الثقافة الأسياوية

تسلّق الصخور في كوريا: مغامرة عمودية في شبه الجزيرة

لماذا بحقّ السماء أفعل هذا؟

هذا السؤال يخطر في ذهن كل متسلّق صخور في وقتٍ ما، وعادةً حين يكون متشبّثاً يائساً بحافّة غرانيتية ضيّقة كقطعة عملة، يرتجف ويلهث ويتصبّب عرقاً، وهو يحاول بشتى الطرق أن يدفع الخوف وفكرة السقوط إلى أقصى زوايا عقله، فيما يتحسّس بأصابعه ليُمرّر الحبل عبر حلقة الحماية. لحظة خانقة، فيها يكاد الخوف يشلّ المرء وهو يصارع الجاذبية. لكن سرعان ما تمرّ، ويُحكَم تثبيت الحبل، فيعود الأمان من السقوط، ويُلتقط النَّفَس. تسلّق الصخور في كوريا تجربةٌ مذهلة بفضل طبيعتها الخلّابة.

من نواحٍ كثيرة، تسلّق الصخور ليس نشاطاً عقلانياً. فهو يخالف كل ما تنزع إليه أدمغتنا وأجسادنا بطبيعتها. إن وقوف القدمين على الأرض الصلبة يعني الأمان، أما التشبّث بنتوءاتٍ من الغرانيت على ارتفاع أربعين متراً من الأرض فلا. لكن تسلّق الصخور يكون مخيفاً أو مُلهباً للأدرينالين بقدر ما يريده المتسلّق، شريطة أن يكون آمناً وذا خبرة.

أفلام هوليوود مثل “The Eiger Sanction” و”Cliffhanger” و”Vertical Limit” تترك انطباعاً لدى المشاهد العادي بأن تسلّق الصخور حكرٌ على مدمني المغامرة الذين يضعون نظّاراتٍ بلونٍ فاقع ويرفعون منسوب الأدرينالين في عروقهم بحثاً عن النشوة. لكن الحقيقة عكس ذلك تماماً. فالقوّة الجوهرية وحركة القدم الصحيحة تتفوّقان سريعاً على بنية الجزء العلوي من الجسم.

أعطال المعدّات النادرة التي تحرّك حبكة فيلم “Vertical Limit” نادرة الحدوث في الواقع، ويمكن تجنّبها في معظم الأحيان. يقول بيتر جنسن-تشوي (Peter Jensen-Choi)، صاحب ومدير شركة الإرشاد للتسلّق سانيرانغ ألباين نتوركس (Sanirang Alpine Networks) ومقرّها سيول: “لمن يرون التسلّق نشاطاً خطيراً أو مخيفاً ويريدون تجربته، أقول دائماً نعم، إنه قد يكون كذلك، لكن ليس بالضرورة أن يكون. تجارب الشخص الأولى مع الصخر مهمّة جداً، ومن المهم أن تكون هذه التجارب مقدّمةً آمنة وإيجابية وودّية وخالية من المشكلات.”

تسلّق الصخور في كوريا

رغم صغر مساحتها، تمتلك كوريا الجنوبية كمّاً محترماً من الصخور القابلة للتسلّق. وقد اكتشف المتسلّقون وطوّروا تقريباً كل شبرٍ من الواجهات الصخرية العمودية بنفس الحماس والاندفاع الذي رفع البلاد من فقر ما بعد الحرب إلى ازدهارٍ اقتصاديّ بارز. ومع ذلك، تبقى كوريا نسبياً مجهولة على الساحة الدولية للتسلّق. فهي تفتقر إلى الجروف الجيرية المتدلّية في تايلاند وفيتنام، والامتدادات اللانهائية من صخور الحجر الرملي الملتوية في جنوب أفريقيا، والكتل الغرانيتية المتناثرة بين المعابد الهندوسية القديمة في جنوب الهند.

