
تحدّثت عضوة سابقة في فرقة فتيات محبوبة تحوّلت لاحقاً إلى فنّانة منفردة، عن ندمها لعدم خضوعها لجلسات بوتوكس حين كانت قاصراً، مما أثار ردود فعل ساخنة على الإنترنت.
والنجمة المعنية هي يو يونجونغ (Yoo Yeonjung)، عضوة فرقة آي.أو.آي (I.O.I) سابقاً، التي أدلت بهذا الاعتراف الصريح خلال ظهورها في برنامج Zzanbro على يوتيوب، إلى جانب زميلاتها جون سومي (Jeon Somi)، وتشونغ ها (Chungha)، وتشوي يوجونغ (Choi Yoojung).

وخلال الحلقة، استرجعت العضوات ذكريات مشاركتهنّ في برنامج Produce 101، البرنامج الذي بُثّ على قناة Mnet وأفضى إلى تشكيل فرقة I.O.I. واعترفت يو بأنها لو أُتيحت لها فرصة الإعادة، لرغبت في العودة إلى Produce 101 كمشاركة من جديد.

وأقرّت النجمة بندمها على مظهرها “الطبيعي الخام” في تلك الفترة، مضيفةً أنها واثقة من أن أداءها سيكون أفضل لو عادت من جديد. ثم أفصحت عمّا وصفته بسرّ “غير معلن“، قائلةً إنها كانت قد استُبعدت من تشكيلة فرقة كان من المفترض أن تظهر فيها قبل مشاركتها في Produce 101. واشتكت قائلةً إن وكالتها “لم تمنحها حتى جرعة بوتوكس واحدة” قبل إرسالها إلى البرنامج.

ومع أن هذا الاعتراف جاء بأسلوب صريح وعفوي، فإنه أشعل جدلاً واسعاً حول ثقافة الجمال في صناعة الكي-بوب. فقد شعر بعض روّاد الإنترنت بالاستياء من الطريقة العابرة التي اشتكت بها يو من عدم حصولها على البوتوكس وهي طالبة في الثانوية. غير أن البعض الآخر اعتبر الأمر طبيعياً، نظراً لانتشار عمليات تجميل الجفون المزدوجة على نطاق واسع بين المراهقين في كوريا.

- “في عالم يخضع فيه حتى طلّاب المرحلة الإعدادية لعمليات تجميل الجفون المزدوجة، أيّ ضير في أن يحصل طالب ثانوي على جلسة بوتوكس؟”
- “لماذا تُبالغون إلى هذا الحدّ في موضوع إجراء بسيط؟”
- “في الحياة الواقعية، سنّ السابعة عشرة هو سنّ يبدأ فيه الكثيرون في إجراء عمليات تجميل الجفون المزدوجة وما شابه.”

- “في مدرستي، كانت هناك طالبة تتدرّب لتصبح فنّانة، وقد خضعت لعملية نحت الوجه في السنة الثانية من الثانوية. والحقيقة أن عدداً لا بأس به من الطلّاب العاديين أجروا أيضاً عمليات تجميل للأنف. فلماذا يصف البعض الأمر بأنه ‘غريب’ أو ‘فظيع’؟”
- “هل من يعلّقون فقدوا صوابهم؟ هل عملية تجميل الجفون المزدوجة قابلة للمقارنة بالبوتوكس أصلاً؟ أنا في مطلع الثلاثينات؛ كان كثير من الأطفال يخضعون لجراحة الجفون المزدوجة حين كنت في المرحلة الإعدادية، أما البوتوكس فهو إجراء يُستحسن تجنّبه حتى لمن هم في العشرينات والثلاثينات.”
- “بصراحة، في هذه الأيام، إذا شعر الأهل بأن جراحة التجميل قد تُخفي بصورة معقولة أيّ عيوب يرونها، وخصوصاً إذا كان مصير طفلهم الظهور أمام الجمهور، فإنهم كثيراً ما يتخطّون أخذ صور التخرّج من الابتدائية، ويختارون إجراء تجميلات بسيطة للعين أو الأنف. ولأن كثيراً من الناس يتعرّضون للسخرية القاسية على الإنترنت بسبب مظهرهم في مرحلة الابتدائية، يشعر الأهل أن إدارة مظهر طفلهم بهذه الطريقة هي النهج الأنسب، إذا كان الطفل سيسلك مساراً مهنياً من هذا النوع. ولهذا يوقّعون على نماذج الموافقة.”
المصدر: koreaboo



