أخبار الكي دراماأفلام كورية

شاهد: كيم مين ها تخضع للاستجواب بعد فرارها من كوريا الشمالية في فيلم «هانا كوريا»

كشف الفيلم المرتقب «هانا كوريا» (Hana Korea) عن بوسترات جديدة ومقطع تشويقي.

مستوحى من قصة حقيقية، يتتبع «هانا كوريا» رحلة هي سون (Kim Min Ha) كيم مين ها، وهي منشقّة كورية شمالية تسعى للمضيّ قدمًا رغم الحياة غير المألوفة التي تواجهها.

كتب الفيلم وأخرجه المخرج الدنماركي فريدريك سولبرغ (Frederik Sølberg)، ليقدّم نظرة مختلفة على حياة منشقّة كورية شمالية ونموّها من منظور مخرج دنماركي.

تمنح البوسترات والمقطع التشويقي لمحة عن الرحلة العاطفية المكثّفة لهي سون.

تُظهر البوسترات هي سون وهي تخضع لاستجواب جهاز الاستخبارات الوطني الكوري الجنوبي بعد وصولها إلى البلاد. تحمل إحدى النسخ عنوان بوستر «الشجاعة»، وتعرض صورة جانبية لهي سون إلى جانب عبارة «الشجاعة للمضيّ قدمًا»، لتعكس القلق والعزيمة معًا لدى شخص يقف على عتبة حياة جديدة.

أما النسخة الأخرى، المعنونة بوستر «التصميم»، فتتضمّن جملة «سأواصل المضيّ قدمًا»، مبرزةً إصرار هي سون على عدم الاستسلام لحياتها رغم المصاعب التي لا تُحصى.

يفتتح المقطع التشويقي بدوره بمشهد استجواب هي سون أمام جهاز الاستخبارات الوطني. ووسط بيئة غريبة عنها، تعبّر عن توترها بمجموعة من تعابير الوجه دون أن تنطق. ثم يأتي صوت هي سون في الخلفية: «حين شعرت بأقصى درجات الضياع، صمدت بتذكّر ما كانت أمي تقوله لي»، تليها عبارة «عيشي كالأفعى». ويلتقط مشهد لافت مقسّم إلى تسع لوحات تحوّل مشاعرها على امتداد رحلتها.

كما يقدّم المقطع شخصيات مختلفة تحيط بهي سون، تظهر بالأسلوب نفسه المقسّم إلى تسع لوحات، ما يزيد الفضول. وحين تسأل هي سون: «هل سأتمكّن يومًا من أن أدعو هذا المكان بيتي؟»، يتداخل السؤال مع صور رمادية لسيول غير المألوفة، ليرفع الترقّب للرحلة التي تنتظرها وهي تبدأ حياة جديدة في كوريا الجنوبية.

من المقرّر أن يُعرض «هانا كوريا» في الثامن من يوليو.

المصدر: soompi

عبد الرحمن ناصر

مهتمٌّ بكل ما يخصّ كوريا، من الكيبوب والدراما إلى اللغة والثقافة. أكتب في «عالم كوريا» لأنقل آخر الأخبار وأشارك القارئ العربي شغفي بهذا العالم الآسيوي المدهش، بأسلوبٍ بسيطٍ وقريب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى