فتيات قاصرات يلجأن إلى الدعارة في الشوارع لتغطية نفقاتهن.

أفادت تقارير إعلامية يابانية حديثة بأن فتيات في المرحلتين الإعدادية والثانوية يلجأن بشكل متزايد إلى الدعارة في الشوارع لتمويل نشاطهن كمعجبات.

في 27 مايو، ذكرت شبكة فوجي الإخبارية (Fuji News Network) أن فتيات قاصرات في طوكيو لجأن إلى بيع أجسادهن في مناطق الحياة الليلية بالمدينة لتمويل خدمات معجبين باهظة الثمن يقدّمها أيدولات شباب من المشهد السرّي يُعرفون باسم «مِن-تشيكا» (men-chika). يختلف هؤلاء الفنانون عن أيدولات الجي-بوب (J-Pop) السائدين لأنهم يعملون بشكل مستقل عن وكالات المواهب الكبرى ويقيمون حفلاتهم في قاعات متواضعة. وما يميّزهم هو القرب الشديد الذي يتيحونه لمعجبيهم، وهو ما دفع بعض الفتيات الصغيرات إلى خطوات متطرفة لتأمين المال المطلوب.

قالت فتاة في الخامسة عشرة إنها أنفقت نحو 3 ملايين ين (حوالي 18,689 دولارًا أمريكيًا) على فنانين من «مِن-تشيكا» منذ سنتها الثانية في الإعدادية. ولتغطية هذا الإنفاق، بدأت تعرض الدعارة في شوارع منطقة كابوكيتشو المعروفة. وقالت وهي ترفع عصا إضاءة من إحدى الحفلات: «كلّف هذا 100,000 ين (حوالي 622 دولارًا). دفعته لأنني معجبة به فعلًا. ما يجذبني هو مدى القرب الذي يمكن أن تصل إليه معهم.»

وأخبرت مراهقة أخرى كانت تنتظر زبائن في كابوكيتشو، وهي منطقة ترفيهية في طوكيو، الصحفيين بأنها انخرطت في مشهد الأيدولات السرّي عام 2025.
إذا دفعت 3 ملايين ين (حوالي 18,689 دولارًا)، يمكننا الذهاب معًا إلى يونيفرسال ستوديوز.
— مراهقة من كابوكيتشو
وبدلًا من إدانة الدعارة، أبدى هؤلاء الأيدولات الشباب، وفق التقارير، اكتراثًا ضئيلًا بكيفية دفع معجباتهم الصغيرات مقابل خدماتهم، إذ قال أحدهم: «إنه مجدٍ ماديًا للغاية. هنّ يُنفقن المال لأنهن يردن ذلك. لست أنا من يطلب منهن فعل ذلك.»

ومع أن المشرّعين شدّدوا مؤخرًا القواعد المتعلقة بالفواتير الاستغلالية والديون المتراكمة في نوادي المضيفين، فإن «مِن-تشيكا» يقع في منطقة رمادية قانونيًا تفتقر إلى رقابة شاملة تحمي القاصرين.
نحن على علم بحالات يسهم فيها هذا في دعارة القاصرين. تعريف «الأيدول» غامض، ما يجعل من الصعب رسم خط فاصل بين هذا وبين النشاط التجاري المشروع. وسنواصل التصدي لأي أفعال تنتهك القوانين القائمة.
— وكالة الشرطة الوطنية
المصدر: koreaboo



