

عُقدت أول جلسة استماع في قضية التعويضات الضخمة التي رفعتها وكالة ADOR ضد العضوة السابقة في فرقة NewJeans المغنية دانيال (Danielle)، وذلك في محكمة مقاطعة سيول المركزية يوم 14 مايو.

ولم تحضر دانيال ولا الرئيسة التنفيذية السابقة لـ ADOR مين هي جين (Min Hee Jin) شخصياً، إذ مَثَّل كلا الطرفين فريقاهما القانونيان.

وقد دفع محامو دانيال بأن وكالة ADOR استهدفتها تحديداً من بين أعضاء NewJeans، فأرسلت إليها إشعاراً بفسخ العقد ورفعت ضدها دعوى قضائية ضخمة، في حين حذّرت العضوات الأخريات -وفقاً للادعاء- من أنهن قد يواجهن المصير ذاته إن لم يتعاوّن.
كما اتهموا ADOR بتعمُّد إطالة أمد القضية، مُلمحين إلى أن الهدف الحقيقي ليس الفوز فعلاً، بل إبقاء دانيال غارقة في معارك قانونية خلال أهم سنوات مسيرتها الفنية. وقد أيّد الفريق القانوني لمين هي جين هذا الطرح، واصفاً التأخير بأنه ذو نيّة كيدية.

في المقابل، ردّت ADOR بنفي أي تدخل في مسيرة دانيال المهنية، مؤكدةً أنها تسعى إلى حسم سريع للقضية شأنها شأن الجميع. كما أشارت إلى محاولتها إعادة جدولة الجلسة بعد تعيين ممثل قانوني جديد، إلا أن المحكمة رفضت ذلك ومضت قُدُماً في الإجراءات.
ورغم عدم صدور أي تطورات حقيقية في جلسة اليوم، إلا أن تفصيلاً واحداً لافتاً جعل المعجبين بالفرقة وبدانيال يشعرون بأمل حذر.

فقد تبيّن أن الموعد النهائي لتقديم خطة الأدلة كان في 30 أبريل، ولم تقدّم ADOR أي شيء على الإطلاق. وبالنسبة لكثير من المتابعين للقضية، فإن ذلك يطرح تساؤلات جدية حول ما إذا كانت الوكالة تملك أصلاً ما يدعم دعوى قضائية بهذا الحجم.
ومن المقرر عقد الجلسة التالية في 11 يونيو. ترقّبوا المزيد من التحديثات!
المصدر: koreaboo



