حضر العديد من المشاهير فعالية Studio Global Event التي أقامتها دار BVLGARI في مسرح Theatre des Lumieres بمدينة سيول في كوريا الجنوبية. وكما هو الحال في فعاليات العلامات الفاخرة، كان اليوم حافلاً بحضور النجوم.
من بين الحاضرين كان مينغيو (Mingyu) من فرقة سفنتين (SEVENTEEN)، الذي بدا أنيقاً بإطلالة سوداء بالكامل. وأبرزت تسريحة شعره المنسدلة على الجبين ملامحه المتألقة.
كانت كل الأنظار متجهة نحو مينغيو طوال الفعالية، خاصة بسبب تفاعلاته التي انتشرت على نطاق واسع مع ليسا (Lisa) من فرقة بلاكبينك (BLACKPINK)، التي كانت حاضرة أيضاً. وخلال أحد هذه التفاعلات، لاحظ بعض المعجبين أصحاب النظر الحاد أن شاشة قفل هاتف مينغيو كانت ظاهرة.
وعند التدقيق، اكتشف المعجبون أن خلفية الشاشة كانت صورة للاعب كمال الأجسام والمتنافس في بطولة Mr. Olympia كريس بامستيد (Chris Bumstead). ويُعدّ بامستيد البطل الحالي للقب Mr. Olympia Classic Physique للمرة الخامسة، وهو معروف بين متابعي الرياضة بتواضعه وبساطته.
تفاعل بعضهم سلباً مع شاشة القفل، واصفين الأمر بأنه «غريب» أو «محرج». فثقافة كمال الأجسام كثيراً ما ارتبطت بدلالة سلبية بسبب المواقف «الذكورية المفرطة» لدى بعض المنتمين إليها، مثل أندرو تيت (Andrew Tate) سيّئ السمعة.
أما بالنسبة لآخرين، فلم يكن مفاجئاً أن يضع مينغيو، المعروف بحبه للصالة الرياضية، صورة لاعب كمال أجسام مصدراً للإلهام على شاشة قفل هاتفه. ورأى كثيرون أن هذه السلبية تنطوي على نفاق، إذ إن الكثير من معجبي الكيبوب يضعون على شاشات هواتفهم صوراً لأشخاص لا يعرفونهم فعلياً.
المصدر: koreaboo