«أزار» (Azar) تطبيق للدردشة المرئية يربطك عشوائيًّا بأشخاص من جميع أنحاء العالم. وقد طوّرته الشركة الكورية «هايبركونكت» (Hyperconnect)، وأصبح شائعًا للغاية. قرّرت أن أجرّبه وأن أوثّق تجربتي.
ما هو «أزار»؟
يعتمد «أزار» نظام التمرير (swipe) المشابه لتطبيق «تيندر» (Tinder)، لكن بدلًا من المطابقة بناءً على الملفات الشخصية، يتمّ ربطك فورًا بمستخدم آخر عبر الدردشة المرئية. وإن لم ترغب في التحدّث إلى الشخص، فما عليك سوى التمرير إلى التالي. كما يتضمّن التطبيق ميزة ترجمة مدمجة، وهي رائعة للتحدّث إلى من لا يتكلّمون لغتك.
الانطباعات الأولى
كان تنزيل التطبيق وإعداده أمرًا سهلًا. وبعد منح أذونات الكاميرا والميكروفون، وجدت نفسي في عالم الدردشات المرئية العشوائية. كانت اتصالاتي الأولى محرجة بعض الشيء، كما هو متوقّع. فكثير من الناس كانوا يمرّرون مبتعدين على الفور، ووجدت نفسي أفعل الشيء ذاته.
الجوانب الإيجابية
ميزة الترجمة مبهرة حقًّا. فقد أجريت محادثات مع أشخاص من تركيا والبرازيل وفيتنام، وجعلت الترجمة النصية الفورية التواصل ممكنًا. إنها طريقة رائعة لإلقاء نظرة على ثقافات مختلفة وممارسة بعض العبارات بلغات أخرى.
كما التقيت بأشخاص مثيرين للاهتمام حقًّا. أجريت محادثة طويلة مع طالب من فرنسا حول الاختلافات بين ثقافتينا، ودردشة ممتعة مع موسيقيّ من المكسيك عزف لي أغنية.
الجوانب السلبية
كما هي الحال مع أي منصّة تربط الغرباء، هناك جانب سلبي. فقد توجد محتويات وسلوكيات غير لائقة. ويتضمّن «أزار» ميزات للإبلاغ، لكن هذا أمر ينبغي الانتباه إليه، خصوصًا للمستخدمين الأصغر سنًّا. كما أن جودة المحادثات قد تكون متفاوتة جدًّا.
الخلاصة
إجمالًا، كانت تجربتي مع «أزار» متباينة، لكنها مالت إلى الإيجابية. إنها طريقة ممتعة ومبتكرة للقاء أشخاص من حول العالم والخروج من فقاعتك الاجتماعية. وميزة الترجمة وحدها تجعله جديرًا بالتجربة. فقط ادخل إليه بعقل منفتح وقدر صحّي من الحذر.
المصدر: 10mag