لكن وإن لم تكن كوريا وجهةً دولية رائدة، فإنها تقدّم لسكّانها تنوّعاً من الطراز الأول في رياضة التسلّق. فالجبال المتموّجة تغطّي نحو 80% من مساحة البلاد، كاشفةً عن صخورٍ في كل مكان، من الخطوط الغرانيتية الطويلة في منتزه سوراكسان الوطني (Seoraksan National Park) شمالي مقاطعة غانغ‌وون (Gangwon)، إلى تسلّق الصخور الرياضي على الساحل في الطرف الجنوبي لشبه الجزيرة. وبين هذه الوفرة من الصخور الطبيعية، تنتشر جدران خارجية شديدة الانحدار، وصالات بولدرينغ صغيرة جداً في الأقبية، وجدران جليد اصطناعية داخلية. وكلّها تخرّج بهدوء متسلّقي مسابقاتٍ وعمالقة جبالٍ من الطراز العالمي، بمن فيهم بطلة العالم الأخيرة في تسلّق الرصاص (lead) لاتحاد IFSC جاين كيم (Jain Kim)، وبطل العالم العام 2013 في تسلّق الجليد لاتحاد UIAA هي يونغ بارك (Hee Yong Park)، والمتسلّق الجبلي البارز تشي يونغ آن (Chi Young Ahn)، الذي حقّق مؤخراً أوّل صعودٍ بأسلوب الـ”ألباين” لقمة غاشربروم 5 (Gasherbrum V) في باكستان بصحبة ناك جونغ سيونغ (Nak Jong Seong).

Shot by Austin Vavrovics
تصوير: أوستن فافروفيكس (Austin Vavrovics)

ومع أن التسلّق بدأ يلقى رواجاً لدى الأجيال الكورية الشابة، فإن المداومين على التسلّق في الهواء الطلق ينتمون عادةً إلى الفئات العمرية الأكبر سناً، خصوصاً إذا قارنّاه بالرياضات النيشيّة الأخرى مثل ركوب الأمواج. تقول مادلين كارلسون (Madeleine Carlsson)، الأستاذة السويدية المقيمة في سيول: “ما لفت انتباهي فوراً هو التنوّع العمري بين الأشخاص المتفانين في التسلّق. قبل قدومي إلى كوريا، لم يكن لديّ أصدقاء فوق الأربعين، ولم أكن أعرف أحداً بمثل القوّة الذهنية والبدنية للمتسلّقين الكوريين الكبار في السنّ الذين أتسلّق معهم أسبوعياً.”

العقلية الجماعية التي تسود معظم الثقافة الكورية حاضرة أيضاً في التسلّق. فالمجموعات الكبيرة شائعة في مواقع التسلّق الخارجية، وتُنظَّم الرحلات عادةً مع كامل أعضاء النوادي والصالات. ويميل المتسلّقون الكوريون إلى التركيز الكبير على التكرار والتدريب، وهو ما يظهر بوضوح في ثقافة الصالات. تستذكر الأمريكية سونيا ناب (Sonia Knapp): “أمضيت أوّل سنتين تقريباً دون أي صديقٍ أجنبي. الكوريون يتدرّبون بجدّ، وفي السنة الأولى انتقلت من تسلّق درجة 10b إلى أوّل صعود ناجح لي بدرجة 11d.” على المنوال ذاته، تنسب الإيرلندية إيمير مكسويغان (Eimir McSwiggan)، التي لم تكن تتسلّق بانتظام قبل مغادرتها إيرلندا لتدريس الإنجليزية في كوريا عام 2009، الكثير من نجاحها في تسلّق الجليد إلى أخلاقيات العمل الصارمة لدى المتسلّقين الكوريين. شاركت مكسويغان في النسختين الكوريّتين 2013 و2014 من كأس العالم لتسلّق الجليد التابع لاتحاد UIAA (احتلّت المركز الثالث عشر في النسخة الأخيرة)، وتأمل في السفر للمشاركة في محطات أخرى من البطولة في 2015.

Rock climbing in Korea Shot by Andrew Mckilliam
تصوير: أندرو مكيليام (Andrew Mckilliam)

كحال كل المجتمعات المتجذّرة في حياة المغتربين، فإن جالية المتسلّقين الأجانب في كوريا تستقي عناصرها من بحرٍ متغيّر دائم من الوجوه. ومع ذلك (وربما بسببه)، يبقى المجتمع متماسكاً ومرحِّباً بالجدد. تقول تيريزا موات (Theresa Mowat)، التي تعلّمت التسلّق بعد قدومها إلى كوريا عام 2009، وتسلّقت لاحقاً في الصين والهند واليونان وجنوب أفريقيا وتركيا وتايلاند: “من السهل أن ينخرط الناس في التسلّق هنا، لأن الجميع داعمون جداً للمبتدئين، ولكلّ متسلّق معدّاتٌ إضافية وهو على استعدادٍ لاصطحاب الجدد.”

“حين كنت أبدأ بالتسلّق، أحببت حسّ الجماعة. كنت أركب باصاً ثم قطاراً ثم باصاً ثم سيارة أجرة لأصل إلى منحدرٍ صخري وسط اللامكان مع مجموعة من الناس، ونتسلّق ونخيّم نهاية الأسبوع. كانت مغامرة.”

والمتسلّقون ذوو الخبرة قبل قدومهم إلى كوريا يشاركونها الشعور ذاته. تقول كلوي شارب (Chloe Sharpe)، التي تدرّس في كوريا منذ 2012: “بدأت التسلّق في سكواميش، كولومبيا البريطانية. تستقطب المنطقة متسلّقين من كل أنحاء العالم، والمجتمع كبير لدرجة أنّي كثيراً ما كنتُ أجد صعوبة في إيجاد فريقٍ ثابت أتسلّق معه. رحّبت بي كوريا في مجتمعها الصغير، ووجدت الكثير من الدعم والتشجيع من الجميع، حتى ممّن قابلتهم لتوّي.”

سهولة الحصول على معلومات المسارات وتنظيم الرحلات وإيجاد شركاء التسلّق في كوريا لم تكن دائماً بمستوى ما هي عليه اليوم. فقبل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، كان المجتمع الأجنبي للتسلّق يعيش في جيوبٍ معزولة منتشرة عبر البلاد. وكانت قلّة المراجع الإنجليزية تجعل العثور على شركاء صعباً، وكان معظم المغتربين يتسلّقون مع نوادي وصالات التسلّق الكورية المحلية. يقول جيك بريستون (Jake Preston)، المقيم والمدرّس في كوريا منذ 2001: “كانت ساحة المتسلّقين المغتربين متفرّقة وصغيرة مقارنةً باليوم. عبر الإشاعات، كنّا نعرف بوجود بعض المغتربين هنا وهناك، لكن لم يكن هناك فيسبوك ولا تويتر ولا هواتف ذكية. بل إن معظمنا لم يكن يملك حتى هاتفاً خلوياً!”

في عام 2003، تبلورت لدى الأمريكي إيريك بوش (Eric Busch) فكرة بناء بوابة إلكترونية للمتسلّقين الأجانب في كوريا، بوحيٍ من تجربته مع مجتمع المتسلّقين الكوريين المحلّي. يستذكر بوش: “لم أكن قد تسلّقت من قبل قبل قدومي إلى كوريا عام 1999. حين دخلت لأول مرّة إلى مركز دايجون للتسلّق (Daejeon Climbing Center)، احتضنني المتسلّقون الكوريون المحلّيون فوراً وعلّموني كيف أتسلّق. ذُهلتُ بكرمهم واستعدادهم لضمّي إلى جماعتهم.”

وبدافع من هذا الانفتاح، أراد بوش ردّ الجميل. فصمّم منصّةً إلكترونية بالإنجليزية تجمع مناطق التسلّق ومساراته وفقاً للأقاليم، وأسماها “كوريا أون ذا روكس” (Korea on the Rocks, KOTR). بعد إطلاقه في 2004، اكتسب الموقع شعبية سريعة وشهد تحديثاتٍ مستمرة من المستخدمين. يقول بوش: “لم يكن الأمر زيادةً في عدد المتسلّقين بقدر ما كان روابط جديدةً بينهم، مما أعطى انطباعاً بأن المجتمع أكبر.” وفي غضون أشهر قليلة، أُضيف إلى الموقع أكثر من اثني عشر موقعاً للتسلّق لم يكن قد سمع بها من قبل.

