آراء مستخدمي الأنترنتأخبار الكيبوبقضايا و شائعات الكيبوب

صور «الفتاة المثيرة» لنجمة الجيل الأول البالغة 46 عامًا تعيد شكوك مستخدمي الإنترنت بعمليات التجميل

حدّثت بادا (Bada)، عضوة فرقة الجيل الأول النسائية S.E.S، حسابها على إنستغرام مؤخرًا بمفهوم صيفي جريء، وسرعان ما جعلت الصور المعجبين ينظرون إليها مرتين. في الصور، ظهرت بادا بإطلالة واثقة مرتديةً قميصًا بلا أكمام وشورت قصير، وهي تلتقط الصور بجانب كعكة.

في سنّ السادسة والأربعين، لفتت إطلالة بادا الأخيرة الأنظار ليس فقط بسبب قوامها الرشيق، بل أيضًا لسهولة انسجامها مع أجيال نجوم الكيبوب الذين جاؤوا بعدها. وفي التعليق المرفق، أعلنت بادا أن مفهومها لهذا الصيف سيكون «الفتاة المثيرة» (hot girl).

كما شاركت رسالة أكثر شخصية عن اختيار المرء لموسمه الخاص في الحياة.

بما أن اسمي بادا (ويعني «الشاطئ» بالكورية)، قررت أن يكون مفهومي لهذا الصيف هو الفتاة المثيرة. أعتقد أن العيش باختيار موسمك الخاص، في حياة أنت بطلها، يمكن أن يصبح متعة أيضًا. أكثر حرارة من درجة الحرارة، وأخفّ مزاجًا. ما هو مفهومك لهذا الصيف؟

— بادا

بالنسبة إلى معجبي الكيبوب القدامى، بدا هذا التحديث تذكيرًا آخر بقدرة بادا اللافتة على الاستمرار. فقد ظهرت لأول مرة كعضوة في S.E.S، إحدى أشهر فرق الجيل الأول النسائية. ومع ذلك، وبعد عقود، لا تزال إطلالتها وأناقتها تبدوان عصريتين بما يكفي لتقفا إلى جانب نجوم أصغر سنًا بكثير.

بالطبع، أثار مظهر بادا الشبابي تكهنات في الماضي أيضًا. فقد ردّت مؤخرًا على شكوك بأن صورها ناتجة عن فلاتر مكثفة أو عمليات تجميل. وبدلًا من ترك الشائعات تستمر، ردّت بادا مباشرة بنشر إطلالة أكثر طبيعية، علّقت عليها: «اليوم، وبدون فلاتر مبالغ فيها، أواجهكم كما أنا.» وأضافت: «أهذا ما أردتموه؟ كما أنا. أنا الحقيقية.»

لم يزد ردّها إلا من حجم النقاش حول مظهرها. فبينما تساءل البعض عمّا إذا كانت ملامحها التي لا تشيخ أفضل من أن تكون حقيقية، بدت بادا أكثر اهتمامًا بامتلاك زمام الطريقة التي تريد أن تقدّم بها نفسها.

وربما تكون تلك هي النقطة الأهم في إعلانها عن «الفتاة المثيرة». فالأمر لم يكن يتعلق بشورت قصير أو صورة جذابة فحسب، بل كان رفضًا من بادا لأن يقرر عمرها أو سنة ظهورها أو شكوك الجمهور أيّ موسم من الحياة يُفترض أن تكون فيه. فبعد نحو ثلاثة عقود من مسيرتها، لا تزال بادا تحدد مفهومها الخاص. وهذا الصيف، على ما يبدو، مفهومها هو «الفتاة المثيرة»!

المصدر: koreaboo

عبد الرحمن ناصر

مهتمٌّ بكل ما يخصّ كوريا، من الكيبوب والدراما إلى اللغة والثقافة. أكتب في «عالم كوريا» لأنقل آخر الأخبار وأشارك القارئ العربي شغفي بهذا العالم الآسيوي المدهش، بأسلوبٍ بسيطٍ وقريب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى