أثار رجل ياباني ضجة بعد أن أجرى عمليات تجميل على وجهه بنفسه.

تاتسويا إيتشيهاشي (Tatsuya Ichihashi) مجرم أُدين بقتل واغتصاب معلّمة اللغة الإنجليزية ليندساي آن هوكر (Lindsay Ann Hawker) البالغة من العمر 22 عامًا. وقد عُثر عليها ميتة في مارس 2007 داخل حوض استحمام مملوء بالرمل والتربة، في شرفة شقة إيتشيهاشي في تشيبا بطوكيو.

رصدت الشرطة مكافأة قدرها 10 ملايين ين (نحو 85 ألف دولار آنذاك) للمساعدة في العثور عليه، واعتُقل في نهاية المطاف عام 2009 بعد عملية بحث على مستوى البلاد. وخلال وجوده في السجن، أصدر إيتشيهاشي كتابًا بعنوان حتى الاعتقال (Until The Arrest) روى فيه تفاصيل حياته بعد الجريمة، وهو يعيش في خوف دائم من أن يُكتشف ويُزَجّ به في السجن. وفي هذا الكتاب اعترف بأنه صار مهووسًا بعمليات التجميل لمساعدته على الإفلات من الأنظار التي قد تقود إلى القبض عليه.

بدأ عبثه بعمليات التجميل بعدما نجا بصعوبة من الشرطة التي جاءت لاستجوابه في شقته عقب الجريمة. وبحثًا عن وسيلة تصعّب تعقّبه، قرّر أن يربط أنفه بخيط وإبرة، شادًّا عليه ليبدو أضيق.
وفي وقت لاحق في محافظة آوموري، حاول قطع جزء من شفته السفلى لجعلها أنحف. وقد فشل في المرة الأولى بسبب الألم الشديد، ثم أتمّ ما بدأه بعد أيام في أحد دورات المياه العامة. كما أزال شامتين من خدّه ليمحو المزيد من العلامات المميزة عن وجهه.

أجرى إيتشيهاشي عدة إجراءات تجميلية خلال العامين ونصف العام التي قضاها هاربًا. وكان من السهل عليه إخفاء ندوبه بارتداء الكمامات الطبية، وهي عادة شائعة في اليابان لا سيما في فصل الربيع لتفادي حساسية حبوب اللقاح.
قُبض عليه في النهاية في أوساكا في نوفمبر 2009. وحكمت عليه محكمة مقاطعة تشيبا بالسجن المؤبد في قضية قتل هوكر، رافضةً طلب عائلتها بإنزال عقوبة الإعدام به. ورأت المحكمة أن الإعدام غير مناسب نظرًا لعدم وجود سوابق جنائية لديه، وأشارت إلى أن هناك فرصة جيدة لإعادة تأهيله بالنظر إلى صغر سنه إذ كان يبلغ 32 عامًا.

المصدر: koreaboo