Shot by Matthew Merle Bula
تصوير: ماثيو ميرل بولا (Matthew Merle Bula)

كانت ناب من أنشط المساهمين في موقع KOTR منذ البدايات: “كنت أحرص على البحث في المواقع الكورية لإيجاد مناطق جديدة، ومن خلال الموقع وجدتُ من يرغب في استكشافها معي. كنت كثيراً ما أحاول العثور على هذه المواقع أيام الجمعة كي أنشرها وآخذ الناس إليها في عطلات الأسبوع.” يضمّ موقع KOTR اليوم معلوماتٍ عن أكثر من 300 منطقة تسلّق في كوريا، ولا يزال المرجع الإنجليزي الأساس للمعلومات الإقليمية حول التسلّق في شبه الجزيرة.

مبادرات كوريا أون ذا روكس (KOTRI)

نظراً للمخاطر الجوهرية في هذه الرياضة، تتطلّب مواقع التسلّق صيانة دائمة لضمان السلامة وتقليل المخاطر غير الضرورية على ممارسيها. ونادراً ما تُنظَّم هذه المناطق من قبل جهةٍ خاصة، فتقع المسؤولية في الغالب على عاتق المتسلّقين أنفسهم. لكن قلّة الوقت والمال ونقص الخبرة واللامبالاة تمنع كثيراً من المتسلّقين من المساهمة في صيانة مناطقهم المحلية. وهنا يأتي دور مجموعاتٍ مثل “مبادرات كوريا أون ذا روكس” (Korea on the Rocks Initiatives, KOTRI)، وهي منظّمة غير ربحية متخصّصة في إعادة تثبيت المسامير، وتتولّى طوعاً صيانة مناطق التسلّق وتطويرها في جميع أنحاء كوريا.

Shot by Samuel Murray
تصوير: صامويل موراي (Samuel Murray)

أُسّست KOTRI عام 2009 على يد الأستاذ الأمريكي براين هايلينسكي (Bryan Hylenski)، المقيم في دايغو (Daegu) منذ 2010. يقول هايلينسكي: “حين التقيت لأول مرة بأعضاء KOTR، أُعجبت بكيف ساعد موقعٌ بسيط في تنظيم مجتمعٍ بأكمله. أتاح للأجانب أن يكونوا جزءاً من شيءٍ أكبر منهم، مجتمع متسلّقين يهتمّ كلٌّ منهم بالآخر ويستمتعون بفعل ذلك.” رأى فرصةً لاستكمال جهود التطوير والتنظيف القائمة لدى نوادي التسلّق الكورية والبناء عليها. “لو بدأنا بتنظيم مبادراتٍ نُعيد بها للمجتمع جزءاً من جميله، ونجمع المتسلّقين الكوريين والأجانب في مشاريع مشتركة، فسيبدأ المجتمع بتطوير عمودٍ فقريٍّ مبنيٍّ على الخدمة.”

انطلقت أوّل مبادرات المجموعة في يونغ‌سيو بوكبو (Yongseo Pokpo)، وهي منطقة تسلّق شهيرة في جيولّا الجنوبية. بالعمل مع نادي غوانغ‌يانغ كلايمبرز (Gwangyang Climbers) المحلي، استبدل المتطوّعون المسامير المتآكلة، ورمّموا الممرّات، وثبّتوا مرتكزاتٍ جديدة، وأطلقوا برنامج إعادة تدويرٍ للمطاعم وبيوت الضيافة المحلية. وعاد أعضاء KOTRI إلى يونغ‌سيو بوكبو كل عامٍ منذ ذلك الحين لمواصلة جهودهم. يقول هايلينسكي: “كان فريقنا في البداية صغيراً، لكن بفضل روحه واستعداده للتطوّع بوقته، نمت منظّمتنا بسرعة.”

إلى جانب تنظيم نحو عشر مبادرات منفصلة سنوياً في أنحاء شبه الجزيرة، تقدّم المنظّمة جولة أفلام KOTRI السنوية التي تُقام في أواخر الخريف، وتدير “صندوق دعم المجتمع” لمساعدة المتسلّقين المصابين أو عائلات المتسلّقين المتوفّين، وتموّل “مشروع تنمية المجتمع” (Community Development Project)، وهو برنامج منحٍ يدعم الأعضاء الذين يعملون على مشاريع متصلة بالتسلّق. ومن المستفيدين الأخيرين روبن كيمرلينغ (Robin Kimmerling)، الذي نسّق ومّول مهرجان بولدرينغ محلياً في بوسان، وماثيو ميرل بولا (Matthew Merle Bula)، الذي عُرض فيلمه “SLOW: A Climbing Season in Korea” لأول مرّة في جولة أفلام KOTRI عام 2014.

Samuel_Murray_02
تصوير: صامويل موراي (Samuel Murray)

لماذا يتسلّق الناس؟

الإجابة البديهية هي: من أجل النشاط نفسه. فالحركة الديناميكية على ارتفاع مئات الأمتار على كتلةٍ صخرية شامخة تستحضر مشاعر يصفها البعض بأنها أقرب إلى الإلهية. أما المكوّن الباقي، فهو الأشخاص الذين يتسلّقون، وروح الاندماج في هذا المجتمع.

مستمدّاً عناصره من أقلية المغتربين، يبقى مجتمع المتسلّقين الأجانب في كوريا الجنوبية صغيراً. لكن من هذه الكتلة المتخصّصة نمت مجموعة متماسكة من المتسلّقين قادرة على إعالة نفسها. تقول شارب: “هناك من الطاقة والدعم من الجميع ما يجعل يوماً من التسلّق على مسارات بطول عشرين متراً يحمّسك. وعندما تنزل بعد إنهاء مشروعك التسلّقي، تجد دائماً من ينتظرك في الأسفل ليشاركك بعض الـ”غيمباب” (gimbap).”

يوافقها الكندي ليس تيمرمانز (Les Timmermans): “ليس التسلّق بحدّ ذاته هو ما يجعل ساحة التسلّق هنا فريدة. فهناك تسلّقٌ أكثر جمالاً من الناحية البصرية في كثير من البلدان. لكن هنا، الناس هم الفرق. إنها روح الرفقة التي تبقى حتى حين تتغيّر الوجوه. إنها البهجة المشتركة في فعل شيءٍ مثير معاً. إنه رأس الخنزير المحشو بالنقود (طقسٌ كوريٌّ شائع قبل بدء موسم التسلّق) ليحمينا جميعاً عاماً آخر. هذا ما نملكه، وهو جميل.”

  • زُر koreaontherocks.com للحصول على قائمةٍ شاملة بمناطق التسلّق المحلية والصالات المنظَّمة حسب المقاطعة.
  • لمعرفة المزيد عن مبادرات كوريا أون ذا روكس وكيفية المشاركة، زُر kotri.org.
  • لشراء كتاب CLIMB، الدليل الإنجليزي من تأليف ريو دونغ-إيل (Ryou Dong-il) وجون جانيريه (Jonn Jeanneret)، زُر kotri.org/climb.
  • للتواصل المباشر مع مجتمع التسلّق، انضمّ إلى Korea Climbing Calendar، أو Seoul Climbers، أو Daegu Climbers، أو Busan Climbers على فيسبوك.
  • زُر sanirang.net للمزيد من المعلومات حول دورات تسلّق الصخور والجليد التي تقدّمها سانيرانغ ألباين نتوركس (Sanirang Alpine Networks).

المصدر: 10mag

عبد الرحمن ناصر

عبد الرحمن البالغ من العمر 21 سنة مهتم بتصميم و تطوير المواقع و أيضا مهتم بالبرمجة و الحماية و أيضا له أهتمام كبير بكوريا و بثقافتها ويتمنى أن يزرها يوما ما.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى