الممثل تشونغ يوفي (Zhong Yufei)، نجم صاعد في صناعة الترفيه الصينية، أثار جدلًا واسعًا بعد أن وجّه اتهامات خطيرة لممولة إحدى الدراما التي شارك فيها بطولتها.

قال يوفي في بيان علني أن الممولة الثرية اختارته بنفسها للعب دور البطولة الرجالية في دراما قصيرة صُممت خصيصًا، بينما تولت هي بنفسها دور البطولة النسائية. وخلال التصوير، زعم أنها كانت تُجري تعديلات متكررة على السيناريو وتطلب مشاهد رومانسية إضافية. وضمّت الدراما، التي بلغت نحو ستين حلقة، أكثر من ستين مشهد تقبيل. وذكر يوفي أن المخرج وكاتب السيناريو اعترضا مرارًا على هذه التعديلات، لكن الممولة تجاهلت اعتراضاتهما تمامًا.
وأضاف يوفي أن طبيعة المشاهد الحميمة لم تكن مهنية. ففي اليوم الأول، قبّلته الممولة مباشرة وأمسكت به بقوة لدرجة أنه لم يستطع الابتعاد، على حد زعمه. كما اتهمها بتجاوزات جسدية تخرج عن نطاق السيناريو، إلى درجة أنه اضطر لأن يطلب منها صراحة عدم استخدام لسانها أثناء مشاهد التقبيل، وهو طلب تجاهلته أيضًا بحسب روايته. وذكر يوفي أن بعض المشاهد تركت شفتيه مصابتين بكدمات واضحة بسبب عضّها الشديد.
ورغم أن هذه الحوادث كانت تحدث أمام المخرج وباقي طاقم العمل، لم يستطع أحد التدخل لأن المرأة كانت أيضًا الممولة الرئيسية للمشروع، وأي اعتراض على سلطتها قد يعرّضه للانتقام.
واصل يوفي التصوير خوفًا من أن يؤدي حديثه علنًا إلى إيقاف الإنتاج أو تعرضه لغرامات أو وضعه كمبتدئ في موقف صعب. وبعد انتهاء التصوير، رفضت الممولة، بحسب زعمه، دفع المبلغ المتبقي من أجره وقدره 30 ألف يوان صيني (نحو 4200 دولار أمريكي)، متذرعة بضعف الأداء التجاري للدراما.
وأخيرًا، تحدث يوفي علنًا عن هذا الاستغلال، إلى جانب مخرج الدراما منغ شينغ (Meng Xing)، الذي أكد بدوره أن الممولة أصرت على تنفيذ مشاهد حميمة صريحة رغم اعتراضات متكررة. وبعد عرض الدراما على إحدى منصات البث، أزالت المنصة أكثر من عشرين مشهدًا منها لكونها مفرطة، ما ترك السرد مفككًا بشكل واضح.
انتشرت هذه الاتهامات بسرعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي وأثارت ردود فعل متباينة. وبينما رأى بعض متابعي الأنترنت أن تصوير المشاهد الحميمة جزء من عمل الممثل، أوضح يوفي أنه لم يكن يعترض على المشاهد الواردة في السيناريو أو المتفق عليها مسبقًا بين الطرفين.
واعتذر فريق الإنتاج لاحقًا للممثل، مؤكدًا أن العقود المستقبلية ستتضمن شروط موافقة أكثر وضوحًا. ومع ذلك، أثارت هذه القضية انتقادات واسعة لصناعة الدراما القصيرة في الصين، إذ رأى كثيرون أن تجربة يوفي لم تكن استثناءً.
المصدر: koreaboo