أخبار الكي دراماتقارير الدراما كورية

3 مواقف أثبت فيها بارك جي هون (Park Ji Hoon) نفسه في الحلقتين 7 و8 من «The Legend of Kitchen Soldier»

مع كل ما حدث مؤخراً، أثبت كانغ سونغ جاي (بارك جي هون – Park Ji Hoon) جدارته في موقع غانغريم. وبصفته الطاهي صاحب اللمسة السحرية الذي رفع معنويات رفاقه، كسب تفانيه أيضاً ودّ الكتيبة. وقد رُقّي سونغ جاي إلى رتبة جندي أول، وبات يُشاد به بطلاً قتالياً بعد أدائه في برنامج التدريب.

يملك سونغ جاي المهارة للتعامل مع المهام الصعبة في المطبخ وهو يبتكر وجبات مبتكرة وشهية. لكن «الوصيّ» يكلّفه بمهمة أصعب. فقد مُنح زر «ساعدني يا رفيق»، لكن للوصول إليه عليه أن يكسب ثقة وصداقة من حوله. قد تبدو المهمة بسيطة لأن سونغ جاي شخص ودود، لكنه يميل إلى أن يُستضعف. عليه أن يقوّي نفسه وأن يدعم من حوله في الوقت نفسه.

في الحلقات الأخيرة من «The Legend of Kitchen Soldier»، نطّلع على كيف يثبت سونغ جاي نفسه ليس كجندي فحسب، بل كإنسان أيضاً.

تحذير: حرق أحداث الحلقتين 7 و8 أدناه.

معاهدة الهامبرغر

أصبح سونغ جاي ويون دونغ هيون (لي هونغ ناي – Lee Hong Nae) بطلَي الكتيبة الجديدين. فقد ثبت أن التسمم الغذائي خلال التدريب لم يكن بسبب إهمال الطاهيَين، بل بسبب مياه ملوّثة زُوّدت بها الكتيبة. وبعد القضاء على «الأفاعي»، رُقّي سونغ جاي، ونال دونغ هيون أخيراً إجازته التي طال انتظارها.

يتولى سونغ جاي الآن مسؤولية المطعم في غياب دونغ هيون. وبعد ترقيته ونزع شارة الابتسامة عن زيّه، يعقد سونغ جاي العزم على التميّز في مرحلته الجديدة. أما دونغ هيون، الذي طالما دعم سونغ جاي وساند ظهره بطريقته الفظّة، فينصحه بأن يقف في وجه المتنمّرين في القاعدة.

والمتسبب في المتاعب هو العريف كيم غوان تشول (Kang Ha Kyung). فقد أوضح غوان تشول كراهيته لسونغ جاي منذ البداية. ومع كون سونغ جاي المفضّل الجديد في موقع غانغريم، صار استياؤه أكثر وضوحاً.

يسعد سونغ جاي ببدء فصله الجديد كرئيس للطهاة، لكن سكينته تتحطم حتى قبل أن يصل أول طبق إلى الطاولة، حين يُكلَّف غوان تشول بالعمل في المطبخ كقوة عاملة إضافية.

يُبلغ «الوصيّ» سونغ جاي أن أمامه أسبوعاً واحداً لكسب صداقة غوان تشول، وإلا فسيُخفَّض في سعيه ليصبح أفضل طاهٍ. تبدو هذه مهمة مستحيلة، إذ بدأ غوان تشول بالفعل بترهيب سونغ جاي على طريقته.

يرفض غوان تشول المساعدة، وبدلاً من ذلك يأخذ ما يحلو له من المخزن ومؤن المطعم. يتهرّب من العمل، وخلال أوقات الوجبات يقدّم حصصاً سخية لأصدقائه، تاركاً للجنود الأصغر بقايا الطعام أو لا شيء تقريباً.

يهدّد غوان تشول سونغ جاي بأنه إن تجرّأ على الشكوى أو الوشاية به لدى الرقيب أول بارك جاي يونغ (يون كيونغ هو – Yoon Kyung Ho)، فسيحوّل حياته إلى جحيم.

وكما نعلم، فإن سونغ جاي شخص حسّاس يلتقط الأجواء المحيطة. يتساءل عن سبب تصرفات غوان تشول على هذا النحو. ويسمع حديثاً في المهجع مفاده أن غوان تشول كان يوماً ما مكلّفاً بالعمل في المطعم. فيخبره عرَضاً أنه فوجئ حين علم أنه عمل هناك أيضاً، لكن يُنهَر على الفور ويُطلب منه أن يكفّ عن التطفّل.

بدافع الفضول، يستقصي سونغ جاي أكثر ليعرف لماذا ترك غوان تشول المطعم. يخبره بارك جاي يونغ أنه يذكّره بغوان تشول حين وصل للقاعدة أول مرة. شاب لطيف الحديث بلا والدين، ربّته جدّته بحنان وكانت تبيع الهامبرغر. كان فتى وديعاً إلى درجة أنهم منحوه شارة الابتسامة حين وصل لأول مرة.

