غرّمت محكمة كورية جنوبية امرأة وجّهت لكمات متكررة إلى رجل بعدما اكتشفت أنه كان يصوّرها خفية داخل دورة مياه مخصصة للنساء.
ووفقاً للحكم، وقعت الحادثة في ديسمبر 2024 في أحد المباني بمدينة تشانغون. وذُكر أن المرأة، التي لم يُكشف عنها سوى أنها في الأربعينيات من عمرها، ضبطت رجلاً في العشرينيات وهو يصوّرها سراً أثناء استخدامها دورة المياه، فانهالت عليه بعدة لكمات في وجهه في حالة من الغضب.
لكن المحكمة خلصت في النهاية إلى إدانتها بالاعتداء وفرضت عليها غرامة قدرها 300 ألف وون كوري (نحو 199 دولاراً أمريكياً). والأمر الذي لفت انتباهاً أكبر هو سوابق الرجل الذي وقع عليه الاعتداء.
وكشفت المحكمة أن الرجل سبق أن أُدين بموجب قوانين العنف الجنسي في كوريا الجنوبية بتهم تتعلق بالتصوير غير المشروع ونشر المحتوى. وفي وقت الحادثة، كان يقضي حكماً موقوف التنفيذ بعد أن صدر بحقه حكم بالسجن سنة وشهرين، مع وقف التنفيذ لمدة ثلاث سنوات، في جريمة تصوير خفي منفصلة.
وخلال المحاكمة، أنكرت المرأة اعتداءها عليه، لكن المحكمة قررت أن الاعتداء قد وقع فعلاً. وأشار القاضي إلى أن الرجل ظل ثابتاً في شهادته بشأن تعرضه للاعتداء، بينما اعترف في الوقت نفسه بتصويره المرأة سراً.
كما أشارت المحكمة إلى أنه نظراً لكونه أصلاً تحت المراقبة وبحاجة ماسة إلى موقف متساهل من الضحية، فإنه من غير المرجّح أن يكون قد لفّق اتهامات الاعتداء. ووفقاً للحكم، فإن المرأة سدّت مخرج دورة المياه بساقها ولكمت الرجل في وجهه نحو 15 إلى 17 مرة.
ورأت المحكمة أن مستوى القوة المستخدمة تجاوز ما يمكن اعتباره دفاعاً عن النفس أو فعل حماية مقبولاً اجتماعياً.
وأثارت القضية جدلاً واسعاً عبر الإنترنت، إذ تساءل كثير من روّاد المواقع عمّا إذا كان من يضبط مرتكب جرائم تصوير خفي متكرراً متلبّساً يستحق العقاب على ردّ فعله في لحظة انفعال.
المصدر: koreaboo



