
أثارت المؤثّرة ورائدة الأعمال اليابانية في مجال التجميل ساكي سايتو (Saki Saito) ضجّة واسعة بعد أن أعيد تداول صور قديمة مزعومة لها على الإنترنت، ما أشعل نقاشًا حادًّا حول تحوّلها اللافت.
سايتو، التي أطلقت قناتها على يوتيوب قبل أربع سنوات فقط، أصبحت سريعًا واحدة من أبرز المؤثّرات في مجال التجميل في اليابان. وتمتلك حاليًا أكثر من 200 ألف مشترك على يوتيوب ومئات الآلاف من المتابعين عبر مواقع التواصل، كما تدير عدة علامات تجارية ناجحة في الموضة والتجميل.

لكن الاهتمام انتقل مؤخرًا بعيدًا عن نجاحها في الأعمال نحو صور يزعم المستخدمون أنها تُظهرها قبل تغيير مظهرها الحالي.
بدأت الصور بالانتشار في المجتمعات الإلكترونية اليابانية مرفقةً بتعليقات تقارن بين مظهرها في الماضي والحاضر.
وركّز كثير من المستخدمين تحديدًا على الفروق الملحوظة في عينيها وشفتيها وشكل وجهها وغيرها.
وتكهّن بعضهم بأن المؤثّرة ربما خضعت لإجراءات تجميلية، إذ تجادل المعلّقون حول ما إذا كانت التغييرات نتيجة جراحة الجفن المزدوج أو جراحة الزاوية الداخلية للعين أو إجراءات أخرى.
وزعم آخرون أن نسب جسدها باتت مثالية على نحو غير واقعي، وادّعوا أنها خضعت لجراحات تجميلية في الجسم مثل تكبير الصدر وشفط الدهون من الذراعين والخصر.
وأعاد هذا الاهتمام المتجدّد إشعال نقاشات أوسع حول معايير الجمال والإجراءات التجميلية وتعديل الصور في مجال المؤثّرين. كما نالت سايتو إشادةً لعثورها على إطلالة جديدة تناسبها.
ورغم التكهّنات، لا يزال كثير من المعجبين يثنون على المؤثّرة لبنائها إمبراطورية أعمال ناجحة وتحويل حضورها على الإنترنت إلى واحدة من أبرز علامات التجميل في اليابان.
المصدر: koreaboo