غير أنه بعد وفاة جدّته أثناء أدائه خدمته العسكرية، طرأ تحوّل عميق على شخصية غوان تشول. تحوّل حزنه إلى غضب، فمقت الجيش وأنظمته لأنها أبعدته عنها. وتحوّل ندمه إلى تمرّد، ومنذ ذلك الحين وهو يتحدّى النظام وأوامره باستمرار.

يتعاطف سونغ جاي مع غوان تشول. فكلاهما يتعامل مع وجع فقدان أعزّ الناس إليه. لكن بينما استبطن سونغ جاي خسارته ووجّهها نحو ابتكار شيء ما، حوّل غوان تشول ألمه إلى تدمير.

يبدأ سونغ جاي البحث في كيفية إعادة صنع الهامبرغر الذي كانت تعدّه جدّة غوان تشول. يخبره بارك جاي يونغ أن مذاقه كان كمذاق البيت، من نوع المخابز التقليدية. يواصل سونغ جاي التجريب ويقدّم الهامبرغر لجاي يونغ، الذي يخبره أنه ما زال ينقصه شيء أساسي. فيستخدم سونغ جاي مفتاح «ساعدني يا رفيق» ويتصل بدونغ هيون، الذي يخبره أن للهامبرغر مذاقاً حلواً ومالحاً في آن. فيكتشف المكوّن المفقود: المربّى. إنها الحلاوة الغائبة في حياة غوان تشول.

إن شفقة سونغ جاي وتعاطفه محبّبان. فهو يشعر بصدق تجاه غوان تشول. لم يحكم عليه ولو مرة واحدة، بل أراد أن يداوي ويلطّف الجرح الكامن تحت قشرته الشائكة الغاضبة.

حين يقدّم له الهامبرغر، يُنهَر بجفاء من غوان تشول. لكن عند تلك اللحظة تنفتح السدود، الألم المكبوت، والحنين إلى دفء جدّته، والخوف من الوحدة. إنها لحظة مؤثرة حين يقضم غوان تشول لقمة ويتخيّل يد جدّته تقدّم له الهامبرغر. لكنه بدلاً من جدّته يرى وجه سونغ جاي، إلى أن يسمع جدّته تخبره بلطف أن كل ما يقترفه من سوء سيعود إليه في النهاية، وأن يعود إلى ما كان عليه.

ورغم أن غوان تشول لا يقول شيئاً، يُبلغ «الوصيّ» سونغ جاي أن مؤشر المحبّة بلغ مئة بالمئة، فقد وجد صديقاً.

غوان تشول مثال على أن الغاضبين كثيراً ما يكونون الأكثر تألماً. لم يفهمه أحد حتى الآن بالطريقة التي فهمه بها سونغ جاي، وكل ما احتاجه هو هامبرغر يخبره أنه ليس وحيداً، ودعم غير منطوق من شخص لا يحكم عليه.

روح الرفقة

يتشارك موقع غانغريم وسونغ جاي المصير ذاته: كلاهما يتألق في وجه الشدائد. فبعد إحراز صدارة التدريب، تبقى المعنويات مرتفعة إلى أن يعزل إعصار القاعدة مع مؤن شحيحة. ورغم الكآبة والانقطاع عن العالم، تطفو روح الإخاء بين الجنود إلى السطح.

القائد هوانغ سيوك هو (لي سانغ يي – Lee Sang Yi)، الذي عُرف بأنه لا يفعل سوى إصدار الأوامر ومحاولة إبهار الرؤساء، لا يتردد لحظة حين يحاول تفادي اصطدام خطير كان سيكون قاتلاً لسونغ جاي، فيتلقّى الضربة بنفسه. يُصاب بكسر في كلتا يديه، وتغدو الضمادات وسام شرفه. يكشف ذلك عن حقيقة الرجل: إنه يهتم بجنوده اهتماماً عميقاً، لكنه يتظاهر باللامبالاة.

لكن المشكلة الرئيسية هي تناقص المؤن. فمع انقطاع الكهرباء في القاعدة، يستحيل تبريد المكوّنات، ومع انجراف الجسر لا سبيل لجلب أي شيء. وزيادة في الطين بلّة، انقطعت خطوط الهاتف.

المعنويات منخفضة والجوع في ذروته. وفيما يتذمّرون من سوء الطعام، يكون غوان تشول هو من يتدخّل. ومع الصداقة الناشئة بين سونغ جاي وغوان تشول، يفكّران في طرق للابتكار. تخطر لسونغ جاي فكرة: لمَ لا يستخدمان مخزون الحبّار المجفّف الخاص ببارك جاي يونغ؟ لكن كيف يطلبانه وهو مخزونه الشخصي؟ بمساعدة «الوصيّ»، يدفع سونغ جاي غوان تشول لإحضار العبوات لأنه أكثر جرأة منه. ويُدرَج الحبّار في نسخة سونغ جاي من البايلا البحرية، ما يثير بهجة الجنود الذين يشعرون وكأنهم انتقلوا إلى إسبانيا. يبقى سونغ جاي متحمساً، ويظلّ صدقه راسخاً في ألا يشعر أي جندي بعدم الرضا حين يقدّم له الطعام.

