أصبح أحد ممثلي الكي دراما هدفًا لغضب مشجعي كرة القدم بعد خسارة كوريا في كأس العالم، والسبب أنه يحمل الاسم نفسه الذي يحمله أحد لاعبي المنتخب الوطني.
في 19 يونيو 2026، واجه المنتخب الكوري لكرة القدم للرجال، بقيادة المدرب هونغ ميونغ بو (Hong Myung Bo)، نظيره المكسيكي في مباراته الثانية ضمن المجموعة الأولى في كأس العالم 2026. وانتهت المباراة بخسارة كوريا 0-1 على ملعب غوادالاخارا في زابوبان بالمكسيك.
خلال الشوط الثاني، حاول حارس المرمى كيم سيونغ غيو (Kim Seung Gyu) الإمساك بكرة عالية أمام المرمى، لكن الدفاع تشابك داخل منطقة الجزاء. وفي خضم الارتباك سقطت الكرة، ما أتاح للاعب المكسيكي لويس رومو (Luis Romo) تسجيل الهدف.
بعد المباراة، صار اللاعب لي غي هيوك (Lee Gi Hyuk) محور انتقادات بعض المشجعين الغاضبين. لكن الانتقادات انتهت إلى الشخص الخطأ، وهو الممثل لي كي هيوك (Lee Ki Hyuk).

امتلأت حسابات الممثل على مواقع التواصل بتعليقات من أشخاص بدا أنهم خلطوا بينه وبين اللاعب. وكتب بعضهم رسائل مثل: «لا تلعب كرة القدم بعد الآن»، و«خسرنا بسببك»، و«لماذا أعقت كيم سيونغ غيو؟»

سارع مستخدمون آخرون إلى تصحيح الخطأ، موضحين أن الحساب يعود لممثل وليس للاعب المنتخب.
ورغم أن الخلط نفسه كان غريبًا، انتقد كثيرون أيضًا ثقافة توجيه الكراهية المفرطة للرياضيين بعد الخسارة. وأشار بعضهم إلى أنه يمكن مناقشة الأخطاء التي تقع خلال المباراة، لكن الهجمات الشخصية والتعليقات المؤذية تتجاوز الحد، خصوصًا أن اللاعبين أنفسهم يشعرون على الأرجح بثقل النتيجة.

بدأ الممثل لي كي هيوك مسيرته في فيلم إغواء الذئاب (Temptation of Wolves) عام 2004، وظهر منذ ذلك الحين في أعمال معروفة مثل عرض عمل (Business Proposal) وسويت هوم (Sweet Home).
المصدر: koreaboo



