أعلنت الممثلة والشخصية التلفزيونية كيم بن وو (Kim Bin Woo) أنها ستغادر هي وعائلتها كوريا قريبًا لبدء حياة جديدة في بالي.

في 2 أغسطس، شاركت كيم هذا التحديث المهم عبر حسابها على وسائل التواصل الاجتماعي، كاشفة أن القرار استغرق نحو عام كامل حتى تم اتخاذه بشكل نهائي.
وبحسب كيم، أمضت العائلة أشهرًا في التفكير بالانتقال، واكتساب تجربة مباشرة، والتحضير قبل أن تتخذ القرار النهائي بالرحيل. وأضافت أن العائلة لا تزال أمامها مهام كثيرة يجب إنجازها قبل مغادرة كوريا. وخلال الفترة المتبقية، تخطط للتركيز على التخلص من ممتلكاتهم، ومشاركة ما لم يعودوا بحاجة إليه، والتعامل مع الانتقال بعقلية أكثر خفة.

استغرق الأمر منا عامًا للتفكير فيه، وتجربته، واتخاذ القرار، والتحضير له. لم يكن قرارًا سهلاً، لكن قبل أن نتقدم في العمر، وبينما لا يزال الأطفال بين أيدينا، أردنا خوض تحدٍّ جديد.
سننتقل إلى بالي قريبًا!
— كيم بن وو (Kim Bin Woo)
لفت الإعلان الانتباه فورًا بسبب توقيته، إذ واجهت كيم انتقادات متكررة بشأن تصرفاتها في الأشهر الأخيرة، حيث أكسبتها واقعتان منفصلتان لقب “مثيرة المشاكل” غير الرسمي بين بعض رواد الإنترنت الكوريين.
في مايو، تعرضت كيم للانتقاد بعد بثها المباشر عبر تيك توك في وقت متأخر من الليل، إذ أُفيد بأن الضجيج كان كافيًا لإزعاج الجيران. وتركزت الانتقادات على قضية انتقال الضوضاء بين الطوابق، وهي مسألة حساسة بشكل خاص في المباني السكنية الكثيفة في كوريا. واتهمها المشاهدون بقلة المراعاة لمن يعيشون حولها.
وبعد شهر واحد فقط، وجدت كيم نفسها مجددًا في دائرة الانتقاد بسبب فيديو صُوّر داخل سيارة أثناء القيادة. وأظهر المقطع كيم وهي تقود بيد واحدة على المقود بينما ترفع ساقها على مقعد السائق وترقص على الموسيقى. ووصف المشاهدون هذا السلوك بأنه متهور وخطير، معتبرين أن المقطع يعكس قيادة مشتتة وغير سليمة بدلاً من كونه ترفيهًا بريئًا. وازداد الغضب بعد أن ردت كيم على الانتقادات بأسلوب اعتبره بعض المشاهدين استخفافًا أو سخرية.
لم تربط كيم انتقالها المرتقب بأي من الجدلين. إذ قدّمت في منشورها الانتقال باعتباره قرارًا عائليًا مخططًا له منذ فترة طويلة، بدافع الرغبة في خوض تحدٍّ جديد بينما لا يزال أطفالها صغارًا. وبما أنها ذكرت أن التحضيرات كانت جارية منذ عام، فإن الانتقال يبدو سابقًا للجدل الأخير.
ومع ذلك، فإن إعلانها مغادرة كوريا بعد فترة قصيرة من جدلين متتاليين جذب مزيدًا من الاهتمام.

تزوجت كيم بن وو من رجل أعمال في عام 2015، ورزق الزوجان بابنة في عام 2017 وابن في عام 2018. وعلى مر السنين، شاركت كيم بشكل متكرر لمحات من حياتها الزوجية وتربية أطفالها ورحلتها في اللياقة البدنية وحياتها اليومية عبر وسائل التواصل الاجتماعي والظهور التلفزيوني. وسيمثل انتقالها المقبل تحولًا كبيرًا للعائلة بأكملها.
لم تكشف كيم بعد ما إذا كان الانتقال إلى بالي سيكون دائمًا، ولا كيف قد يؤثر ذلك على نشاطها الفني، ولا ما إذا كانت تخطط لمواصلة إنتاج المحتوى من الخارج. وفي الوقت الحالي، يبدو أنها تركز على إتمام الانتقال والبدء من جديد مع زوجها وأطفالها، تاركة وراءها ليس فقط حياتهم في كوريا، بل أيضًا أشهرًا من المتابعة العامة المكثفة.
المصدر: koreaboo