وبالاعتماد على حصص الإعاشة القتالية، يقرر سونغ جاي بشجاعة فتح خزانة دونغ هيون، إذ يعلم أن هذا الرئيس المهتم بحميته يخبّئ علباً من صدور الدجاج. ورغم إدراك الجميع أنهم سيغضبون دونغ هيون، فإنهم متّحدون من أجل البقاء، وفي هذه المرحلة كل شيء يفي بالغرض.

ولمّا رأى الحماس الذي بثّه سونغ جاي في الجميع، يعلن الرقيب أول بارك جاي يونغ أنه سيخرج إلى الغابة ليجمع الأعشاب والفطر. يمنعه هوانغ سيوك هو، بصفته رئيسه، قائلاً إن على بارك جاي يونغ التقيّد بالبروتوكول. لكن بارك جاي يونغ يتحدّاه ويعود بأعشاب وفطر برّي، سرعان ما تتحول إلى «بيبيمباب» بالخضار البرّية على يد سونغ جاي.

في غضون ذلك، يفتقد دونغ هيون، الذي يشعر للمفارقة بالملل في إجازته، القاعدةَ فيقصّر إجازته لينضم إلى عمليات الإنقاذ في إعادة بناء الجسر. ومن الظريف كيف يُظهر شيئاً من الغيرة من علاقة الصداقة الناشئة بين سونغ جاي وغوان تشول.

والمؤثر هو كيف يبدأ الجميع بشكل تلقائي برعاية بعضهم البعض. سواء أكان غوان تشول يساعد في المطبخ، أم بارك جاي يونغ يخاطر بالعقاب ليبحث عن الطعام، أم دونغ هيون يقصّر إجازته، لم يعد الموقع يبدو مجموعة أفراد، بل عائلة. وفي مكان ما على الطريق، صار صدق سونغ جاي مُعدياً، جامعاً أناساً ما كان لتجمعهم قواسم مشتركة كثيرة.

من فتى إلى رجل

طرأ تغيّر لافت على شخصية سونغ جاي. فالفتى الخجول المتردد الذي التحق بالخدمة يبدو الآن واثقاً. لم تجعله الإشادات والتقدير اللذان نالهما متعجرفاً، بل جعلاه أكثر صدقاً وعزماً. وتتنامى مجموعة رفاقه الودودين تدريجياً، إذ يكنّ له دونغ هيون وغوان تشول وبارك جاي يونغ أعظم المودّة.

ورغم أنه صادق إلى حدّ المبالغة وحريص جداً على عدم تجاوز الحدود، فإن سونغ جاي ظلّ مضطرباً منذ أن سمع النقيب هان مين (Lee Min Gu) يخطط للنيل من تشو يي رين (هان دونغ هي – Han Dong Hee) وتدميرها. وقد هدّد هان مين سونغ جاي بأنه إن تجرّأ على مناقشة ما سمعه فسيحطّمه.

يوافق سونغ جاي بتوتر ويلتزم الصمت، لكن الأمر ظلّ يؤرقه. فهو يدرك أساليب هان مين التلاعبية، الذي زوّر تقريراً مفاده أن غانغريم لديها مؤن كافية بينما كانت تعاني، كل ذلك في محاولة للنيل من هوانغ سيوك هو.

أما يي رين، التي تحقق في نقص المؤن وعملية الاحتيال، فهي أيضاً تحت مراقبة هان مين اللصيقة. لطالما وقفت يي رين إلى جانب الجنود، وهنا نرى تحوّلاً آخر في سونغ جاي. فيذهب ليحذّرها مما سمعه، طالباً منها أن تكون على حذر. لكنها تصدّه، إذ لا تريد لجندي أصغر أن يتورّط في دسائس الثكنة. وهذه أول مرة نرى فيها نضجاً جديداً لدى سونغ جاي. إنها مرونة وثبات هادئان.

وإذ يرى كيف غمره رؤساؤه وزملاؤه الجنود والقاعدة بالدفء، فإنه مستعد للوقوف إلى جانبهم حتى لو تطلّب الأمر أن يضطلع بدور مؤثر. لكن هل سونغ جاي على قدر هذا التحدّي؟ هان مين خصم داهية حسّاب، والأجواء بدأت تسخن من جديد في موقع غانغريم.

ابدأوا مشاهدة «The Legend of Kitchen Soldier»:

شاهد الآن

المصدر: soompi

عبد الرحمن ناصر

مهتمٌّ بكل ما يخصّ كوريا، من الكيبوب والدراما إلى اللغة والثقافة. أكتب في «عالم كوريا» لأنقل آخر الأخبار وأشارك القارئ العربي شغفي بهذا العالم الآسيوي المدهش، بأسلوبٍ بسيطٍ وقريب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى