الممثلة الصاعدة في الدراما الكورية ها يونغ (Ha Young)، التي تتعرض حاليًا لجدل واسع بسبب جذور عائلتها الموالية لليابان، جذبت انتباهًا كبيرًا نتيجة النمو المتزايد في عدد متابعيها على مواقع التواصل الاجتماعي.

بدأ الجدل عندما اكتشف بعض رواد مواقع التواصل هوية جد ها يونغ الأكبر، الذي تبين أن اسمه مدرج ضمن قائمة منظمة موالية لليابان خلال فترة الاحتلال الياباني لكوريا. ومع تصاعد القضية، تحدث والدها عن هذه الادعاءات، معترفًا بصحتها لكنه أكد أن عائلته لم تكن على علم بها.
إلا أن منشورًا قديمًا أعيد تداوله لأحد الأقارب المفترضين لعائلة ها يونغ أثار شكوكًا حول ادعاء والدها بعدم العلم. وازداد الوضع سوءًا بالنسبة للممثلة عندما تم الكشف عن تولي جدها منصب “رئيس القسم الطبي في مركز سوروكدو الوطني للتأهيل”، وهي مؤسسة سُجلت فيها انتهاكات لحقوق الإنسان.
وسط تصاعد الجدل، أفادت تقارير بأن ها يونغ انهارت باكية أثناء التصوير، إلا أن ذلك لم يغير من موقف رواد مواقع التواصل.
ومع ذلك، لم ينعدم الأمل بالكامل بالنسبة للممثلة. فرغم تورطها في هذا الجدل الكبير، شهدت حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي تطورًا غير متوقع. وبحسب التقارير، اكتسبت خلال الفترة القصيرة من الجدل أكثر من 300 ألف متابع على إنستغرام وحده. وحتى 21 أغسطس بتوقيت كوريا، بلغ عدد متابعيها على إنستغرام 1.3 مليون، مقارنة بمليون متابع قبل أسبوع واحد فقط.
ورغم صعوبة تحديد السبب الدقيق وراء هذه القفزة في عدد المتابعين، يبدو أن الجدل يلعب دورًا رئيسيًا فيها. فمع ارتفاع حجم البحث عنها والاهتمام العام بها، سواء بسبب الجدل أو نجاح دراميتها الأخيرة Our Sticky Love، يبدو أن ها يونغ وسّعت من قاعدة جمهورها.
ويرى البعض أن هذا قد يشير إلى تنامي التعاطف والدعم لها لدى الجمهور العام، مع تعبير كثيرين عن رأي مفاده أن الأحفاد لا ينبغي أن يُعاقَبوا على أفعال أسلافهم.
ويبقى معرفة ما إذا كانت ها يونغ ستستعيد قبول الجمهور الكوري لها بالكامل في الفترة المقبلة أمرًا غير مؤكد.
المصدر: koreaboo