آراء مستخدمي الأنترنتالثقافة الأسياوية

علامة تجميل كورية شهيرة تتعرض لانتقادات بسبب عنصرية تجاه بشرة جنوب شرق آسيا

تعرضت علامة مستحضرات التجميل الكورية الشهيرة فوي (fwee) لانتقادات واسعة بعد إعلان اتهمه رواد الإنترنت بتصوير عنصري ومنحاز للون بشرة سكان جنوب شرق آسيا.

بدأ الجدل بعد انتشار إعلان للعلامة على الإنترنت يروّج لمنتج يُقال إنه يساعد على تفتيح البشرة المدبوغة بالشمس.

HPCG7PIbAAARtOm

وجاء النص المرافق بالكورية على النحو التالي.

“(شحن مجاني) لم أرَ من قبل شيئًا يزيل الاصفرار بهذا الشكل… اضغطوا على الرابط للحصول على السعر المخفض.”

لكن ما أثار أكبر قدر من الغضب كان النص المكتوب على صورة المقارنة بين قبل وبعد. أظهر المنشور ذراعين جنبًا إلى جنب، إحداهما أغمق وأدفأ في درجة اللون من الأخرى بشكل واضح.

وجاء النص فوق الصورة كالتالي: “هذا الصيف، ذهبت إلى فيتنام وعدت بلون بشرة داكن وصل إلى الدرجة رقم 37، لكن بعد استخدام هذا المنتج أصبحت بالدرجة رقم 17 (شاحبة جدًا). لا عجب أنه كان حصريًا لجنوب شرق آسيا. لقد صدر أخيرًا محليًا، فسارعوا للحصول عليه الآن.”

أثارت هذه الصياغة انتقادات سريعة، خصوصًا أن الإعلان بدا وكأنه يستخدم فيتنام وجنوب شرق آسيا كمرادف للبشرة الداكنة والمصفرّة، بينما يقدّم البشرة الشاحبة جدًا على أنها التحول المرغوب.

يعني الدرجة 37 معناها انتهى أمرك، وفقط عند الدرجة 37 تستحق الحياة أن تُعاش؟ من تعرضوا للسمرة في جنوب شرق آسيا عليهم “إزالة الاصفرار”؟ “لا عجب أنه كان حصريًا لجنوب شرق آسيا”؟ حقًا لديهم طريقة غريبة في الكلام.

yon99yon

ورأى منتقدون أن المشكلة تتجاوز مجرد الترويج لمنتج تفتيح، إذ إن الجمع بين الصور والإشارات إلى جنوب شرق آسيا قد يعزز معايير جمالية عنصرية قديمة وصورًا نمطية عن ألوان بشرة سكان المنطقة.

بسبب علامات تتبنى هذا النوع من التسويق يقول الأجانب إن الكوريين عنصريون بشدة ويمارسون التبييض ويفضّلون البشرة الفاتحة ويستخدمون كريمات التفتيح… لأنهم يتعرضون لهذا النوع من المحتوى.

maldomaseyo

وأثار الإعلان نقاشًا حول طريقة تسويق شركات التجميل الكورية لمنتجات تفتيح البشرة، خصوصًا عندما تربط الحملات بين الجنسية والمنطقة الجغرافية ولون البشرة.

المصدر: koreaboo

عبد الرحمن ناصر

مهتمٌّ بكل ما يخصّ كوريا، من الكيبوب والدراما إلى اللغة والثقافة. أكتب في «عالم كوريا» لأنقل آخر الأخبار وأشارك القارئ العربي شغفي بهذا العالم الآسيوي المدهش، بأسلوبٍ بسيطٍ وقريب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى