مشهد حميمي لممثلة قاصر في دراما تايلاندية يثير موجة غضب
الشركة المنتجة قدّمت اعتذارًا.
في مطلع أغسطس، بدأ عرض المسلسل التايلاندي “تو لاف آند تشيريش” (To Love & Cherish)، الذي تقوم ببطولته “بوا” نالينثيب ساكولونغومباي (Nalinthip Sakulongumpai) و”فيلم” ثانابات كاويلا (Thanapat Kawila) في دور زوجين سابقين.

لمساعدة عائلتها ماديًا، تخلت دارن (بوا) عن حلمها بمواصلة التعليم العالي وبدأت العمل مباشرة بعد إنهاء المرحلة الثانوية. لكنها واجهت صعوبة في إيجاد وظيفة، إلى أن عملت حارسة أمن في إحدى شركات البث. وبشكل غير متوقع، تصادف حبيبها السابق رانغسيمان (فيلم)، الذي أصبح الآن مسؤولًا تنفيذيًا بارزًا في التلفزيون. كانت دارن ورانغسيمان في علاقة حب عميقة خلال مراهقتهما، لكنهما انفصلا بسبب سوء تفاهم مؤلم وأسرار أخفياها عن بعضهما. رانغسيمان نفسه أصبح الآن مخطوبًا لامرأة أخرى، لكنه يجد نفسه منجذبًا مجددًا إلى دارن، راغبًا في فهم سبب انفصالها عنه وما آلت إليه ظروف حياتها الحالية.
عبر MyDramaList
يتضمن المسلسل مشاهد استرجاعية لمرحلة مراهقة دارن ورانغسيمان، يؤديها ممثلان أصغر سنًا. لكن في الحلقات الأخيرة، أثار مشهد يجمع الممثلة “نيّا” هارييت أريا ماكيلا (Neeya Harriet Ariya Makela)، التي تؤدي دور دارن في مرحلة المراهقة، جدلًا واسعًا.
في المشهد، تعيش النسختان المراهقتان من دارن ورانغسيمان لحظة حميمية أثناء تقبيلهما في السرير، بما يوحي بحدوث علاقة جنسية.
نيّا تبلغ من العمر 17 عامًا، بينما الممثل الذي أدى دور رانغسيمان، “أستون” راتيفات لوينغفورافان (Ratiphat Luengvoraphan)، يبلغ العشرين، وهو ما أثار انتقادات واسعة بسبب مشاركة ممثلة مراهقة في مشهد حميمي بهذه الدرجة من الجرأة.
ونتيجة لذلك، أصدرت الشركة المنتجة للمسلسل بيانًا تناولت فيه المخاوف المطروحة، واعتذرت لكل من تأثر بالأمر.

بخصوص التقارير المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي حول طبيعة المشهد الحميمي الذي جمع أستون راتيفات لوينغفورافان ونيّا ماكيلا في مسلسل “راك” (Rak)، المعروض على تطبيق TrueVisions NOW:
تقرّ الشركة المنتجة “سكرين شوت” بالخطأ، وتوضّح أن المخرجة والمنتجة تشودابا جانتاخيت أرادت من خلال المشهد تصوير اضطراب الهرمونات لدى المراهقين وفقدانهم لضبط النفس، بما يؤدي إلى أخطاء لها تبعات طويلة الأمد.
وأضافت أن الهدف من المشهد كان تقديم درس حول الحب في مرحلة المراهقة وبراءة التجربة الأولى، التي تتحول في النهاية إلى ألم وخسارة تؤثر في مجريات القصة بالحلقات اللاحقة.
وأكدت الشركة أنها لم تقصد إلحاق أي ضرر بالممثلين، وأعربت عن أسفها العميق لما حدث.
واعتذرت الشركة المنتجة للممثلين وعائلاتهم ووكالاتهم، وللمشاهدين الذين شعروا بعدم الارتياح أو الانزعاج من الموقف.
وذكر المنتجون أنهم يتقبلون كل الملاحظات والانتقادات وسيأخذونها بعين الاعتبار لتحسين أعمالهم المستقبلية، مؤكدين أنهم سيتوخون حذرًا أكبر لمنع تكرار حادثة مماثلة.
واختتمت الشركة بيانها بتقديم اعتذارها وشكرها لكل من أبدى رأيه وتعليقه.
من المقرر أن يُعرض المسلسل حلقته الأخيرة في 3 سبتمبر.
المصدر: koreaboo



