أخبار الكي دراماتقارير الدراما كورية

باك سي يونغ (Park Se Young) وحيدة في منزل حالم ضمن ملصق دراما «سجل العائلة» الجديدة

كشفت دراما قناة MBC المرتقبة «سجل العائلة» (Family Register) عن ملصقها التشويقي!

تحكي «سجل العائلة» قصة طفلة وُصمت منذ ولادتها بأنها سبب خراب العائلة، وامرأة تكافح ضد أحكام المجتمع المسبقة وقدر قاسٍ كي تستعيد حياتها.

يُظهر الملصق الذي صدر حديثًا نا جي ني (Na Ji Ni) (باك سي يونغ – Park Se Young) جالسةً وحدها في وسط فضاء تملؤه الأزهار المتفتّحة.

غرفة المعيشة يغمرها ضوء الشمس الدافئ، وقد صُمّمت كحديقة زهور أشبه ببيت زجاجي يبدو كمشهد من حكاية خيالية. لكن داخل هذا الفضاء المتناقض، تجلس نا جي ني وحيدة على كومة تراب خشنة، حافية القدمين، متّكئة على ركبتيها. عيناها خاليتان من أي أثر للابتسامة، فتنقلان بالكامل ألم شخصية حملت ثقل قدرٍ قاسٍ بكل كيانها.

يبرز تباين لافت حين تملأ صورة عائلية دافئة أحد أركان غرفة المعيشة السوريالية المغطاة بالأزهار، بينما تجلس نا جي ني وحدها في وسطها. نظرتها وهي متّكئة على ركبتيها حزينة، لكنها تكشف أيضًا صلابةً توحي بأنها لن تنكسر أمام أي محنة. تعكس هذه التفصيلة رمزيًا وحدتها وإحساسها بالنقص، بعدما أُجبرت على البقاء خارج حدود العائلة طوال حياتها.

وقبل كل شيء، تستحضر العبارة الترويجية «بيت زجاجي مثالي، وزهرة غير مرخّص بها» حياة نا جي ني التي أُجبرت على العيش بصفتها «مذنبة» منذ لحظة ولادتها بغير إرادتها. كما تلمّح إلى الطريقة التي ستشقّ بها طريقها في الحياة متجاوزةً وصمة العار.

وبعودتها إلى الشاشة الصغيرة للمرة الأولى منذ أربع سنوات في دور نا جي ني، تعزّز باك سي يونغ حضورها بنقل جراح الشخصية وألمها وقوّتها الداخلية بنظراتها وتعابير وجهها فقط.

من المقرّر أن تُعرض «سجل العائلة» للمرة الأولى في 6 يوليو.

المصدر: soompi

عبد الرحمن ناصر

مهتمٌّ بكل ما يخصّ كوريا، من الكيبوب والدراما إلى اللغة والثقافة. أكتب في «عالم كوريا» لأنقل آخر الأخبار وأشارك القارئ العربي شغفي بهذا العالم الآسيوي المدهش، بأسلوبٍ بسيطٍ وقريب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى