أعلنت إحدى فرق الفتيات المحبوبة عن تغيير كبير في فعالياتها الجماهيرية خلال جولتها الفنية المتواصلة.

i☆Ris فرقة آيدول يابانية (J-Pop) تأسّست عام 2012. وعلى خلاف كثير من فرق الآيدول، فهي فرقة مزدوجة الطابع؛ إذ تعمل عضواتها أيضًا ممثلاتِ أداء صوتي (دوبلاج).

وفي بيان نُشر على الموقع الرسمي للفرقة وحساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي يوم 21 مايو، أعلن فريق عمل i☆Ris أن الفرقة لن تُقيم بعد الآن جلسات التقاط الصور مع المعجبين. ووفقًا للبيان، فإن صورًا التقطها معجبون خلال تلك الجلسات أُعيد استخدامها في منشورات مخالفة للأخلاق على وسائل التواصل الاجتماعي. وأكّد الفريق أن استخدام صور i☆Ris بطرق غير لائقة أو مهينة يمثّل انتهاكًا للحقوق الشخصية للفنانات ولحقوقهنّ في صورهنّ.
ولم يذكر البيان تفاصيل تلك المنشورات، لكنّ بعض روّاد الإنترنت يرجّحون أن يكون أحدها هو المقصود. فقد نشر صاحب المنشور صورةً للعضوة كوبوتا ميو (Kubota Miyu) وهي تمسك ميكروفونًا، وأرفقها بتعليق بذيء ذي إيحاءات جنسية صريحة، مع عرضٍ مالي بمبلغ 150 ألف ين ياباني (نحو 942 دولارًا أمريكيًا)، مستخدمًا عبارات نابية. (نكتفي بالإشارة دون نقل التفاصيل المسيئة.)
وعليه، يطالب فريق عمل i☆Ris بالحذف الفوري للمحتوى المسيء، ويدرس اتخاذ إجراءات قانونية بحق المسؤولين عن تلك المنشورات.
غير أن الإعلان لامس وترًا حسّاسًا لدى المعجبين، الذين عبّروا عن استيائهم من أن تصرفات أفراد قلّة قد أثّرت على المجتمع الأوسع. ويؤكّد بعضهم أن المسؤولين عن ذلك لم يكونوا معجبين بالفرقة أصلًا.
المصدر: koreaboo



