أخبار الكي دراماأفلام كورية

را مي ران تُحقق الأمنيات ولي ري تُغوي رغبات الزبائن في الفيلم الخيالي الجديد

كشف الفيلم المرتقب “متجر الوجبات الخفيفة الغريب جونتشيوندانغ” (Strange Snack Shop Jeoncheondang) عن ملصقات شخصيات جديدة تُبرز الأجواء المتناقضة بشكل لافت بين را مي ران (Ra Mi Ran) ولي ري (Lee Re)!

الفيلم مُقتبس عن رواية يابانية من الأكثر مبيعاً، وهو فيلم خيالي يدور حول أحداث سحرية تقع عندما يزور الزبائن الذين يحملون عملات الحظ متجر “جونتشيوندانغ”، وهو متجر للوجبات الخفيفة يُحقق الأمنيات. أُنتج الفيلم بنسخته الواقعية في كوريا الجنوبية، ومن المقرر عرضه في دور السينما في شهر مايو، تليه سلسلة من 12 حلقة في النصف الثاني من العام.

تلتقط ملصقات الشخصيات التي صدرت حديثاً الجاذبية المتعاكسة لكل من را مي ران في دور هونغ جا (Hong Ja) صاحبة متجر جونتشيوندانغ، ولي ري في دور يومي (Yomi) صاحبة المتجر المنافس “هوانغدانغ” (Hwaangdang)، التي تُغوي رغبات الناس.

تتألق هونغ جا بإطلالة أنيقة بزي الهانبوك مع تسريحة شعرها الفضي المُرتّبة بعناية، إذ تشعّ بمزيج من الدفء والغموض وهي تُقدم صندوق الوجبات السحري لأحد الزبائن. وتُثير العبارة المرفقة “سأحرص على أن تتحقق أمنية الزبون المحظوظ” فضول الجمهور حول المعجزات التي تنتظر زوار جونتشيوندانغ.

في المقابل، تنبعث من لي ري هالة باردة ومُريبة. ملابسها السوداء بالكامل، وقصة شعرها الـ”بوب” الأنيقة، والدخان الغامض المتصاعد من أطراف أصابعها، ونظراتها الحادة، كلها تخلق إحساساً مشؤوماً بالتوتر. كما يُلمّح الشعار “أهلاً بك، سأُلبّي رغباتك” إلى التأثير الذي ستُحدثه يومي – التي تُغوي رغبات الناس – على مجريات القصة.

كما أعرب المخرج بارك بونغ سيوب (Park Bong Seop) عن رضاه الكبير عن اختيار الممثلتين، حيث قال: “أتقنت را مي ران سحر شخصية هونغ جا بفضل دفئها المُميّز، في حين جسّدت لي ري شخصية يومي بأسلوب أكثر عمقاً من خلال أجواء توازن بين البراءة والغرابة. لقد أصبحت الطاقة المتناقضة والتوتر اللذان خلقتهما الممثلتان جزءاً أساسياً من الأجواء الفريدة للفيلم.”

سيُعرض فيلم “متجر الوجبات الخفيفة الغريب جونتشيوندانغ” في دور السينما على مستوى كوريا الجنوبية بدءاً من 29 مايو.

المصدر: (1)

المصدر: soompi

عبد الرحمن ناصر

عبد الرحمن البالغ من العمر 21 سنة مهتم بتصميم و تطوير المواقع و أيضا مهتم بالبرمجة و الحماية و أيضا له أهتمام كبير بكوريا و بثقافتها ويتمنى أن يزرها يوما ما.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى