلى تصفيف أو مكياج ثقيل؛ إضافة إلى أنها ممثلة جيدة تندمج بسلاسة في القصة، لذا يبدو أن الناس يخلطون بين قدرتها على عدم الظهور بشكل لافت بطريقة محرجة وبين كونها ‘عادية’.”
  • “أليست قد اشتهرت أصلًا لأنها جميلة؟”
  • “هي ببساطة جميلة بلا مجهود”
  • “كلمة ‘أنيقة’ كانت لتكون أنسب؛
    أما ‘عادية’ فلا تبدو الكلمة الصحيحة على الإطلاق.”
  • “أعتقد فعلاً أن لديها من تلك الوجوه التي يمكنها أن تحمل أي شيء تقريبًا، لكنني لا أعتبر ذلك عاديًا.”

المصدر: koreaboo

عبد الرحمن ناصر

مهتمٌّ بكل ما يخصّ كوريا، من الكيبوب والدراما إلى اللغة والثقافة. أكتب في «عالم كوريا» لأنقل آخر الأخبار وأشارك القارئ العربي شغفي بهذا العالم الآسيوي المدهش، بأسلوبٍ بسيطٍ وقريب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى