
أثار مقطع سابق لتفاعل أحد أيدولات الكيبوب المشهورين مع ليسا (Lisa) عضوة فرقة بلاكبينك (BLACKPINK)، وُصف بأنه “كراهية للأجانب”، جدلاً واسعاً بين رواد الإنترنت.

مؤخراً، لفتت تغريدة الأنظار حول ردود فعل معجبي الكيبوب تجاه تايلاند والأيدولات التايلانديين.
وفي خضم النقاش حول طريقة التعامل مع الأيدولات التايلانديين، أثار مقطع من ظهور ليسا في برنامج لي يونغ جي (Lee Young Ji) جدلاً واسعاً.
المقطع المتداول يُظهر اختلاف ردة فعل يونغ جي تجاه ليسا مقارنة بجيني (Jennie) وروزيه (Rosé)، وأشارت صاحبة المنشور إلى أن ذلك يُظهر كراهية الأجانب تجاه النساء التايلانديات، وحتى أن هذا الأمر مُطبَّع داخل صناعة الأيدولات.
وامتلأت التعليقات بردود معجبين كوريين يرفضون الاتهامات، حتى أن بعضهم استخدمها ذريعة للهجوم على ليسا أو “الأجانب” في صناعة الكيبوب، رداً على المعجبين الأجانب.
هه، أي بلد آخر يقدم فرصاً مثل كوريا؟ بصراحة، يجب أن يقتصر الكيبوب على الكوريين الأصليين فقط. هذا الأمر مزعج للغاية.
كيف يتحول عدم كون الشخص من كبار معجبي ليسا إلى كراهية للأجانب؟ هذا أمر مضحك حقاً.
ماذا كان يفترض بها أن تفعل عند رؤية ليسا؟ هي لا تعرفها شخصياً، لذا من المنطقي أن تمر بجانبها فقط. هل كان عليها أن تنحني لها مثلاً؟ لم تطلب من ليسا فجأة في البرنامج “هيا ارقصي”، بل كانت مهذبة في المقابلة وقالت إنها أعجبت بها عادةً، فكيف يُعتبر هذا تمييزاً؟
ومع ذلك، رأى المعجبون الأجانب أن التعليقات الكورية أثبتت وجهة نظر صاحبة المنشور الأصلية، وأن التعليقات التي بدت غريبة للكثيرين تم تجاهلها، فيما تم توجيه الانتقادات إلى الشعب التايلاندي بسبب ردة فعلهم، والهجوم على الأيدولات التايلانديين.
المصدر: koreaboo



